عشب معمّر ملتف أو جنبة صغيرة موطنها الأصلي الصحراء الكبرى، ويمتد إلى شبه الجزيرة العربية وإلى الهند (ولاية كُجرات). سُجّل نوعان من الخَلْجَة (Pergularia) في سلطنة عُمان.
عشب معمّر ملتف/متجدّل أو جنبة صغيرة؛ يصل ارتفاعه إلى 2 متر، يفرز عصارة لبنية بيضاء عند القطع . السوق ملتفة، خضراء رمادية، مزغّبة . الأوراق متقابلة، بطول 14–30 مم وعرض 10–30 مم، معلاقية، بيضية عريضة إلى شبه مستديرة، القاعدة قلبية، القمة حادة، الحواف تامة، خضراء رمادية مزغّبة . النورات في سنمات خيمية إبطية معنّقة؛ الأعناق الزهرية بطول 2–3 سم . الأزهار عطرة الرائحة، بيضاء بنية، أو أحيانًا بيضاء مصفرّة؛ الكأس خماسي التفصص تقريبًا حتى القاعدة، الفصوص بطول 2–3 . 5 مم، إهليلجية، حادة، مزغّبة؛ التويج أبيض بني، أو أحيانًا أبيض مصفرّ، خماسي التفصص حتى حوالي المنتصف، الفصوص بطول 6–8 مم، إهليلجية–رمحية، مهدّبة، منتشرة؛ التاج أبيض، في سلسلتين: الخارجي ينشأ عند قاعدة العمود السدائي، خماسي الفصوص، غشائي؛ الداخلي من 5 فصوص لحمية، متصل بقاعدة العمود السدائي، قرني الشكل في الأعلى، منحنٍ للداخل، بمهماز في الأسفل؛ الأسدية ملتحمة لتكوّن عمودًا، بيضاء؛ الكتل الطلعية منفردة في كل حجرة مئبرية . الثمرة جرابات، بطول 4–6 (وأحيانًا 7) سم، مزدوجة، بيضية ضيقة
...
بقمة حادة، رمادية مزغّبة، بأشواك ناعمة ودرنات . البذور مفلطحة بخصلة وبرية بيضاء عند القمة .
على مدار العام
غير مُقيَّم (NE)
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في السفوح والسهول الساحلية، وقيعان الأودية الجافة وضفافها، وبجانب الطرق، والمناطق الأكثر جفافًا من المنحدرات المواجهة للشمال في الجبال الجنوبية، يتسلق ويمتد فوق الشجيرات الأخرى . الارتفاع: 10–700 م .
Doemia tomentosa (L.) Pomel
Pergularia odora Salisb.
Telosma tomentosa (L.) M.R.Almeida
الغلقة، الغليقة، خلجة / غلجه، العطنة، أم اللبن، لبن الحمارة (العربية)؛ فاتاكا (اللغة الصومالية)
كانت السوق والأفرعُ الطريةُ لنبتتَي الغلقة (P. tomentosa) و (P. daemia) تُستعمل في تهيئة الجلود للدباغة؛ فيُفرك بها الوبرُ ليسقط عن الجلد قبل كشطه وتنقيته. يُجمع النبات ويُسحق حتى يصير عجينةً، ثم تُفرش على وجه الجلد الذي عليه الشعر، ويُطوى ويُلفّ ويُدفن في الأرض زمنًا يختلف باختلاف نوع الجلد؛ فجلود الجِداء والغزلان لا تحتاج إلا وقتًا قصيرًا، أمّا جلود الإبل أو الأبقار البالغة فتمكث أطول، إذ هي أقسى وأغلظ. غير أن طول مكوث العجينة على الجلد فيه خطر، فإن تُركت أطول من اللازم أحرقت موضعها واخترقته، فأتلفت الجلد وأفسدت الدباغة، ولهذا تُرك تقدير الوقت المناسب للخبير المتمرّس. فإذا استُخرج الجلد بعد انقضاء المدة، انسلخ الشعر عنه بسهولة، ويُكشط بحجرٍ حادّ أو بطرف سكينٍ غير قاطعة، حتى يتهيأ الجلد لمرحلة الدباغة. واستُعملت العصارة اللبنية للنبات في التداوي من أمراض الجلد، ولا سيّما القروح الدائرية المثيرة للحكة والتي كانت منتشرة في ظفار، لكن العلاج بها لم يُعط عادةً إلا للبالغين أو للمواشي،
...
لما يسببه من ألمٍ شديد. فإذا أصابت العصارةُ جلدًا مجروحًا انتفخ الموضع وتغيّر لونه، وإن مست العين أو فُركت بأصابعٍ ملوّثةٍ بها، أورثت ألمًا وسيلانًا وورمًا، لذلك تعاملوا مع النبات بحذرٍ شديد (وفي مواضع أخرى من الأرض استُخدمت عصارته سُمًّا لسهام الرمي). ومع الاحتياط، يمكن أن تُستعمل العصارةُ مادةً لاصقة، وكذلك يُستُعمل مستخلص النبات مُسهِّلًا وطاردًا للبلغم. وثمار هذا النبات المزدوجة الشكل وثمار العطب (Gomphocarpus fruticosus)، يُطلق عليهما [J: agereyz]، أي «الخصيات». ولا تمسّ المواشي شيئًا من هذا النبات، لعصارتُه السامة، والتي إن ابتُلعت بالخطأ سببت تقلصاتٍ حادةً في البطن وإسهالًا شديدًا.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://oneflora.in Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org