جنبة كبيرة ثنائية المسكن أو شجرة يصل ارتفاعها إلى نحو 4 أمتار، لها قلف ورقي متقشّر، وتفرز صمغًا عطريًا عند قطعها . السوق نادرًا ما تكون شائكة، وتفرز صمغًا قويّ الرائحة . الأوراق متناوبة أو مرتبة في عنقودية صغيرة على أفرع جانبية قصيرة، ريشية شفعية مكوّنة من 3–5(–9) وريقات بطول 5–40 مم وعرض 3–35 مم، بيضية إلى عريضة مقلوبة بيضية مستطيلة، القمة كليلة إلى مقروضة، والقاعدة مستديرة، والحافة تامة أو متموجة، مغطاة بأوبار خفيفة إلى كثيفة ملتفة، والعروق بارزة من الوجه السفلي . النورات شبه لاطئة في عناقيد قليلة الأزهار، محمولة على أفرع جانبية بين الأوراق؛ عنق الزهرة بطول 1 مم . الأزهار حمراء زاهية وصغيرة الحجم؛ في الأزهار الذكرية: الكأس بطول 1 مم، ذو 4 فصوص ضحلة؛ التويج بطول 3 مم، ذو 4 فصوص مستطيلة؛ عدد الأسدية ثمانٍ ومتساوية الطول . في الأزهار الأنثوية: الكأس والتويج مثل الذكرية؛ الأسدية ضامرة والمبيض يحوي حجيرتين خصبتين . الثمرة نووية بطول 6–8 مم وعرض 5–6 مم، بيضية الشكل
...
ذات طرف حاد، شبه لاطئة، خضراء ضاربة إلى الحمرة وتتحول إلى أحمر قاتم عند النضج، مخططة بأربعة خطوط بيضاء طولية، أحادية البذرة، وتنشطر إلى 2–4 صمامات . البذور بطول 4–7 . 5 مم وعرض 3–5 مم، ذات غلاف كاذب رباعي الفصوص، برتقالي اللون، وفصوصه عريضة تمتد تقريبًا حتى القمة .
على مدار العام
شبة مُهدَّد (NT) – تقييم عالمي
شائع
شمال وجنوب سلطنة عُمان . في جميع أنحاء جبال السفوح الشديدة الإنحدار في ظفار، كما تتواجد كذلك في المناطق الساحلية والأكثر جفافًا . الارتفاع: 100–850 متر .
Balsamea gileadensis (L.) Oken
Balsamodendrum gileadense (L.) Kunth ex DC.
Amyris gileadensis L.
البَشَام، أبو شام، البلسان، بلسان مكة، بلسم جلعاد، البلسان العجلوني، شجرة المرّ المقدس (العربية)؛ أرابيان بالسام تري، بالم أوف جليعاد، مكة مير، بالسام أوف مكة / مكة بالسام، ترو مير تري أوف أرابيا (الإنجليزية)
يُقتطع الفسيلَ الصغيرَ من هذه الشجرة، ثم يُقشر لحاء جذره، ويُمضغ ما تحته من اللحاءِ الباطنيّ كقصبَ السكر، لما يحتويه من عصارة حلوة الطعم، إلا أنّ ماء هذا النوع من شجر البلسان لا يبلغُ في الحلاوةِ ولا في الكثرةِ ما يُستخرجُ من جذورِ أنواعه الأخرى مثل العصرة/الشراحة. وثمر هذه الشجرة ذو أربعةِ فصوص، ويسمى [J ferir] ، ويُؤكلُ حين ينضج ويصطبغ بالأحمر القاني، ويُعد حينها من أفضل ما يروي الظمأ، لذلك يصبح ذو أهمية في آخر الصيف حين تقل النباتات الصالحة للأكل. بل إنّ من البالغين من يذكر ويقول كيف كانوا يتخاصمون على ثمرِها وهم صِبيةٌ يرعون الماعزَ أو صغار المواشي، وكيف كانوا يجمعون ما نضج منها ليعودوا به إلى القُرى فيقتسموه بينهم. كما تُعد أوراق الشجرة علفًا مُستحسنًا، خاصة للجمال، ويُقال إنّه يزيدُ ألبانَ النوق. وأما خشبُها القريب من خشب القلب، فكان يُشقُّ إلى شرائحَ، ويُخزَنُ لوقت الحاجة، وسموه [J: temdit]، وهو من العلاجات الهامة، كما استُعملَ أيضًا في
...
صنع صبغ أصفرَ ضارب إلى الخُضرة يُصبغُ به القماشُ القطنيّ الخشنُ غير المعالج بالمبيضات، والمستورد من خارج البلاد، ويُعرفُ باسم "درج" (derg). وكانت قِطَعُ اللحاءِ الجافّ تُنقعُ في الماء، ثم تُغلى حتى يظهر لونُها، وبعدها يُنزَلُ القماشُ فيها ويوضع عليها ثِقل ليغمرَها السائلُ تمامًا، ويُترَكُ حتى يبلغَ درجةَ اللونِ المطلوبة. غير أنّ هذا الصِّبغَ لم يكن ثابتًا، فكان اللونُ يَبهتُ شيئًا فشيئًا مع الغَسل. وأما النساءُ اللواتي كن يبحثن عن كلّ ما ينير البشرةَ ويُنعِمُها، فقد كنّ يصنعنَ من اللحاءِ الباطنيّ صِبغًا تجميليًّا يجمعنه، ويطحنّه، ويتركنه يتخمّرُ حتى يصيرَ أصفرَ زاهيًا، ثم يَدهنَّ به البشرة لتفتيحها وتجميلها. وكان يُضافُ اللحاء كذلك إلى مقاديرَ يسيرةٍ من الشاي ليصبغَه بلونٍ أحمرَ قانٍ ويُطيّبَ رائحته، أو يُغلى وحدَه في الماء فيُشربُ بديلًا عن الشاي، ويلجأ إلى ذلك من لم يقدر على شراءِ الشاي المستورد، أو من كرهه. واستُعمل كذلك اللِّحاءِ الداخلي اليابس طبيًا، وكانت له منزلة مهمة في معالجة الجروح، إذ كان مطهِّرًا ومُعقِّمًا فعّالًا. كما مُلئت الجروحُ الغائرةُ المتقيّحة، أو الكسورُ التي شقَّ العظمُ فيها الجلدَ، بمسحوقٍ من اللحاءِ بعد أن يحرق على نارٍ خفيفةٍ ثم يُدق دقًّا ناعمًا. وكان يُعدّ من اللحاءِ المطحونِ أيضًا غسولٌ يُهدّئُ ويُعالجُ أنواعًا كثيرةً من الأدواء المهيجة للجلد، كتشققِ البشرة، والقروح، والإكزيما، والحصف، والقوباء، وسائر الطفوح الجلديّة. وكذلك عُولجت عضّاتُ الكلابِ والذئابِ المسماة [J: ayleb, kises] باللحاء المسمى "تمديت" (temdit)، فقد كانت تبلغُ هذه العضات من العمقِ والأذى مبلغًا عظيمًا، ولا سيّما حين تنقضُّ المفترسات على أعناقِ المواشي أو أعضائها التناسلية، لذا صُنع من اللحاءِ الداخليِّ عجينةً تُوضع على موضعِ الجرح، كثيرًا ما نجحت في درء العفنِ والالتهاب، إذ كان يُدق اللحاء بعد خلطه ببعضِ بولِ الحيوانِ الجريحِ وغليه حتى يغلظَ قوامُه ثم يُدهن. وكان الخشبُ المطحونُ نفسُه، إذا خُلِط بالماءِ وجُعلَ منه غسول، يُستعملُ لغسل جسدِ المرأةِ التي أبطأَ مخاضُها، كما يُغسَّلُ به حديثي الولادة، وكنّ يتطهرن به كذلك بعد الولادة، ويغتسلن به عند انقضاءِ الحيض. وأما خشبُ الشجرةِ اليابس، فكان يُصنع منه فحم طبيعي نفيس، إذ يحترقُ على مهلٍ ويبعثُ حرارةً معتدلة، ويُطلبُ كثيرًا للطهي وخَبزِ الخُبز، فهو لا يُورِثُ الطعامَ نكهةً كريهةً كما تفعلُ بعضُ الأخشاب. وأما في البناء، فخشبُ هذا النوعِ من الكوميفورا لم يكن ذا شوكٍ رادعٍ كالمر الحبشي المشهورِ بحدّةِ شوكه، ولذلك يُستخدم في عمل السياجات القوية التي تحجبُ الريحَ والضيوف غير المرغوب فيهم، وكان كثيرًا ما يُتّخذُ منه ’بابٌ‘ يُسمى [J sidad] تُسد به فوهات البيوتِ الدائريّةِ القديمةِ التي تُنحت في الأرض والمسماة [J: esterit]. ويُسمى اللحاءُ الجافُّ من هذه الشجرة [J kizfot eskof]، ويُدقُّ ويضاف على التبغ، أو يُستعملُ عوضًا عنه عند قلّتِه، وهذا فضلًا عن كونهِ صِبغًا تجميليًّا ومادّةً ملوّنة. يسمى صمغه [J emlox] وهو أحمرُ قاتمُ، وكان إذا استُخرجَ طريًّا استُعملَ لنزعِ الشَّعر. وأما أطرافُ الأغصانِ الفتية فكانت تُسحقُ وتُفركُ بها البشرةُ وتحت الإبطين، فتعملُ عمل مزيلات العرق الفعالة. وأما السائل المتسرب من الأغصان المكسورة، فكانوا يضعونه على موضعِ لسعات الحشرات، أو أي موضع للحكة على الجلد، لتسكينه وتخفيف الحكة والالتهاب. وفي موسمِ المطر كانت لهذه الوصفةِ أهميّةٌ بالغة، إذ تكثر الحشرات اللاسعة في تلك الأيامِ، وتهاجم أسرابُها من يدخلُ الغاباتِ الكثيفةَ عند سفوحِ الجبال. وكانوا يسحقون الأغصانَ أيضًا ليفركوا بها القرب المصنوعة من الجلدِ إن فسدَت رائحتُها أو اعتراها التلوّث، فيطهّرونها ويُطيّبوها ويُليّنوها، ويحمون اللبنَ أو الماءَ أو ما يسمى (buuer) من الفساد، وتسمى عملية الفرك هذه [J: fhoz]. وأما الأوراقُ فتُجمعُ وتُجفَّف ويُصنعُ منها مشروب أعشاب فواح، وتسمى عملية التجفيف [J: hilet]. وهذه الشجرةُ مثلها مثل المر الحبشي يمكنُ قطعُها وغرسُها من جديد. ولتحقيقِ ذلك كانوا يختارون شجرة ’أنثى‘ من هذا النوع، قويّةَ النموّ في آخرِ موسمِ الجفاف، فيقطعونها من أصلِ جذعِها ويحملونها إلى موضعٍ جديد، ثم يدفنونها في حفرةٍ مُعَدّةٍ لتنتظرَ مطرَ الخريف. وفي هذا النوع أيضًا ينمو جِذعُ الشجرةِ الأصليةُ بعد قطعِها، وينبت مع مرورِ الوقت. وكان لخشبها اليابس شأنٌ أيضًا، إذ بعد أن يأكلَ السوس لحاءَه، كانوا يجمعونَ خشب القلب الصلب المسمى "كرفيد" ويخزنونه في موضعٍ آمنٍ جافّ. وكان هذا الخشبُ من أجودِ أنواع الحطب، فلهبه شديد، وناره ثابته، ودخانه قليل، غيرَ أنه كثيرُ الشرر، فكان لا بُدَّ من الحذرِ عند الطبخِ به. وهذا الحطبُ سريعُ الاشتعال، ويبقى مشتعلًا حتى في الجوِّ الرديءِ الماطر أو الرطب البارد، ولذلك كانت له أهميّةٌ كبرى لا سيما في موسم الأمطار. وكانت الكهوفُ تُملأ شيئًا فشيئًا بخشبِ الكرفيد الذي يُجمع في أشهرِ الجفاف، ليُستعمل حطبًا للنارِ في أيامِ المطر. ولحاءُ هذه الشجرةِ إذا احترقَ اسودَّ، بينما لحاءُ الشراحة يبيضُّ عند احتراقه، وبهذا يسهلُ التمييزُ بين خشبِ النوعين عند الإيقاد. وهذه الشجرةُ من أوائلِ ما تجفُّ أوراقُه حين تنقشعُ سحب أمطار الخريف، ولذلك استدل بها قديمًا الرعاة الذين نزحوا بإبلِهم وماعزِهم عن موطنِ الأمطار على أن الأرض بدأت تجف، وعلى أنَّ ساعةَ عودتهم إلى المراعي الخصبة التي أنبتتها الأمطار قد أزفّت.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org http://www.bihrmann.com Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org