جنيبة معمرة متراصة على شكل خصل موطنها الأصلي الصومال وجنوب شبه الجزيرة العربية وجنوب غرب باكستان. سُجّلت ثلاثة أنواع من البَرْنُوف (Pluchea) في سلطنة عُمان.
جنيبة معمرة متراصة على شكل خصل؛ يصل ارتفاعها إلى متر تقريبًا، بأكمله عطري ومغطاة بأوبار . السوق والأفرع منتصبة، كثيفة الغدد، لزجة، أحيانًا موبرة، وكثيرة الأوراق . الأوراق متناوبة بقياس 5 × 2 . 5 سم، إهليلجية إلى بيضية مقلوبة ضيقة، ذات قمة حادّة، مستدقة تدريجيًا نحو القاعدة ولاطئة، لها حافة كاملة أو مسننة إلى ريشيّة التفصص، قليلة الأوبار أو نادرًا موبرة . النورات انتهائية محمولة على سوق عديمة الأوراق . الأزهار متراصة وردية؛ الأزهار الطرفية مؤنثة خيطية ثلاثية الفصوص وأحيانًا رباعية الفصوص؛ أما الأزهار القرصية فهي خنثى أنبوبية وخماسية الفصوص . الثمار أكينة بطول متر تقريبًا، أسطوانية بعض الشيء، ومغطاة بشعيرات خشنة . العفرة بطول 4–6 مم، مكوّنة من 7–12 شعيرة معقودة، أما شعيرات الأزهار القرصية فهي ريشية عند الأطراف .
على مدار العام
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في الأودية وعلى ضفافها . الارتفاع: 0–750 متر .
Phagnalon arabicum Boiss.
Pluchea laxa Baker
Pluchea multiflora O.Schwartz
Varthemia arabica Boiss.
عنسفوت، برنوف عربي (العربية)؛ أرابيان كامفورويد (الإنجليزية)
يكثر هذا النبات في المواضع الجافة حيث منسوب الماء قريب من الأرض، لذا عُدّ من أوثق الدلائل على وجود الماء في التربة. وكانوا قديمًا إذا رأوا كثرته في مجرًى من مجاري الوديان، علموا أنّ المكان صالحٌ لحفر بئر. وفي موسم الخريف تحديدًا، قاد رعاة الإبل مواشيهم إلى المواضع التي كثر فيها هذا النبات. وكثيرًا ما يُرى ناميًا إلى جانب جنبات مثل شجر الأراك (Salvadora persica) وأنواع من شجر الطرفاء (Tamarix)، وقد لاحظ الناس أنّ الإبل أو الماعز إذا رعت من أي هذه النباتات أو كلها، أصابها في البدء إسهالٌ شديد يوهنها ويُظهرها في حالٍ من الضعف، غير أنّها سرعان ما تستردُّ شهيّتها، وتسمن وتبدو في أبهى هيئة. وكانت الإبل إذا رعت من هذه النباتات اشتدَّ بها العطش، لذا لا يسوقها رعاتها إلى المراعي التي يجاورها مورد ماءٍ مأمون، كالبحيرات الصغيرة الساحلية والمسماة "خور" الممتدة على طول ساحل ظفار. وفي تلك المواطن نالت المواشي ما تحتاجه من الماء والملح معًا، وقد
...
رأى البعض أن في أسلوب التدبير هذا سرًّا من أسرار نجاح تدبير القطعان؛ إذ يُحتمل أن ما تستفيده الإبل من الأملاح والمعادن، مقرونًا بما قد يكون في تلك النباتات من خاصيّةٍ طاردةٍ للديدان، هو ما يجعل الإبل ترجع من تلك المراعي وقد تحسَّن حالها وامتلأت. وكانت أوراق النبات وسيقانها تُقطع في موسم الجفاف وتُخلط بالعلف المصنوع من السردين المجفف لإغراء المواشي بأكله، إذ هي لا تستسيغ السردين. وفي الطب الشعبي، كانت النبتة كلّها تُدقّ ثم تُغلى في الماء وتُترك حتى تبرد، ثم يُصفّى ماؤها ويُستعمل لمعالجة الأورام والبثور المؤلمة، ولتسكين الوجع وتعجيل تيبس الدمامل وجذب صديدها. كما قطروا عصارة أوراق البرنوف العربي/العنسفوت (Pluchea arabica) في الأذن المصابة أو التي يسيل منها القيح، إما وحدها أو ممزوجةً بعصارة البصل، على ما في ذلك من ألمٍ شديد، غير أنه كان — في قولهم — شديد الفعالية. وأما أورام المواشي وكدماتها فعولجت كذلك بضمادٍ من الأوراق والسيقان المسحوقة، ويُقال إن العلاج مجدٍ جدًّا إن كان الورم قريبًا من العظم، كأن يكون في مفصل العرقوب. والنبتة برمّتها طيّبة الرائحة، وكان الناس يقطفون منها أغصانًا، فيفركونها بين أيديهم ثم يُمسحون بها أجسادهم تطيبًا ولإزالة الرائحة الكريهة.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://en.hortipedia.com Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org