جنبة قزمية على شكل وسادة موطنها الأصلي الصومال وشبه الجزيرة العربية. سُجّل نوع واحد من الرُغْل (Vernonia) في سلطنة عُمان.
جنبة قزمية على شكل وسادة، يصل ارتفاعها إلى 30 سم (ونادرًا ما يتجاوز 50 سم) . السوق متفرّعة بطريقة متباعدة ومتشابكة، مكسوّة بصوف ملتصق يحمل أوبارًا قصيرة السويق على شكل حرف T . الأوراق غالبًا أصغر بكثير من 2 × 1 . 5 سم (ونادرًا ما تصل إلى 5 × 2 سم في السفوح الرطبة الشديدة الانحدار بجنوب ظفار)، بيضية الشكل إلى معينية، مستدقة تدريجيًا لتشكل قاعدة إسفينية شبيهة بالعنق، قمتها كليلة إلى حادّة، بحافة تحمل 1–3 أسنان أو فصوص على كل جانب، خضراء ضاربة للرمادي، مكسوّة بصوف . النورات مؤلفة من 10–30 زهرة، في نورة عذقية الشكل . الأزهار أرجوانية، جميعها أنبوبية خنثى . الثمرة أكينة بطول 1–2 مم وموبرة . العفرة ناصعة البياض، بصف خارجي من حراشف رمحية ضيقة بيضية الشكل بطول يصل إلى 0 . 8 مم، وصف داخلي من شعيرات بطول 3–5 مم .
سبتمبر–مايو (؟)
غير مُقيَّم (NE)
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في سفوح الجبال الحصوية . الارتفاع: 150–1 , 900 متر .
Vernonia atriplicifolia auct., non Jaub. & Spach
الفِيرْنُونِيَّةُ العَرَبِيَّةُ، الرُّغْلُ العَرَبِيُّ
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://vnps.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org https://antropocene.it