نُشر لأول مره في العام (1939) جنبة موطنها الأصلي جنوب شبه الجزيرة العربية (جنوب سلطنة عُمان واليمن). سُجّلت عشرة أنواع من رَقِيبُ الشَّمْسِ (Heliotropium) في سلطنة عُمان.
جنبة يصل ارتفاعها حتى 60 سم، وغالبًا ما تكون على شكل خصل كبيرة . السوق منتصبة إلى صاعدة مكسوّة بأوبار خشنة . الأوراق متناوبة بطول 7–20 وعرض 4–9 مم، لحمية بعض الشيء، بيضية إلى رمحية، لها حافة متموجة، وعروق منطبقة . النورات في سنمات عقربية الشكل طرفية أحادية الجانب . الأزهار بيضاء؛ الكأس ذو 5 فصوص وموبر؛ التويج ذو 5 فصوص وموبر من الخارج؛ عدد الأسدية 5 . الثمرة عبارة عن 4 جوزات مكسوّة بأوبار .
على مدار العام
مُتوطّن إقليمي (RE) – غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم وطني
شائعٌ جدًا
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . على الشواطئ الرملية والحصوية والمنحدرات الصخرية والحصوية والهضاب، وبالقرب من شجيرات التكدوهة (Euphorbia balsamifera) الوسادية . الارتفاع: 0–1 , 500 متر .
لا توجد بيانات
يُعرف نبات رقيب الشمس (Heliotropium fartakense) لدى العوام باسم (J: mesdizot; DA: remram) وخصائصه العلاجية ليست حكرًا على هذا النوع دون غيره (لا يفرّق خبراء النبات في ظفار بين الأنواع المتشابهة كما يفعل علماء النبات عادةً). هذه النبتة منتشرة في أنحاء ظفار كافة، في المراعي الرطبة والجافة على السواء، ولها في كل مكان مكانة كبيرة طبيًا. توضع النبتة حول القروح والجروح دون أن تُلامس الجرح نفسه، كما استُخدمت في تضميد الجراح والتمزقات، لإيقاف النزيف وقبض الأنسجة، ومنع تلوث الجرح. تُسحق أوراقها وتُسخّن في قليلٍ من الماء، ثم يُصفّى ماؤها، وتُطلى بها العين لعلاج ضعف البصر، أو الألم أو الورم. واستُعملت لعلاج المصابين بالرمد الحبيبي بعد نزع أهداب الجفن التي كانت تُهيّج العين. وكانت أوراقها تُدقّ مع الملح (ويُضاف إليها أحيانًا الكركم والزنجبيل) ثم تُعجن حتى تصير كالمرهم، فيُوضع على موضع الألم من الورم، كذاك الناتج عن التواءٍ أو خلعٍ أو مفصلٍ مصاب، أو على الغدد المنتفخة. واستُعمل هذا المزيج نفسه
...
لتسكين الألم والالتهاب، ولدرء التلوث في حالات الحروق، سواء أكان الحرق عرضيًا أم نتج عن الكيّ بالنار (وهو علاجٌ شائع في البلاد لأمراضٍ كثيرة). كما كان المرهم المصنوع من الأوراق تُحشى به القرح السرطانية، لا سيما لدى المواشي، أو الجروح العميقة المتقيّحة الناتجة عن السروج في الدوابّ الحاملة للمتاع. وعولجت القروح الجلدية في الوجه، والحصف، والهربس، والطفوح الجلدية الناتجة عن القوباء العادية أو الحلقية أو الإكزيما، بضماد من الأوراق والسيقان المهروسة. وربطوا حول الضمادة ربطة تُركت بضعة أيام لتقي الموضع من الذباب حتى يبرأ. وعالجوا بعض لدغات الأفاعي كذلك بضماد من هذا النبات، واستُعمل مُستحضر الأوراق والسيقان المقطوفة حديثًا بعد غليها لتسكين الحكة. وأمّا عسر الهضم والمغص فكان يُداوى بشرب ماءٍ نُقع فيه النبات بعد أن يُهرس قليلًا. ولا تُقبل المواشي على هذا النبات عادة، غير أن الإبل الصحراوية ترعى أنواعًا أخرى من نباتات رقيب الشمس تشبه هذا النوع.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org