شجرة يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار، بجذع منفرد، متشعب في الأعلى . الجذع والأفرع سميكة، مغطاة ببقايا قواعد الأوراق المتصلبة . الأوراق مكتظة عند أطراف الأفرع، لاطئة، قاسية وصلبة، طويلة، رفيعة، لاطئة، جرداء، سيفية الشكل؛ النصل بطول 50–100 سم وعرض 2–5 سم، سيفي، مسطح أو مقعر على الوجه المحوري، محدب على الوجه المبتعد، القمة حادة، الحواف مسننة بدقة أو تامة أحيانًا . النورات في عثاكيل أفرع منتصبة كبيرة، بطول يصل إلى 1 . 5 متر، تنشأ عند نهايات الأفرع . الأزهار دقيقة، بطول 4 مم تقريبًا، وردية باهتة إلى وردية خضراء؛ الأسدية 6، مضمنة على قمة أنبوب الكمّ؛ الخيوط خيطية؛ المآبر متأرجحة، مستطيلة؛ المبيض علوي، بيضي الشكل، ثلاثي الحجرات؛ حامل السمة خيطي؛ السمة رأسية . الثمرة عُنيبة، بقطر 5–6 مم، لحمية، كروية، حمراء عند النضج، بـ 1–3 بذور .
الإزهار متقطّع ولا يحصل إلّا بعد هطول أمطار غزيرة
مُتوطّن إقليمي (RE) – مُهدَّد جٍداً بالإنقراض (EN A4abcd) – تقييم وطني
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . مقتصر على أعلى مناطق الهضاب الجافة خارج تأثير الأمطار الموسمية، وغالبًا ينمو مع شجيرات السنط (Acacia etbaica) والشرحم (Grewia erythraea) . الارتفاع: 800–1 , 400 م .
Dracaena neoserrulata Idrees & Z.Yong Zhang
This tree is propagated by seeds. Steps to follow: • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 4–72 days onward. Seed germination of this species is around 36%.
شجرة دم الأخوين المنشارية، الخزم، خوص، عراب (العربية)؛ أرابيان دراغون تري، يَمَن دراغون تري (الإنجليزية)
هذه الشجرة الفريدة في شكلها، المتميّزة في منظرها، لا تنبت إلا في أعالي الهضاب الجافة خلف الجبال المطيرة المسماة [J: ohufi] حيث لا يبلغ من مطر الخريف شيء، وحيث تُساق قطعان الماعز لترعى بعيدًا عن المطر، وحيث يؤتى بالأبقار ظُهرًا لتفلت من الذباب اللاسع في مرتفعات “kutn”، وهي هضاب تقبع عند أطراف السهول العشبية، يطالها مطر الخريف. تُسمى أوراقها اليابسة الصُّلبة [J: ser ot] وهي مشتقة من لفظة “sera” التي تُطلق على أشرعة السفن. تُعد أوراقها مصدر الليف الذي لأجله عُرفت هذه الشجرة وقُدّرت في أعين الناس. أما صمغ قريبات النسب منها من الأشجار، في جزيرة سُقُطْرى وما حولها من البلدان، فهو عظيم الشأن، إذ استُخدم في تلوين الورنيش والمستحضرات والصبغات، واستُخدم في معاجين الأسنان والجبس، بل وفي صبغ قرون الحيوانات لتبدو كأصداف السلاحف. غير أنّ شجرتنا هذه التي تنمو في ظفار من هذا النوع لم يُهتم بصمغها، بل بالليف المستخرج من أوراقها العريضة الصلبة ذات الأطراف الشوكية، إذ كانت
...
تُقطع من الجذوع أو تُنتزع منها، ثم تُضرَب بمضارب غليظة لتتشقق قشرتها الخارجية المتماسكة. وبعد ذلك تُنقع في الماء أسابيعَ، والأفضل أن يكون ماءً مالحًا من ماء البحيرات الساحلية والمسمّاة "خور". فإذا لانت الأوراق، أُخرجت وجُمعت في أكوامٍ على أرضٍ صلبةٍ ملساء، ثم ضُربت وجُلدت بالأسواط حتى تنفصل أليافها وتتحرّر الخيوط. وإن بَعُدت البحيرات أو تعذّر حمل الأوراق إلى الخور"، أو ضاق الوقت، جاز أن تُجرى العمليةُ كلّها يدويًا، لكنها تكون أشقَّ وأطول، إذ يستلزم الأمر عندئذ ضربًا متواصلًا لليف وتمشيطًا وتمزيقًا له، حتى تتكوّن منه خيوطٌ صالحة للعمل. وحين تُفكك الألياف بنجاح بأي طريقة كانت، تُلوى وتُفتل على الأفخاذ أو بين الأصابع لتُكوّن خيوطًا صالحة، أو تُضاعَف مرة أو مرتين وتُفتل ثانية أو تُضفَر بحسب غرضها وسُمْك الحبل المطلوب صنعه. وقيل إن خيوط هذا الليف تصنع أمتن حبال ظفار، وهي أشدّ متانةً من حبال نخيل السعف (Nannorrhops ritchieana). كانت هذه الحبال غالية الثمن، كثيرة الطلب، واستُعملت في صنع أدوات ركوب الإبل وأحزمة لف المتاع، واستُعملت على وجه الخصوص في حبك البكرات التي تُنزَّل بها حقائب اللبان الثقيلة من المرتفعات، أو تُسحَب بها عبر التضاريس الوعرة التي تعجز الإبل عن اجتيازها (وهي قادمة لجمع محصول اللبان). وصُنع من ليف ورق الشجرة كذلك الحبالُ التي يتعلق بها الرجال من رؤوس الجبال الشاهقة ليجمعوا العسل البريّ. كما تمتاز خيوط الليف بقدرٍ من ’المرونة‘، فآثرها الناس هي وشجرة الرقع في صنع المقاليع وأوتار أقواس الرمي، وفي حياكة الشبك الذي يكون مفروشًا في قاعدة مهود الأطفال. وأما منبت الأوراق، فكان يُفتل ويُلوى حتى يُستخرجَ لبُّه الطريّ، فيُؤكل كما يُؤكل قلبُ النخيل الصحراوي، ويُسمّيان كلاهما [DA: magyug]. وأما السنابل الطويلة التي يحملها الزهر، والتي تُسمى [J: seferer d sera] فلا تظهر كل عام، إذ تنبت هذه الأشجار في أرضٍ لا تبلغها سُحُب الخريف ولا يلفّها ضبابُه البارد، بل تصيبها إلا أمطارٌ عارضةٌ غزيرة تأتي أحيانًا في الصيف، وتُسمّى [J: dote]، ولا تُزهر الشجرة إلا بهذه الأمطار النادرة. وليس لخشبها شأنٌ يُذكر، إلا في صناعة الطبول أحيانًا؛ إذ كانوا يقطعون من الجذع أقسامًا عرضية، فيُجوّفونها لصنع جسم الطبلة، ويثقبون جوانبها بثقوب صغيرة، ثم يشدّون على أعلاها وأسفلها جلودًا تؤخذ عادةً من جلود أصابع الجِداء الصغيرة. أما الطبول الكبيرة المسماة [DA: zenug] فغالبًا ما صُنعت من جذوع نخيل التمر، خلاف الطبول الأصغر منها المسماة [DA: rababa, medar] التي صُنعت مُعظمها من شجرتنا هذه. واستُعملت فروعها الجانبية عيدانًا لتكحيل العين، وتُتّخذ من أغصانها الرفيعة أداةٌ مثلثة الرأس تُقسم بها المرأة شعرها قبل ضفره. واستُعمل خشبها كذلك في التحطب إذ هو قليل الدخان.
Ghazanfar, S. (2018). Flora of the Sultanate of Oman, vol.4: Hydrocharitaceae – Orchidaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 56). ISBN 9789492663153 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://casabio.org https://www.etymonline.com POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org