عشب معمّر جذري طفيلي؛ بارتفاع يصل إلى 1 . 5 سم بساق تحت أرضية وجذور لحمية . الساق زاحفة، مغطاة بدرنات ثؤلولية، متصلة بجذور أشجار السنط . الأوراق غائبة . النورات منفردة، رباعية الأجزاء . الأزهار خنثى، حمراء زاهية، برتقالية باهتة أو وردية من الداخل، تظهر فوق الأرض، كريهة الرائحة . الثمرة شبه كروية، سميكة الجدار، تنضج تحت الأرض، عديدة البذور .
أبريل–سبتمبر (بعد الأمطار الغزيرة)
مُتوطّن إقليمي (RE) - تقييم عالمي
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . في المناطق الأكثر جفافًا والأودية الرملية، ومجاري الأنهار الجافة، متطفل على جذور أشجار السمر (Acacia tortilis) والصبار/غاف البحر (Pithecellobium dulce) . الارتفاع: 200–680 م .
لا توجد بيانات
تُعرف فروع النبات التي تنبت فوق الأرض باسم [J: nexeror]، أي «المناقر أو الأنوف»، أو باسم [M: hayden,]، أي «الآذان». وجميع أجزاء البراعم صالحة للأكل، غير أن نوراتها أو رؤوس أزهارها هي أكثرها تفضيلًا، ورائحتها نفّاذة كالأمونيا، وطعمها يشبه الجبن الطازج غير المجفف. وحين تجف تلك البراعم وتذوي، تنتفخ الثمرة تحت الأرض حتى تصير في حجم ثمرة بطاطس كبيرة، وإذا نضجت، أصبحت من الداخل كالتين الناضج، وصارت حلوةً لذيذة. واستُعملت الجذور كلها أيضًا في وجوهٍ أخرى، إذ تُستخرج وتُسحق وتُدقّ حتى تصير عجينةً خشنة، تُغسل بها القِرَب الجلدية التي يُخزَّن فيها اللبن إذا فسدت رائحتها أو تلطّخت، فتُطلى القربة كلها بتلك العجينة، وتُفرك وتُدحرج وتُدلك على سطحٍ صلبٍ أملس حتى تزول منها كل رائحةٍ كريهة وكل وسخ، فيعود الجلد برّاقًا طيب الرائحة. وتُعد هذه العجينة أيضًا صبغةً حمراء داكنة، لذا استُعملت لتجديد لون الجلود المدبوغة وإحياء بريقها. وكذلك استُخدمت الجذور المطحونة في صبغ القطن وتقويته، خصوصًا ما يُستعمل منه في
...
أدوات الصيد. فإما أن تُفرك العجينة مباشرةً على الألياف وتُترك حتى تتشربها وتجفّ، أو تُغلى الجذور في قدرٍ من الماء، ويُلقى فيه القطن أو شباك الصيد، ثم يترك في المزيج حتى يبرد، فيتشبّع النسيج باللون المنشود. وكان هذا الصبغ لا يقتصر أثره على إكساب القطن الأبيض لونًا بين الأحمر والبني، يخفيه عن الأنظار في البحر، بل كساه كذلك بطبقة كالشمع، تقوّيه وتمنع عنه العفن، وتقيه، إلى حدٍّ ما، من ملح البحر. وأما السيقان اليابسة التي تبقى فوق الأرض بعد أن تذبل النبتة وتعود براعمها تحت الثرى، فاستُعملت أيضًا في الصباغة، بالطريقة نفسها المذكورة آنفًا، غير أن لها لون أغمق. وعند الضرورة، كانت البراعم السوداء اليابسة تُسحق ويُستخرج منها مسحوقٌ أسود يُستعمل كالكحل، لكنه أدنى جودةً، وقد يُضاف إلى شيءٍ من الكحل المستورد النفيس الذي تزين به الرموش. ومن النباتات النامية أصلًا في البلاد ما يُستعمل في طلاء الشباك، لتقويتها وتغميق لونها، ومنها جذور نبات الكسب وسيقان الهيدنورا الأفريقية (وللنبات أسماء أخرى أشهر) وتُستعمل كل الزوائد الفتية من نبات الحندبوب (Periploca aphylla).
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387.
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 1. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1576.
https://en.wikipedia.org
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Bolin, J. Lupton, D. Musselman, L. 2018. Hydnora arabica (Aristolochiaceae), a new species from the Arabian Peninsula and a key to Hydnora. Phytotaxa 338 (1): 099–108. https://doi.org/10.11646/phytotaxa.338.1.8.
Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university
...
press. ISBN 0748604758.