جنبة منتصبة أو شجرة صغيرة موطنها الأصلي ماكارونيسيا وشمال أفريقيا ومنطقتها المدارية، ويمتد إلى شبه الجزيرة الهندية الصينية؛ وقد أُدخِلت واستوطنت في جميع أنحاء العالم. سُجّل نوع واحد من العُشَارُ (Calotropis) في سلطنة عُمان.
جنبة منتصبة أو شجرة صغيرة؛ يصل ارتفاعها إلى 3–4 (وأحيانًا 5) أمتار، بعصارة لبنية وجذر وتدي عميق . السوق متفرعة من القاعدة، قليلة إلى كثيرة التفرع، لحمية، خضراء رمادية؛ الأفرع العلوية عادةً بندوب على قواعد الأوراق؛ القلف رمادي، عميق التشقق . الأوراق متقابلة، بطول 8–15 سم وعرض 4–10 سم، لحمية نوعًا ما، شبه لاطئة أو قصيرة المعلاق، بيضية عريضة إلى بيضية مقلوبة، القمة حادة، القاعدة قلبية، الحواف تامة، الوجه العلوي خفبف الزغب الصوفي ويصبح أجردًا، الوجه السفلي أبيض دقيقي وصوفي الزغب . النورات في سنمات خيمية انتهائية وإبطية؛ الشمراخ بطول يصل إلى 10 سم؛ الأعناق الزهرية بطول 2–4 سم . الأزهار خماسية، صغيرة، بيضاء بأطراف أرجوانية على الفصوص؛ الكأس لحمي نوعًا ما، خماسي الفصوص تقريبًا حتى القاعدة؛ الفصوص بطول 5–6 مم، مثلثية، بيضاء مخضرّة، موشحة بأرجوانية عند الأطراف؛ التويج جرسي، خماسي الفصوص؛ الفصوص بيضية عريضة، بطول 10 مم وعرض 8 مم، بيضاء مخضرّة من الخارج، أرجوانية من الداخل؛ التاج أرجواني، به 5 فصوص لحمية
...
منضغطة جانبيًا، كل منها مشقوق شعاعيًا عند القمة وبمهماز قاعدي منحنٍ للأعلى؛ اللواقح تضم زوجًا من الكتل الطلعية المفلطحة المتدلية . في مجموعات على سويقات إما انتهائية أو في آباط الأوراق . الثمرة جرابان متقابلان، بطول 5–10 سم، بيضيان، منتفخان، القمة حادة . البذور بطول 6–8 مم، بيضية، مفلطحة، بخصلة وبرية بيضاء طويلة بطول 3 سم تقريبًا عند أحد الطرفين .
على مدار العام
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في سفوح الجبال، وضفاف الأودية وقيعانها، والسهول الحصوية والرملية، وغالبًا في الأماكن المزروعة والمهجورة، وعلى جوانب الطرق وكثيرًا ما ينمو بالقرب من المساكن . الارتفاع: 0–800 م .
Asclepias procera Aiton
Calotropis gigantea var. procera (Aiton) P.T.Li
Madorius procerus (Aiton) Kuntze
العُشار / العشر، الأشخر، العشار الباسق / عشار باسق، شجرة الجن (العربية)؛ آبُل أُف سُودُم، سُودُم آبُل، كِينغز كْرَاوْن، رَبَر بُوش، رَبَر تْرِي، دِيد سِي آبُل، أُورِيكْيُولا تْرِي، مَادَر، مُودَر، رُوسْتَر تْرِي، سْمُول كْرَاوْن فْلَاوَر، سُودُمز مِلْكْوِيد، سْتَابْرَاغ، كِينغز كْرَاوْن، جَايَنْت مِلْكْوِيد (الإنجليزية)
تنتشر هذه الشجرة في ظفار انتشارًا واسعًا، وقد ازداد وجودها في الأعوام الأخيرة، وهو دليلٌ جليّ على أثر البشر على البيئة. تُعرض عنها المواشي في غالب الأحيان، إلا إذا ذبلت أوراقها وسقطت إلى الأرض (حين تصير مستساغة أكثر) أو في أوائل موسم المطر حين تنتفخ الأوراق بالماء إذ يُعتقد أن ما فيها من عصارة سامة تخف إلى حدٍّ ما. لكن تأكل الماعز والإبل ثمرها الأخضر، وتأكل كل المواشي الزهور. وتُحبّ الفراشات هذه الثمار الخضراء، ويحب الأطفال الزهر، إذ تقفز براعم الأزهار عند الضغط عليها قليلًا فتُصدر صوت ’فرقعة‘ يحبونه. والسائل اللبني لهذه الشجرة سامّ، لأنه يحتوي على الكالاتروبين وهو من المركبات المسماة جليكوسيدات القلب، وهو يُستخدم في أماكن أخرى في العالم في تحضير سمّ السهام، ويُقال إن كمياتٍ يسيرة جدًّا منه قد تكون قاتلة. ولشجرتنا هذه استعمالات طبية متنوّعة. فقد يُطلى سائلها موضعيًّا حول رأس الخُراج المدبَّب أو حول الجروح المتقيحة لجذب القيح. وتقل استعمالاته في معالجة أمراض جلدٍ أخرى
...
مثل الإكزيما والحصف، والقوباء العادية والحلقية، وعضات القمل المتورمة، والقرح النّازفة التي تكثر في موسم المطر؛ وناهض كثيرون استعماله على جلد الإنسان للأمراض السالف ذكرها، لأن طبيعته الكاوية تُسبب ألمًا شديدًا، ولأن الإفراط أو الاستعمال الخاطئ قد يؤدي إلى توسّع القروح وتفاقمها. بل قال معظمُ المتخصّصين إنه لا ينبغي أبدًا أن يلامس السائل الجلدَ المتشقق. ولآلام الصدر وآلام الجنبة كان يُسخّن ورقه الكبير تسخينًا خفيفًا بالنار ثم يُوضَع على موضع الألم من جذع الإنسان ويُربط ربطًا خفيفًا. وكانت الأوراق تُسحق وتُوضَع على باطن الجلد المسلوخ ليسهل إزالة الشعر قبل الدباغة. واستُعمل السائل في الطب البيطري، إذ يُجمَع ويُدهن على الماشية المصابة بالآفات الطفيلية الجلدية والمسماة الجرب ، والمعروفة هناك بنفس اسمها، وانتشر في سائر بلاد الشرق الأوسط استعمال ركام رماد خشب الشجرة المحترق في صناعة البارود، و المسمى بنفس الاسم، إذ يُجمع الرماد ويُخلط بالفحم المسحوق، ثم يُعجن ويدلَك وتُضرب شرائط القماش به حتى تتشربه وتتشبّع منه. فإذا جفّ القماش تحت الشمس وصار هشًّا متكسرًا، ضُرب ضربًا خفيفًا بالعِصِيّ حتى يتفتت إلى حبيبات صغيرة. وكانت هذه الحبيبات تُستعمل إمّا مباشرة في فوهات البنادق القديمة ذات الصوّان، أو تُخلط بالكبريت والورق لإعادة ملء الخراطيش المستعملة. ويمكن نزع اللحاء الداخلي من الشجرة وشقّه إلى ألياف دقيقة تُفرك على الفخذ أو تُحبك بين الأصابع لتُنتج خيوطًا قصيرة بالغة القوة. ولهذه الخيوط استعمالات كثيرة خاصة، منها اقتلاع الأسنان بأن يُلفّ الخيط بإحكام حول السنّ ويُجذب بعنفٍ خاطف (سواء الأسنان المصابة لدى البالغين أو أسنان الأطفال اللبنية لتنمو بعدها الأسنان الدائمة قوية). واستُعملت هذه الخيوط أيضًا لإزالة الثآليل بفعالية كبيرة؛ إذ تُربط قاعدة الثؤلول ربطًا وثيقًا بالخيط ويُترك أيامًا، ثم يسقط الخيط وحده مخلفًا أثرًا صغيرًا. وكانت الثآليل تصيب كذلك العجول الصغيرة والإبل في بطون أخفافها . واستُعملت هذه الخيوط أيضًا في خياطة ورقع الأدوات الجلدية المتينة التي تُستعمل في الحياة اليومية، كقِرَب الماء واللبن. واستُعيض بها أحيانًا عن الأحزمة الجلدية المسماة [J: murtuf: murutuf] المستعملة في خياطة القاعدة الجلدية الدائرية للأوعية المنسوجة الخاصة باللبن والمسماة [J: miger, ka 'alo] واستُعملت في حياكة حافتها وتجميل أطرافها. واستُعملت الخيوط كذلك في تزيين المشغولات الجلدية الشخصية، كالمحافظ الجلدية، والمسماة [J: hebban] والتي يحفظ فيها الرجل حاجياته الصغيرة مثل غليونه وتبغه ومقدحه وصوّانه وشفرة موسه وكحل عينيه وقطعة الطيب إلخ. وفتلوا من هذه الخيوط فتيل مصابيح الزيت المسماة [J: mesredet] والتي استُعملت قديمًا في ظفار، وكانت في الغالب تُوقد بزيتٍ مستخرجٍ من كبد القرش أو من السردين المتوفر بكثرة. وبدلًا من استخراج الخيوط من الشجرة، كانوا يأخذونها من ألياف القطن المزروع، إما كما هو أو مصبوغًا بمسحوق نبات النيلة، وسُمي القطن [DA: sebigeh] وكان الاسم المحليّ 'úṭeb يُطلق كذلك على القطن المزروع على نطاق واسع في سهول صلالة. وفي لهجة ظفار يُدعى شجر القطن وأليافه «قُطْن» بينما تُعرف الألياف في اللغة الجبالية باسم osor مما سبّب التباسًا في الأسماء بين المنطقتين. ومن المثير للاهتمام ما أورده موسى ابن ميمون (1135م) في كتابه شرح الأسماء الأدوية المفردة ، إذ جعل كلمة العُتْب مرادفة لكلمة قطن. وأما الاسم العربي الشائع لشجرة العشار الباسق فهي عُشر، وهو الاسم نفسه في لهجة ظفار، وله نظيره في اللغات المهرية إذ تُسمّى 'asur. وفي شمال عُمان استُعمل السائل اللبني لهذه الشجرة في معالجة الكدمات والجروح الملوّثة وقروح الجلد، وفي تسكين ألم لسعات العقارب ووخز الشوك. كما كانت أوراقها تُطبخ وتؤكل دواءً للحمّى ونوبات الرجفان والتشنّجات، ولتقوية العضلات الواهنة التي أصابها شلل. كما للشجرة نصيب من السحر الأسود، إذ يُقال إن الأشرار يعبدونها أربعين يومًا متتابعة حتى ينبت من الأرض لها جذر يتحرّك كأنه يرقص، فيُقطع ويُستعمل في أعمال السحر ولدرء العين ونحو ذلك.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://www.missouribotanicalgarden.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org