جنبة منتصبة شبه عديمة الأوراق؛ يصل ارتفاعها إلى 2 (وأحيانًا 3) أمتار، تفرز عصارة لبنية بيضاء عند القطع . السوق كثيرة التفرع، سميكة وصلبة، عديمة الأوراق، خضراء أو خضراء مصفرّة . الأوراق متقابلة، دقيقة، بطول 3–12 مم وعرض 1–5 مم، سريعة السقوط، بيضية–مستطيلة، القمة كليلة، سميكة وجلدية . النورات محمولة في عناقيد إبطية أو انتهائية بـ 3–15 زهرة؛ العنيق الزهري بطول 2–3 مم . الأزهار بقطر 10 مم تقريبًا، حمراء/أرجوانية داكنة؛ الكأس خماسي التفصص حتى نصف طوله؛ الفصوص بطول 2–3 مم، بيضية، كليلة، مهدّبة؛ التويج خماسي التفصص تقريبًا حتى القاعدة؛ الفصوص منتشرة أو منحنية للخلف، مستطيلة، بطول 5–7 مم وعرض 2–4 مم، أرجوانية بحافة خضراء وشريط وسطي إهليلجي أبيض أو أصفر باهت، مهدّبة بأوبار بيضاء طويلة؛ التاج ثلاثي القطع، المركزي أرجواني، خيطي، بطول 6–7 مم، الجانبيان لحميان، بيضيان، محمرّان، ملتحمان بالقاعدة الداخلية لفص التويج؛ الأسدية 5 بخيوط قصيرة؛ المآبر ملتحية؛ حبوب اللقاح في رباعيات؛ اللواقح ملعقية . الثمرة جرابات، بطول 6–12 سم، غالبًا مزدوجة، أسطوانية،
...
ملساء، القمة مستدقة، حادة، متباعدة بشدة وتصبح صلبة عند النضج، عديدة البذور . البذور بطول 8 مم وعرض 2 مم تقريبًا، خطية–مستطيلة، مفلطحة، بنية محمرّة، بخصلة وبرية عند القمة .
نوفمبر–أبريل
غير مُقيَّم (NE)
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في المرتفعات المنخفضة والعالية من الجبال الشمالية والجنوبية، وفي السفوح والمناطق الأكثر جفافًا من جبال ظفار . الارتفاع: 500–2 , 000 م .
السَّوَاس، السَّوَاسِي (العربية)؛ ميلك بروم (الإنجليزية)
تُعد براعم هذا النبات والجزء الأوسط من زهره صالحة للأكل (كبراعم نبات المرخ (Leptadenia pyrotechnica) المحبوب المعروف باسم [DA: marx]، والذي ينمو في المناطق الجافة) غير أن قرونه لا تصلح للأكل إلا للمواشي. كان هذا النباتُ موردَ علفٍ مهمًّا في موسم القحط، وفي بدايات موسم المطر حين يشح المرعى. جمعه الرعاة في أكياسٍ ليقدموه لمواشيهم الضعيفة التي لا تقدر على الذهاب بعيدًا للرعي. وتُجفَّف أغصانه وسيقانه، أو تُقشّر شرائحُ رقيقةٌ منها وتُحمص، ثم تُطحن وتُدخن، إمّا خالصةً، وإمّا ممزوجةً بتبغٍ مسحوق. وكانوا يستخدمون العشبة بذكاء لتطهير موارد الماء من العلق، وهو آفةٌ آذت المواشي أشدّ الأذى، إذ تصيبها بفقر الدم والضعف وسعال جاف مرهق. كانوا يضعون غصنًا من هذا النبات في البِركة، فيجتمع عليه العلق بعد أيامٍ قليلة، متشبثًا به ومتراكبًا حوله، فيُنتزع الغصن عندئذ ويُطرح في الشمس حتى تهلك تلك الديدان. ثم يُحوَّل مجرى الماء عن البركة، وتُفرغ البركة من مائها، وتُنظَّف وتُكشط مما فيها من نباتٍ وعوالق، وتُترك
...
حتى تجف تمامًا تحت الشمس. فإذا نُظِّفت أرجعوا إليها الماء من جديد، ثم نُفض الغصن لتسقط العوالق الميتة، وأُعيد إلى البركة ليؤدي وظيفته مرة أخرى. إن لنبات الهندبوب (Periploca aphylla) أهمية كذلك في بناء الحظائر، لاسيّما لصغار المواشي أو للإناث الوالدة حديثًا، إذ كانت فروعه الكثيفة تُقيم جدارًا صفيقًا يصدّ الريح ويقي من التيارات الباردة. كما تُستعمل الجذور عند بعض المعالجين لعلاج لدغات الأفاعي، ويقال عند أهل الشمال إن في جذوره حرزًا واقيًا من الجنّ. ومن أنواعه المتوطنة في البلاد ما يُستعمل في طلاء الشباك، لتقويتها وتغميق لونها، وكان مستخلص النبات أو مسحوقه يُستخدمان في الطب الشعبي لعلاج الالتهابات الجلدية والتورمات وتخفيف أوجاعها. ويُطلق الأهالي عليه اسم [J: ’órem] وعلى أنواع مختلفة من جنس الجُردى.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org http://www.efloras.org Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 1. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1576. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org