توثيق جديد لسلطنة عُمان (2012) جنبة أو جنيبة موطنها الأصلي إريتريا، ويمتد إلى جنوب أفريقيا، وشبه الجزيرة العربية والهند. سُجّل نوع واحد من الأُورْبِيفِسْتُوس (Orbivestus) في سلطنة عُمان.
جنبة أو جنيبة يصل ارتفاعها إلى متر، ولها سوق غدية مكسوة بأوبار بيضاء، وأوراق . السوق كثيرة التفرّع، صلبة، خشبية، مغطاة بأوبار رمادية كثيفة، ملتصقة على شكل حرف T . الأوراق متناوبة بقياس 3 × 1 . 5 سم، مفردة أو في عناقيد صغيرة على وسائد صوفية على طول السوق والأفرع، لاطئة أو قصيرة المعلاق، رمادية خضراء، بيضية مقلوبة إلى ملعقية، ذات قاعدة مستدقة تدريجيًا أو إسفينية، وقمة كليلة أو مستديرة، كاملة أو شبه كاملة، مكسوّة بأوبار دقيقة ملتصقة . النورات عديدة في رؤوس انتهائية . الأزهار بنفسجية داكنة إلى بنفسجية فاتحة، جميعها خنثى أنبوبية بأقراص زهرية فقط . الثمرة أكينة بطول 2–3 مم وموبرة . العفرة بيضاء بطبقة خارجية من حراشف خطية شبه شعيرية بطول يصل إلى 1 مم، وطبقة داخلية من شعيرات بطول 3–4 مم .
سبتمبر–ديسمبر (؟)
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
شمال وجنوب سلطنة عُمان . في ظفار، على المنحدرات الصخرية للجرف البحري المنخفض ضمن غابات أشجار وشجيرات البلسان (Commiphora) واللبان (Boswellia) والرنف (Delonix)، وعلى المنحدرات والهضاب العليا بين أجمات التِكدوهة (Euphorbia balsamifera) . الارتفاع: 100–1 , 400 متر . في شمال سلطنة عُمان، في وادي مستل والجبل الأبيض . الارتفاع: 1 , 648 متر
Vernonia cinerascens Sch.Bip.
Vernonia luederitziana O.Hoffm.
Vernonia tephrodoides Chiov.
غراي فيرنونيا، غراي-ليفد فيرنونيا، بايل فيرنونيا (الإنجليزية)
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387.
https://en.wikipedia.org
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Patzelt, A. & al. (2020). Studies in the flora of Arabia: XXXIV. Sixty new records from the Sultanate of Oman Edinburgh Journal of Botany 77: 413-437.
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Mosti, S., Raffaelli, M. & Tardelli, M. (2012). Contributions to the flora of central-southern Dhofar (Sultanate of Oman) Webbia; Raccolta de Scritti Botanici 67: 65-91.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal
...
Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org