نخلة منفردة، ثنائية المسكن موطنها الأصلي شبه الجزيرة العربية، ويمتد شرقًا حتى جنوب باكستان؛ وتُزرع على نطاق واسع في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا؛ كما تم توطينها في العديد من المناطق المدارية وشبه المدارية في جميع أنحاء العالم. سُجّل نوعان من النَّخْلَة (Phoenix) في سلطنة عُمان.
نخلة منفردة، ثنائية المسكن؛ يصل ارتفاعها إلى 20 مترًا تقريبًا، بجذع غير متفرع مغطى بقواعد الأوراق المتصلبة، تُنتج فسائل . السوق عديدة؛ الفسائل عادةً تُقطع في الزراعة . الأوراق ريشية، بطول يصل إلى 1 . 5 متر، صلبة نوعًا ما وغير منحنية، موجودة عند قمة الجذع، خضراء رمادية؛ الوريقات مطوية مطوية بحيث تتجه الحواف للأعلى، السفلية مختزلة إلى أشواك خضراء طويلة؛ المعلاق مخدد أو مسطح من الأعلى، محدب من الأسفل . النورات معنّقة . الأزهار محاطة بكفرى خضراء عندما تكون فتية . الأزهار الذكرية بيضاء كريمية، بطول 7–8 مم، مستطيلة إلى بيضية ضيقة؛ الكأس كأسي الشكل، ثلاثي الفصوص؛ البتلات 3، صمامية؛ الأسدية 6؛ الكرابل عقيمة ودقيقة أو غائبة . الأزهار الأنثوية بيضاء كريمية، بطول 4–4 . 5 مم، كروية؛ الكأس كأسي الشكل، ثلاثي الفصوص؛ البتلات 3، شبه مستديرة؛ الأسدية عقيمة ودقيقة أو ملتحمة في كأس؛ بـ 3 كرابل، واحدة فقط تتطور إلى ثمرة . الثمرة (التمر) بيضية، بلبّ لحمي، متغيرة اللون والحجم، لكن عمومًا بطول 3–4 سم مع بقاء الكأس عند
...
القاعدة، أحادية البذرة . البذور بطول 2 . 5 سم تقريبًا، مستطيلة بأخدود ضيق على جانب واحد، السويداء صلبة جدًا، القصرة ورقية، الجنين جانبي .
يناير–سبتمبر
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في المزارع، دائمًا بالقرب من المياه . الارتفاع: 0–(؟) .
Palma dactylifera (L.) Mill.
Palma major Garsault
Phoenix excelsior Cav.
نَخلة التَمْر، نَخلة البَلَح، شجرة البلح، نخل (العربية)؛ دِيت (الثمر)، دِيت بالم، دِيت بالم تري (النبات) (الإنجليزية)
تسمى النخلةُ إذا كانت فتيةً لم يتكوّن لها ساقٌ بعد [DA: 'as 'es] فإذا نمَت لها ساق ولم تُثمر سُمّيت [DA: midkir] أي الفتى، فإذا نضجت وأصبحت قادرةً على الإثمار سُمّيت [DA: nuxelit] وكانوا يُسمّون سعفها في جميع أطوارها xesit: xus والسعف يُقطع ويُستعمل في النسج والتضفير وصناعة الحصائر. يُجمع سعف النخيل في أيِّ فصلٍ من فصول العام، غير أنّ الأوراق الداخلية الغضّة حديثة النبت فُضلت على غيرها، إذ هي ألينُ، وأسهلُ في الجني، وقليلة الأذى مقارنةً مع الأوراق المسنَّنة القاسية الناضجة. كانوا يستعملونها خضراء طرية لصناعة الحبال على اختلاف أطوالها ولم يكن ثمة حاجة إلى نقعها. يُفتل وُيُجدل السعف بطرائق شتى، فمنهم من يضفره تضفيرًا، ومنهم من يُدحرجه ويفتله على فخذِه، ومنهم من يُمسك أحد طرفيه بين أصابع قدميه ويلف الآخر بيديه، ومنهم من يُفتله بين عودين أو بين الأصابع إلخ. ولعقد الحبال الغليظة، كانوا يُضاعفون الفتلات بأن يثنوا خيوط السعف الرفيعة على نفسها، أو يُدخلوا فيها خيطًا بعد
...
آخر حتى تُبلغ الغلظة المطلوبة. يُعد ليف هذه النخلة أعسر في المعالجة من ليف النخلة الصحراوية، إذ إن أوراقها أقصر، فلا يُستفاد إلا من الأوراق الجانبية، ولا يُستنفع بالعِرْق الأوسط. وكانوا إذا أرادوا العمل على الليف الجاف شقوه طوليًا إلى شرائط محسوبة الطول والعرض. وكثيرًا ما كانوا يصبغون الشرائط، وقد ذكر كبار السنّ أن أوراق وألياف النخيل كانت توضع في قدور تغلي فيها أصباغ حمراء وسوداء، وحين يكتمل صباغة الليف والورق تُنثر على الأرض اليابسة التي لا يصل إليها المد لتجف. وقد صُنِع من هذا الليف أنواعٌ شتّى من الأدوات، تكونت جميعًا من شريطٍ عريضٍ واحدٍ من الليف، يُضفر بإحكامٍ ومهارةٍ حسب طول معلوم، ويُحتفظ به إلى أن تدعو الحاجة له. فمثًلا إن أرادوا صنع سَلّةٍ أو حصيرة أو نحوِها، خاطوا تلك الشرائط بعضها ببعض بإتقان في لفافات دائريّة، وكانت الخيوط المستعملة في الخياطة هي من السعف الأخضر الغض نفسه. كذلك صُنعت من ليف هذه النخلة سجادًات الصلاة والتي تُدعى [DA: seggodeh] والحصائر، والتي تُدعى [DA: ahsir, tefal] والفُرُش التي يُقدَّم عليها الطعام، والمسماة [DA: kifayeh]، والمراوح اليدوية، والمسماة [DA: merwah] والمفروشات المسماة [J: embeyrki] وكذلك الأوعيةُ والسِّلالُ على اختلاف أسمائها [DA: zemil, setemeh, mexereft, guffeh] والحقائب التي تُعلَّق على ظهور الدوابّ [DA: xarg, jenb, sater] فضلًا عن صغار الأدوات كالقماع والمصافي والمناخل. لا يُعدُّ العملُ بليف هذه النخلة من الصنائع التي تتطلب براعة ومهارة، على خلاف ليف النخيل الصحراوي، لذا فكلُّ أحدٍ صغيرًا أو كبيرًا، رجلًا أو امرأة، كان يُنتظر منه أن يُحسن فتل الحبال من الليف، وصنع الشرائط المضفرة البسيطة التي تُؤسَّس منها أكثرُ الأدوات. غير أنّ ليف هذه النخلة لا يصلح لصناعة أوعية حلب المواشي، إذ لا يحتمل حرارة الحجارة المُحمّاة التي تُلقى في اللبن لغليه أو تسخينه، ولا هو يحتمل التعرض المتكرر للرطوبة على خلاف ليف النخيل الصحراوي، ولا يمكن فتله إلى نسجٍ محكمٍ مانعٍ للماء. أما الليف المستخلص من سعف نخيل التمر المزروعة في مزارع التمور الشمالية فقد كان أدقَّ صنعةً وأجودَ نسجًا، يشبه في جودته ليفَ النخيل الصحراوي، إذ يمكن تقطيع أوراقه إلى خيوطٍ أدقّ، وأطول مدى، وأنعم ملمسًا من ليف نخيل ظفار البرّية. كان أكثر الاشتغال بصنائع الليف في القرى الساحلية، حيث يكثر النخل، وتتقارب الأسواق، ويعظم الطلب. أمّا في المناطق الأخرى، فكان لهذه النخلة فائدة رئيسة في أنها توفر أجود مادة تُصنع منها مصائد الطيور، هذا إلى جانب الانتفاع بأوراقها وفروعها في البناء أو جمعها للبيع. كان العِرق الأوسط يُشقّ بسهولةٍ إلى عيدانٍ مطواعة متينةٍ تُصنع منها تلك المصائد المميزة؛ وهي مصائد قاعدتها مربّعة، وجوانبها مخروطية، وفي أعلاها فتحةٌ صغيرة مربعة تُوضع عليها حجارةٌ مُسطّحة ثقيلة، وتُقام بمهارةٍ على عِصيٍّ دقيقةٍ موزونةٍ، ثم يُنثر فيها وخارجها الذُّرة أو الحبوب الأخرى، وهكذا تكون المصيدة جاهزةً. كانت أعداد الصيد مُدهشة في كثرتها (أكثرها من الحَجَل) ووفر ذلك فرص رزق لخبراء كانوا شغلهم الشاغل الإشارة إلى المواضع الأمثل لنصب تلك الفخوخ، ومعرفة وقت نصبها وكيفيته. واستُعملت خيوط النخلة كذلك لصناعة مصائدَ أخرى للطيور سُميت [DA: sabka, J: sebket, siekt] وهي تُصنع بأن تُدفن أنصاف الخيوط في الأرض في صفوف معقودة منزلقة إلى أسفل أو في شكل حلقاتٍ مخفية، ويُثقل طرفا الصفّ بحجارةٍ ضخمةٍ، ثم يُنثر الطُّعم حولها وعلى امتدادها الحلقات، فلا يبدو منها إلا أطرافها. فإذا أقبلت الطيور لتلتقط الطُعم تعلّقت أقدامها بالحلقات، وظلت مُلتفة حول الطائر ممسكة به حتى يأتي صاحب المصيدة. وكانت خيوط النخلة سهلة الصنع تلك متوافرة في كل بيتٍ، تُستعمل في شتّى أعمال الإصلاح والخياطة الثقيلة، كخياطة حقائب سروج الرحال، باستخدام إبرة كبيرة غليظة وقوية تُسمى [J: meserzot]. وأما أداة تسلّق النخل لجَنْي التمر (المعروفة بحبل الطلوع) فهي مؤلّفة من جزأين، سرج مستطيل أو دعام للظهر يسمى قفّه، وحبل تسلّق طويل يُدعى (suw). يُلفّ الحبل حول جذع النخلة ويُربط طرفاه بالقُفّة. ومن سعف النخيل وجريدها تُصنع سلالٌ وحقائب وحصائرُ لجمع التمر وخزنه. وكان نساجوا السلال يصنعون شريطًا مُضفرًا متصلًا يُفتل من 9 أو 11 أو 13 شريطًا، على اختلاف أسلوب النسج، وبنفس هذه الطرائق تُصنع أغطية مخروطية مزخرفة للطعام تُسمى (shat). وتُصنع سلال التمر من الـ 'isqah'، وهي الساق المتينة التي تتدلّى منها عذوق التمر. وتُصنع من الـ 'isqah' مشغولات عدة، منها صينية صلبة تُسمى (مغرف) يُجمع فيها التمر ويُقدم؛ وكذلك يُصنع منها مَنَاخِلُ تُسمى (sif) ؛ وأيضًا سلالٌ لها أغطية تُحفظ فيها أدوات خياطة النساء وحاجيات أخرى. وأكثر ما يُستعمل في بناء البيوت من جسد النخلة هو ما يُسمى الدعن، وهو لوحٌ ليّنٌ مؤتلفٌ من سَعَفِ النخيل المسمى (zawrah) مربوطة كل عقدة فيه بأليافِ النخيلِ. كذلك تُستعمل كثيرًا الأفخاخُ المضفورةُ من سعف النخيل المسماة (qarqur) لصيد السمك في المياه الهادئة الضحلة. ويُنتفعُ بخشب نخيل التمر وأليافِه في البناءِ وصناعةِ السلال والحبال، بل إن هياكل السفن تُحكم بالقطن أو ألياف النخيل. وفي مدينة صُور، حيث تقلّ الزراعة، ويعظم الطلبُ على الحبال صغيرها وكبيرها من الصيادين وربابين السفن، يُعوض نقص الألياف اللازمة لفتل الحبال بما يُجلب من ألياف النخيل من مزارع المدينة. ويُعد التمرُ عند البدو قوتٌ لا غِنى عنه؛ فهم إمّا ورثوا أراضٍ صغيرة ذات نخيل، أو اشتروا حق جني ثمرَها عامًا بعد عامٍ. وأما أدواتُ التعامل مع الإبل، فكان لابد منها لما لها من ضرورة شديدة، وكانت تُصنع في المعتاد من مواد بسيطة توفرها الطبيعة، مثل الصوف، وشعر الماعز، والجلد، والخشب، وألياف النخيل. ويُستعمل كذلك ليف نخيل التمر في صنع حصائر وبُسُط تكون وسادةً للسنام، كما تُستخدم أربعُ وسائدَ أخرى تصنع أيضًا من ليف النخيل لفرش كامل ظهر الجمل، وتُسمّى كلٌ منها (حقيبة). وقد يصنع الرجالُ رفادات من ليف نخيل التمر ليخيطوها في ظهور الهودج أو الرحال لصد الرياح او ليستظل بها البهائم، وقد تُصنع أيضًا عبر وصل أشرطة من شعر الماعز المنسوج بعضه ببعض. ولقد اعتاد البدو في عمان خلال تنقّلهم إلى المدن والأسواق في وقت جني التمر، الحصول على المواد المستصلحة من النخيل، فهم أساتذةٌ في صنع الحبال والسلال، يتقنون تضفير الحصائر والسلال، ويبرعون في فتل الخيوط والأنسجة. بل إنّ صنعة الحبال من ليف نخيل التمر، التي لا تُحصى منافعها في حياة البدوي اليومية، من أوسع الصناعات انتشارًا بين أهل الصحراء. وهؤلاء البدو المهرة يتقنون أيضًا صنع الدَّعَن، وهي الألواح المنسوجة من سعف النخيل المربوطة عقدها بأليافه، إذ بالدعن تُقام العرائش التي يأوون إليها في الواحات على أطراف المدن أيام جني التمر، وهذه المنازل تحتاج إلى دوام إصلاح وترميم، لذا يعودون إليها عامًا بعد عام. تُدهن أحيانًا جلودُ الحيوانات بعجينةٍ ناعمةٍ تُصنع من التمر أو من القرْط (Acacia nilotica) لإزالة الشعر عنها، وذلك قبيل دفنها. ويصنع النساء في ولاية طاقة من سعف النخل البري فرشاةً بسيطةً فعّالة تُسمّى (mjamma'ah). وفي عُمان، يُؤكل التمر مع القهوة في أكثر البيوت، وتُعَدّ منه أطيب الحلويات.
Ghazanfar, S. (2018). Flora of the Sultanate of Oman, vol.4: Hydrocharitaceae – Orchidaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 56). ISBN 9789492663153 ISSN 0779-2387. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 1. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1576. https://en.wikipedia.org Hammer, K. Gebauer, J. Al Khanjari, S. Buerkert, A. (2009). Oman at the cross-roads of inter-regional exchange of cultivated plants. Gene Resour Crop Evol (2009) 56:547-560. Springer Science+Business Media B.V. 2008. DOI 10.1007/s10722-008-9385-z.