عشب معمّر، غالبًا طفيلوي موطنه الأصلي المناطق المدارية وشبه المدارية من العالم القديم. سُجّل نوع واحد من أُذُنُ الفِيل (Remusatia) في سلطنة عُمان.
عشب معمّر، غالبًا طفيلوي؛ يصل ارتفاعه إلى 50 سم، ينشأ من درنة تحت أرضية . السوق تحمل براعم بُصيلية بطول 15–30 سم؛ البُصيلات بنية، حرشفية، بيضية، بطول 5 مم تقريبًا؛ الدرنات حمراء . الأوراق بطول 10–40 سم وعرض 5–30 سم، منفردة، تظهر بعد الأزهار بفترة قصيرة، درعية، بيضية إلى بيضية عريضة، القمة حادة أو مستدقة، الحواف تامة، لامعة . الأزهار نادرًا ما تزهر في عُمان، وحيدة الجنس، النبات يتكاثر لاجنسيًا بالبُصيلات . الكفرى جلدية، بطول 10–13 سم، بأنبوب بيضي الشكل ونصل منتصب؛ الأنبوب أخضر، بطول 2 . 5–5 سم، ينمو فوق الثمار؛ النصل أصفر ذهبي، بيضي عريض . الطلعة خنثى، بطول 2 . 5–4 سم، الأزهار متزاحمة، الأنثوية عند القاعدة، الذكرية عند القمة، مفصولة بأزهار عقيمة في الوسط؛ الكمّ غائب . الثمرة عنقود من العنيبات . البذور عديدة، إهليلجية .
البيانات غير متوفرة
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . ينمو في غابات السفوح الشديدة الإنحدار الرطبة، على الضفاف المظللة للجداول ومنحدرات التلال وعلى فضلات أوراق الأشجار الكبيرة (مثل التين/طيق Ficus vasta) . الارتفاع: 50–300 م .
Arum viviparum Roxb.
Caladium viviparum (Roxb.) G.Lodd.
Colocasia vivipara (Roxb.) Thwaites
Remusatia formosana Hayata
القلقاس، آذان الفيل (العربية)؛ هيتشهايكر إليفنت إير، هيتش هايكرز بلانت (الإنجليزية)؛ لالكاند (الهندية)
يُخرج هذا النبات في موسم المطر درناتٍ ضخمةً ذات قشرةٍ حمراء فاقعة، تُجمع من منتصف الموسم إلى آخر الشتاء، إذ تكون حينها في أطيب أحوالها. وكان الناس يأكلونها طريّةً بعد قطفها أو يُجفّفونها ويخزنونها، فهي تُخزن زمنًا طويلًا دون فساد، فإذا احتاجوا إليها دُقّت حتى تصير كالطحين الخشن، يُخلط بشيءٍ من السائل لتحضير عَصيدة رطبة عجينية. وكذلك تُطهى الدرنات طهيًا بطيئًا، مقشّرةً أو على حالها، وتُغطّى بأوراق النباتات (وكانوا يرون أن أوراق نبات العِيهَك/الكيليت أحسنُ ما يُكسبها نكهة) ويُترك القدر على النار ثلاث ساعاتٍ أو أكثر، حتى تزول لذوعتها ومرارتها، التي يسمّيها الناس [J: hasem]. فإذا نضجت أُكلت كما هي بعد تصفيتها من ماء طهيها، أو هُرست حتى تصير عجينةً تُخلط بالزبدة الصافية، المعروفة محليًّا باسم [J: mesh]، أو باللبن غير منزوع الزبد، والمسمى "روب" [J: rob]. وقد تُشوى الدرنات كاملةً في الرماد الحارّ على مهل، أو تُقطّع قطعًا صغيرة وتُطهى سريعًا كما تُطهى البطاطا الحلوة. غير أنّ لهذه الدرنات
...
إشكالية، كما لدرنات نبات الدخف (Arisaema flavum)، إذ يُحكى أنّ من أكثر من أكلهما، أو داوم عليهما، عانَى من آثارٍ مزعجةٍ ومخجلةٍ بعض الشيء، وهي حكة مزعجة، أو تقرّح يصيبان محيْط الشّرْج. وكانت تلك القروح تُعالج بمُستحضر خاص من لحاءٍ يُدعى [J: nefgot] يُستخلص من أشجار البلسان بأنواعها المختلفة، ويُحضَّر خصيصًا لهذا الغرض. وتمسي الأعراض أشدَّ وأقسى إذا لم يتم طهو الدرنات طهوًا كافيًا، ومن هنا حرص الناس على إبطاء طهوها وإطالته. وعلى الأرجح هذه سبب أن درنات الفوضي (Resmusatia vivipara) ودرنات الدخف عُدت طعامًا وضيعًا، لا يُقدَّم لضيوفٍ ولا زائرين (على خلاف بصلات الدلبوث الأبيض (Gladiolus ukambanensis=G. candidus) مثلًا). وكان كثير من الرجال يعتدّون بأنهم لم يذوقوا منها قط، ويزعمون أنّها طعام النساء والصبيان، غير أنّ أكثرهم يعترف أنه إذا أطبق عليه الجوع في عامٍ عسير، ومكث بين جدران المنزل، لم يمتنع عن أكل الفوضي لما فيه من إشباع، وكونه طعامًا سهل المنال، وإن كان مُرًا ذا سمعة سيئة.
Ghazanfar, S. (2018). Flora of the Sultanate of Oman, vol.4: Hydrocharitaceae – Orchidaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789492663153 ISSN 0779-2387. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. https://en.wikipedia.org https://books.google.com.om Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org