جنيبة وسادية موطنها الأصلي إثيوبيا، ويمتد إلى الصومال وجزيرة سقطرى وشبه الجزيرة العربية. سُجّل نوعان من الْخَالِدَةُ (Helichrysum) في سلطنة عُمان.
جنيبة وسادية؛ يصل ارتفاعها إلى 40 سم، بجذر وتدي بسُمك يصل إلى 1 سم . السوق كثيفة التفرع المتباعد، الأفرع بيضاء مزغّبة . الأوراق بطول 5–30 مم وعرض 1–10 مم، لاطئة، ملعقية إلى رمحية، القاعدة محيطة بالساق، حادة، بيضاء مزغّبة، عطرية . النورات لاطئة، عديدة متجمّعة عند نهاية الأفرع الورقية . الأزهار صفراء زاهية؛ الأزهار الهامشية خيطية، أنثوية؛ الأزهار الداخلية أنبوبية، خنثى . الثمرة أكينات، بطول 1 مم تقريبًا، بيضية مقلوبة ضيقة، بنية، جرداء . العفرة مكوّنة من شعيرات بيضاء في صف واحد، بطول 2–2 . 5 مم، تسقط مرّة واحدة .
سبتمبر–ديسمبر (؟)
غير مُقيَّم (NE)
شائع
وسط وجنوب سلطنة عُمان . على المنحدرات الصخرية والنتوءات قليلة الغطاء النباتي، والهضاب والمنحدرات مع شجيرات التكدوهة (Euphorbia balsamifera) . الارتفاع: 450–1 , 400 م .
Achyrocline pumila Klatt
Helichrysum pumilum Moeser
ذهب الشمس، الخالدة، الأبدية (العربية)
تُوضَع النبتة تحت رؤوس الأطفال حديثي الولادة في الصحراء لما لها من عبيرٍ فوّاح. وكانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو
...
الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://casabio.org Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org