جنبة أو جنيبة مفترشة متعددة الأشكال موطنها الأصلي الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل، ويمتد شرقًا إلى غرب الهند. سُجّلت أربعة أنواع من السَّبَخِيّة (Caroxylon) في سلطنة عُمان.
جنبة أو جنيبة مفترشة متعددة الأشكال، يصل طولها إلى 30-70 سم تقريبًا، وهي تُكوّن أجمات وتفوح برائحة كريهة تشبه السمك المتعفن عند خدشها . السوق متناثرة وكثيرة التفرع بشكل غير منتظم، لونها مائل إلى الحمرة . الأوراق متناوبة، وتكون مكتظة ومتراكبة، الأوراق الفتية خطية الشكل؛ الأوراق الناضجة يصل طولها إلى حوالي 2 مم، بيضية إلى كروية الشكل؛ الأوراق الأكبر سناً لحمية، ذات وبر خفيف . النورات منفردة في عناقيد كثيفة؛ القنابات متراكبة . الأزهار خنثى؛ الكم الزهري مكوّن من خمسة فصوص متلاحمة بطول ± 1 . 5 مم . الغلاف الثمري طوله 4–6 مم، وله أجنحة رقيقة غشائية .
أكتوبر–فبراير (لغاية يونيو)
غير مُقيَّم (NE)
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في المناطق الساحلية الصخرية . الارتفاع: 0–450 م .
Salsola imbricata Forssk.
الجل (العربية)؛ الروثا القرميدية، السُّوَيْدَاء مُتَراكِبَة الأَزْهار، السُّوَيْدَاء كَرِيهَة الرَّائِحَة (الإنجليزية)
تُعد نبتتا القضام (Suaeda fruticose) والثرمد/الروثا القرميدية (Salsola imbricata) من النباتات التي استُعمل رمادها في التدخين، والمسمى [J: ensa 'it, nisket] أو خُلط بالتبغ المطحون ليشتدَّ أثرُه ويقوى مذاقُه. وقد عُرفت لهذا الغرض أنواعٌ شتّى من النباتات (لا سيما المالحة منها) منها ما يُسمّى [DA: humdeh, kelkol, thameh] ونحوها. والاسم الجامع في ظفار للنباتات المالحة هو humdeh، واللافت أنّ موسى بن ميمون قد أطلق اسم 'hamd' على أنواع من نباتي القضام والثرمد. ولما كان ورق التبغ صعب المنال، إذ يُستورد من سواحل بعيدة أو ينقل برًّا على ظهور الإبل، ارتفع ثمنه، وزاد من قلّته في بعض العصور أنْ فُرض على استخدامه حظر. وقد جرت محاولات لزراعته محليًّا، ولا سيّما في عمق عمان الخصب، مثل وادي دربات وبعض نواحي الجبال الشرقية حول منطقة طوي اعتير، غير أنّ التبغ المزروع لم يكن ’لاذعًا‘ كفاية، كما أنّ زراعته شديدة العناء، إذ يفتقر المزارعون إلى الخبرة والدراية اللازمة لإنباته، فضلًا عن أنّ نموّه تعيقه
...
ثلاثة أشهرٍ من المطر والرطوبة كل عامٍ. ومع ذلك، فقد تناثر بعض التبغ البري في الجبال، وما زالت نبتاته تُرى في بعض المواضع. ولقلّة التبغ، جرّب الناس أصنافًا كثيرةً من النبات ليجعلوها بدائل عنه، وهاتان النبتتان خير مثالٍ على ذلك. ولم يكن التدخين غرضه اللذة فحسب، بل العلاج والراحة؛ فقد استُعمل لتسكين الصداع، وفتح انسدادات الأنف عند الزكام، ويسمونها [J: sedemit] ولتقوية البصر، وتيسير الولادة، وتهدئة الأعراض العصبية كالرجفان والصرع والهستيريا. وكذلك لجؤوا إليه دومًا لتسكين أوجاع القلب، كوجع فقد صديق أو قريبٍ، أو ألم خُذلان الحبيب. ومن الأمراض التي تُعالج بالتدخين داءٌ يسمّونه [J: sewadit] وهو اسمٌ عامّ لأعراضٍ نفسيةٍ وجسديةٍ متنوّعة، من هستيريا، ودوارٍ، وضيقٍ في التنفّس، والشلل الهستيري وغير ذلك. وكان يُعقد كيسٌ صغير من المادة في طرف العمامة أو الشال، فيشم المرء منه حين تداهمه نوبةُ غثيانٍ أو دوخةٍ. وقد أحبّته النساء أكثر من الرجال، ولا سيّما المسنّات منهنّ، وعددْنه منبّهًا للدماغ ومنشّطًا للجسم ومصفّيًا للرأس. وكان بعضهم يضيف هذه المادة إلى التبغ في الغليونات الحجرية البيضاء الصغيرة، المعروفة باسم [J: fijjir] ليزيد نكهة الدخان ’لذوعة‘ وحرارة.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://casabio.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org