عشب معمّر عصاري؛ يصل ارتفاعه إلى 1 متر، بعصارة صفراء . السوق غائبة . الأوراق 15–20، مرتبة حلزونيًا في وريدة عند قاعدة الساق، لحمية القوام، ملساء، صاعدة أو منتصبة، رمادية بدون أي بقع، كبيرة، مثلثية بطرف حاد، بطول يصل إلى 45 سم وعرض 15 سم عند القاعدة، الحواف تامة عمومًا أو بأسنان صغيرة قليلة قرب القاعدة؛ العصارة صفراء، تجف بلون برتقالي مصفر . النورات على ساق منتصبة، بارتفاع يصل إلى 1 متر؛ العناقيد النورية طويلة، كثيفة الأزهار؛ القنابات مثلثية، غشائية، بطول يصل إلى 10 مم؛ الأعناق الزهرية بطول 8–15 مم . الأزهار براعم حمراء منتصبة عديدة تصبح متدلية حمراء/صفراء عند التفتح، بطول 30 مم تقريبًا، الفصوص الخارجية حرة لمسافة 20 مم؛ الخيوط صفراء؛ المآبر بنية، بارزة قليلًا . الثمرة عليبة، بطول 15–18 مم وعرض 9 مم، منتصبة، بثلاث مصاريع، صلبة وشبه خشبية عند النضج . البذور بنية، مجنّحة .
على مدار العام
شبه مُتوطّن (NE) – مُعرض للتهديد بالإنقراض (VU B1b(ii , iii)) – تقييم عالمي
غير شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . مقتصر في انتشاره على المناطق الأكثر جفافًا . في جبل القمر يهيمن على الهضاب العليا عند 1 , 200 م ولا يمتد إلى الغابات الأكثر رطوبة . ومن الجهة الشرقية ينمو كذلك على المرتفعات المنخفضة في الأودية والمنحدرات الحجرية والحصوية . الارتفاع: 50–1 , 400 م .
الأَلُوَّةُ الظُّفَارِيَّةُ، الصَّبِرُ الظُّفَارِيُّ (العربية)؛ أَلُوَّة ظُفارية (الإنجليزية)
يُصنّف هذا النبات ضمن طائفةٍ صغيرة تُعد الأهم طبيًا في ظفار (وأكثرها استعمالًا). الجزء المستعمل منه في التداوي هو عصارتَه والمسماة [J: ebjes]، والكلمة مشتقة من نفس جذر كلمة [J: josot]، والتي تعني صمغ الشجرة أو سائلها اللبني إلخ. ولاستخراج العصارة كانت تُقطع أوراقه الغليظة اللحمية من منبتها، والمسماة [J: siz 'ot, ser 'ot: ser'; DA: sula]، وتُصفّ الأوراق في دائرة حول إناء أو حفرة محفورة في الأرض، وتُترك لتسيل عصارتها ريثما يُفرغ من غيرها من النباتات. ثم تُجمع العصارة بملعقة أو بقطعة من اللحاء، وتُترك حتى تجفّ. أشهر ما تُحفظ فيه العصارة حقيبة جلدية صغيرة تسمى [J: kerkut] تُصبّ فيها العصارة طبقة طبقة، وتُترك كلٌ منها لتتنفس وتجفّ قبل أن تُضاف إليها الأخرى. (وهذه الحقيبة أو الوعاء الجلدي المملوء بعصارة الصبّار المجففة يُباع اليوم في أسواق ظفار بنحو خمسة ريالات). وكانت العصارة تُستعمل طريّة أو يابسة، واعتُبرت اليابسة أشدّ فعالية، غير أن كليهما يُغني عن الآخر، إذ قد يُغني
...
عن العصارة الطرية بما يُدقّ من الجافّة ويُذاب في الماء. وكانوا يعدّون عصارة الصبّار أبلغ أثرًا في التداوي إذا جُمعت في الأشهر الثلاثة التي تلي موسم الخريف المسمى [J: serb] كما رأوا أن ما يُستخرج من الصبّار في المناطق الجافة أشد فاعلية من نظيره في المواطن الرطبة الذي لا ينبت إلا في المنطقة التي تصيبها أمطار الخريف. (بل إنّ عصارة الصبار المستخرجة من تلك المناطق الجافة كانت تُقايض في الأسواق ببذور عشبة البابتشي (Psoralea corylifolia) والمسماة [J: mahleb shari]). استُعملت العصارة حديثة العصر في علاج أمراض شتّى؛ فمثلًا تُدهن بها الجبهة لتسكين الصداع الشديد أو لعلاج الأنف المحتقن بالزكام، وتُفرك بها الأعضاء والعضلات والمفاصل المتعبة أو المجهدة. وتُخلط أحيانًا بالماء الحارّ، وأحيانًا بمسحوق نبات النيلة المسمى [J: nuz] وتُطلى بها الطفوح الجلدية والبثور، كطفح الحصبة والحُميراء وجدري الماء. ويُدهَن بها ما حول العين إذا أصابها ورم أو حكّة أو دمْع غزير. أما إذا بلغت العدوى في العين مبلغًا خرج معه الصديد، فكانوا يعالجونها ببذور مُشتراة من السوق لنبتة تسمى "xutūt" (وهي إحدى أنواع الكلخ) ثم تُدقّ وتُمزج بعصارة الصبّار، ثم يُطلى بها محيط العين، ويُعطى المريض قطعة قماش مبلّلة بالمزيج ذاته ليشتمّها، حتى تهدأ علّته. وكانوا يقطّرون من عصارة النبات قطراتٍ في العين إذا أصابها ألمٌ أو التهب جفنها أو تأذت. أمّا ضعف البصر فعالجوه بمزيجٍ من عصارة الصبّار الطريّة والماء والملح، إذ يُدهن الخليط حول العين مرارًا رجاءَ أن يقوي البصر، وكان أخص من يلجأ إلى هذا العلاج كبار السن الذين ضعف بصرهم مع تقدمهم في العمر. وتُصب العصارة على الجروح المتقيّحة (بعد غسل الجرح بالماء والملح) ثم تُلف لفًّا خفيفًا ليقيها الذباب والتراب. وكان يشربها من يصاب بإمساك يستعصي علاجه بغيرها من الأدوية، إذ إن أثرها سريع، إمّا قيئًا لمرارتها الشديدة، أو تليينًا للبطن. وأمّا الرعاف فعالجوه بأن يُدهن الأنف بالعصارة داخلًا وخارجًا، ثم يحشون فيه قطعًا صغيرة من القطن المبلّلة بالعصارة، وينام المريض على ظهره رافعًا ذقنه في الهواء حتى ينقطع الدم. وعُولج السعالُ الجافّ المؤلم الذي يُلازم صاحبه ولا يُخرج بلغمًا بأن يُطلى الصدر بالعصارة، وأحيانًا يُضاف إليها قليلٌ من الملح ومسحوق الكركم المُستخرج من نبتة الكركم [J, DA: kerkem, herd] حتى تجف على الجلد وتشكل طبقةً صلبة كأنها لاصقٌ طبيّ، تُخفّف من أوجاع الصدر. وتلتصق تلك الطبقة بالجلد التصاقًا لا يُزال إلا بالزيت أو الشحم. واستُعملت كذلك على الحروق لتسكين ألمها ولوقايتها من التلوّث. كما استُخدمت للتجميل، فيُصبغ بها الوجه والعنق والصدر والذراعان والساقان فيتلونون جميعًا بلون أصفرَ ضاربٍ إلى الحمرة، يُرى في ذاته جميلًا، ويُظنّ أنّه يقي صاحبه من البرد والمرض. وكانت تُشتم العصارة لتخفيف أعراض الحساسية وحُمّى القشّ. وكان من اشتدّ به العطش ولم يجد بديلًا يأخذ ورقةً من النبات، فيشقّ قشرتها الغليظة، ويعصر من لبّها اللحمي بعض العصارة فيشربها ليُسكن ظمأه، ويضع ما بقي من اللبّ على بطنه. ومن يصاب بجلطة دماغية تجعله لا يتحكم بعضلات وجهه، أو من تشوه وجهه بأية علة، كان يطلي الموضع المتأثّر بطبقاتٍ متتابعةٍ من العصارة. وكذلك دُهنت أورام النكاف بالعصارة بعد مزجها بعد طحنها ببذور نبات البابتشي وتسمى 'mahlab' . أما العصارة اليابسة، فاستُعمل مسحوقها على وجه الخصوص لطرد الديدان، إذ يتم تناوله على معدةٍ خالية في الصباح، فإمّا أن يُبلع دفعةً واحدة، أو يُخلط بطعامٍ مستساغٍ. وفضلوا استعمال مسحوق العصارة اليابسة في معالجة الأذن إذا أصابها وجع أو التهابٌ صديديّ، فيُخلط منه قليل بالماء حتى يصير كالعجينة، ثم يُطلى به ما حول الأذن، وتوضع على الأذن أقمشة ساخنة مبلّلة بالعجينة نفسها على فتراتٍ متتابعة، لتسكين الألم وجذب القيح منها. ولأوجاع البطن كانوا يتناولون منه شيئًا يسيرًا، وأما في حالات الاستسقاء وانتفاخ الجسد، أو احتباس البول، فكانوا يأخذون قليلًا من هذا المسحوق ويخلطونه بالكركم والملح، ويشربونه مخلوطًا بالزبدة كل يوم حتى تزول العلّة. وكان مسحوق العصارة اليابسة يُخلط بمسحوق نبات النيلة ويُطلى به جسد حديثي الولادة. وكذلك كانت المرأة النفساء تُدهَن بمزيجٍ من نبات المر والكركم المسميان بنفس اسميهما هناك ، وكذلك بمسحوق نبات النيلة، ثم تُعصب جبهتُها بلفافةٍ من قماش أو حبل مفتول، وتُدهن الجبهة بمسحوق عصارة الصبّار اليابسة. وفي سعي أهل ظفار إلى ابتكار مصادر جديدة لصبغٍ أحمرَ حسنٍ يتزينون به، لجأوا إلى مساحيق الأنيلين أو صبغ قطران الفحم المستورد من الهند، وخلطوهما باللبن وقليل مما يُسمى الـ sabr، وهي العصارة اليابسة للصبار الظفاري ، فنتج لونٌ أحمر كلون الكرز. كما صنعوا صبغًا أخضر داكن لامع يبدو للناظر كأنه أسود، بأن مزجوا الصبغ المُصنع البلّوري الأخضر بالماء وأضافوا إليه العصارة اليابسة. وتستعمل نساء ظفار مسحوق نبات النيلة حبرًا للوشم وزينةً للبشرة، فيخلطن قليلًا من مسحوقه بعصارة الصبّار ويفركنه على الجلد حتى تكتسب البشرة لونًا أزرقَ باهت كلون السديم في سماء الليل.
Ghazanfar, S. (2018). Flora of the Sultanate of Oman, vol.4: Hydrocharitaceae – Orchidaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 56). ISBN 9789492663153 ISSN 0779-2387.
https://en.wikipedia.org
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.
Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0.
Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 2. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1584.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published
...
on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org