نُشر لأول مره في العام (1896) شجرة جنبية صغيرة متساقطة الأوراق موطنها الأصلي جنوب شبه الجزيرة العربية (جنوب سلطنة عُمان وجنوب اليمن). سُجّل نوع واحد من الخَفوت (Blepharispermum) في سلطنة عُمان.
شجرة جنبية صغيرة متساقطة الأوراق؛ يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار بقلف رمادي . السوق والأفرع رمادية بيضاء بعديسات بارزة . الأوراق متناوبة، ناعمة الملمس، بطول 20 سم وعرض 8 سم، بيضية إلى بيضية–مستطيلة، القاعدة مستديرة، القمة حادة، الحواف تامة إلى متموجة مسننة، زغبية من الأسفل، شبه جرداء من الأعلى؛ المعلاق بطول 0 . 5–2 . 5 سم . النورات في كبيبات انتهائية ثانوية متعددة الرؤيسات، بقطر 1 . 5–2 سم وتحتوي على ما يصل إلى 100 رؤيس تقريبًا . الأزهار بيضاء، صغيرة، أنبوبية . الثمرة أكينة، بطول 2 . 5–3 مم، سوداء، منضغطة، بيضية مقلوبة في الهيئة، بحواف موبرة . البذور عفرة، ذات حراشف مفلطحة خيطية بطول يصل إلى 2 . 5 مم .
يوليو–أكتوبر
شبة مُتوطّن (NE) – شبة مُهدَّد (NT) – تقييم عالمي
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . في غابات أشجار الميشطة (Anogeissus) شبه المتساقطة الأوراق المتأثرة بالضباب على جبال السفوح الشديدة الإنحدار المواجهة للجنوب . الارتفاع: 60–850 م .
لا توجد بيانات
هيمنت هذه الشجرةُ الصغيرة قديمًا على الغطاءَ النباتيَّ الغالب على سفوح الجبال المطيرة في الخريف، وتُعرف تلك المواضع باسم [J: haskik or kiziz]. ويذكر كبار السن أنّ المنحدراتِ الأعلى قليلًا، في الجهة المواجهة للبحر هناك والمسماة [J: fimut] كانت أرضُها مكسوة بطبقةٍ يابسة من أوراق هذه الشجرة؛ وأوراق شجرة الكروتون الكثيفة (Croton confertus) وشجر الخيمر (Ormocarpum dhofarense). وارتاد الرعاة العزاب، ويُطلق عليهم [J: azebo] تلك المنحدرات، مصطحبين الأبقارَ التي جف لبنها، أو يكاد، والمسماة [J: ferziz] ليستدرّوا آخرَ ما بقي في ضروعها بإطعامها السردينَ المجفف، أو بتقريب جلد العجل المحشو (tulchan) لها لتشمه. عاشوا على ما تدرّه تلك الأبقار من لبن، وهم منشغلون في أعمالهم الأصلية في السهل المنحدر، من صيد السردين أو جمع الحطب وبيعهما لأهل القرى. وكان متاع أحدهم حقيبة من السردين، وقِربة ماء، وحاجياته الخاصّة، كٌل موضوع في مخلة جلدية، وحين يترك المكان لفترة مؤقتة يخبئها بين أكوام الأوراق اليابسة، أو يعلّقها على أغصان تلك الأشجار، ولا
...
يُرى اليوم في تلك المنحدرات إلا قليلًا من الأوراق اليابسة تلك. وفي سهل مدينة صلالة، ولا سيّما في جربيب لُب، كانت أخشابُ هذه الجنبة مصدرَ أكثر الوقود الذي يُجمع لتزويد المدن الساحلية مثل صلالة وطاقة ومرباط. واسترزق كثيرون من جمع الحطب وبيعه، وكانت هذه الجنبة وافرةَ الوجود، سهلة المنال. واعتُبر حطبُها طيبًا، فحرارته معتدلة ودخانه قليل، والأهم أنه يشتعل بسهولة، ويستمرّ في الاشتعال حتى في الأجواء الرطبة الضبابية (كما هو الحال في الخريف أو على السواحل طوال العام)، غير أنّه لم يصلح لصناعة الفحم الطبيعي. وعُرف بأن السوس يأكل خشبه اليابس لكن يُعرض عن خشبه الداخلي، لذلك طلبه النجارون لصنع ألواحٍ بناء بيوت المدن الكبيرة (كانت العوارضُ العُظمى في البيوت تُتّخذ من خشب أصلب كخشب شجر الزيتون). ولكثرةِ هذه الجنبة وسهولة اقتطافها، استُعمل خشبُها في بناء العرائش والمساكن الدائمة والمؤقتة، للرعاة ومواشيهم، إذ صنعوا في الصيف عرائش مؤقتة سموها [J: asker] تُبنى من غصنين طويلين نحيفين يُثني أحدُهما على الآخر حتى يتقاطعا قوسًا فوق قوس، وتُغرس أطرافهما في الأرض بإحكام، ثم يُغطَّى الهيكل بثوبٍ من قماش، وكانت تُقام هذه العرائش في السهول المنخفضة، وعند المراعي النائية وما بينهما من أراضٍ. اختاروا خشب هذه الجنبة لهذه العرائش، إذ يمتاز بأن لحاءه لا ينفصل عن عوده سريعًا كما يفعل خشبُ شجرة الخير (التي كانت من قبلُ أكثرَ شيوعًا وأشدَّ تفضيلًا) وبالتالي فهو أطول عمرًا، غير أنّه كخشب شجرة الكروتون الكثيفة الأوراق لا يلبث أن يتشقّق بعد فترة، ولهذا لم يكن أيٌّ منهما يُستعمل أساسيًا في بناء الأبنية الدائمة طويلًا. وتُقطف الأوراق العريضة والرقيقة للخفوت (Blepharispermum hirtum) وتُستخدم فراشًا للنوم، إذ لم يُفضلها النمل الحصّاد والحشرات على سائر الحشائش التي كانت تُفرش عادةً في الأرضيات. وكان الراعي الحصيف يضع ورقةً أو اثنتين في بطانة غطاء ضرع الناقة أو الماعز الحلوب (لئلّا يرضع منها ولدُها متى شاء، فيفرغ الضرع قبل أن يحلبه الراعي في المساء). وكانت تلك الأوراقُ تمتصّ الرطوبة، فتحفظ الضرعَ جافًّا نقيًّا، وتقيه العفن والالتهابات. ولمّا كان خشبُها قليل المتانة، لم يُستعمل في المصنوعات التي تحتاج إلى قوة أو صلابة، سوى أن أغصانَها الرفيعة صُنع منها الأدوات القصيرة العمر، كحربة صيد السمك مدببة الطرفين ذات السن الحديدي والمسماة [J: zik] والتي صنعها الحدادون. كما كانت الفروعُ المستوية تُشقُّ أربعًا أو أكثر، فتُستعمل لإيقاد النار، أو تصبح دعائمَ مانعة لدعم السقوف المصنوعة من الجلد في مهود الأطفال. كما أعدت الأمهات هذه الأعوادَ بعنايةٍ قبل زفاف بناتهن، ليوقدن بها نارَ الغرفة التي تُزَفُّ فيها العروس في ليلة العمر، إذ ليس للأعواد دخانٌ يُذكَر، ولا رائحة تُفسد الجوّ، فلا تمنع المكان من أن يُغمر بعبير ما تعطرت به العروس، وبما وضع في أركان الغرفة من بخور، دون أن يكدر صفوهما أي دخان لاذع ذي رائحة خانقة كما تفعل أخشابٌ أخرى حين تحترق.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Patzelt, A. Pysek, P. Pergl, J. Van Kleunen, M. (2022). Alien flora of Oman: invasion status, taxonomic composition, habitats, origin, and pathways of introduction. Doi.org/10.1007/s10530-021-02711-4. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org