جنبة صغيرة كثيفة التفرّع موطنها الأصلي الصحراء الكبرى، ويمتد إلى أفريقيا المدارية وشبه الجزيرة العربية وباكستان، وشرقًا إلى الهند. سُجّلت ثلاثة أنواع من القَضَب (Cadaba) في سلطنة عُمان.
جنبة صغيرة كثيفة التفرّع يصل ارتفاعها إلى نحو مترين ومغطاة بطبقة بيضاء مسحوقية المظهر . السوق نحيلة وكثيرة التفرّع؛ الغصينات الفتية مكسوة بحراشف بيضاء اللون، وتصبح جرداء مع التقدّم في العمر؛ القلف أملس وأحمر مائل إلى البني . الأوراق متناوبة بسيطة بطول 5–30 مم وعرض 3–20 مم، لونها رمادي مخضر، بيضية الشكل، قمتها كليلة وقاعدتها مستديرة، وحوافها تامة، وسطحها مغطّى بطبقة بيضاء تشبه المسحوق . النورات منفردة أو في عناقيد قليلة الأزهار . الأزهار صفراء مائلة إلى الخضرة، ازدواجية الشكل؛ عدد السبلات أربعة، خضراء إلى بنية اللون، مقعّرة الشكل، بطول 8–10 مم؛ عدد البتلات أربعة، صفراء باهتة، خطّية إلى إهليلجية الشكل، وذات ظفر بطول 10–15 مم؛ عدد الأسدية أربعة أو خمسة، وهي طويلة وبارزة؛ المبيض محمول على حامل مأنثي بطول 10–15 مم . الثمرة بطول 25–55 مم، أسطوانية الشكل، كثيرة البذور، ومغطاة بطبقة بيضاء تشبه المسحوق . البذور محاطة بغشاء أو لب أحمر إلى برتقالي اللون .
سبتمبر–أكتوبر
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
متكرر
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . على المنحدرات الصخرية والسهول الحصوية، وفي الأراضي الشجيرية الجافة، وفي الغابات التي تنمو فيها أشجار وشجيرات السنط (Acacia) والبلسان (Commiphora) . الارتفاع: 0–1 , 200 متر .
Stroemia farinosa (Forssk.) Vahl
السرح، الطريح، عسل البياض، القلى، القره، القضب الطحيني (العربية)؛ كادابا بوش، هيرد بويز فروت (الإنجليزية)؛ قَلانقال، دورناي، ديتاب، كاناماكايس (الصومالية)؛ كيبيلَازي-مْوِيتو، مفويجا فومو (السواحيلية)
يسمّي العوام نبتتي السَّراحة/القضب الطحيني والقَضْب البكاريني (Cadaba baccarinii) باسمٍ واحد، وهو [J: sĩrmãr]، ولا يفرّق بينهما خبراءُ النبات من أهل البلاد. ويُعدّ هذا الاسم تصغيرًا لاسمٍ آخر هو [J: sĩr]، وهو الاسم الذي يُطلَق على شجرة السير، دلالةً على ما بين الأنواع الثلاثة من تشابهٍ وثيق في الورق، إذ كانت هي أهمّ ما يهتمّ به الرعاة فيهم أجمعين. هاتانِ الجنبتانِ شائعتانِ في ظفار، في السهول وسفوح الجبال والهضاب العالية، وكلاهما تُقبِل الإبل والماعزُ إقبالًا شديدًا على رعيه. غير أنّ الاحتطاب الزائد والرعي الجائر المفرط الذي عمّ ظفار قد قزّم أكثر هذه الجنبات الصغيرة وشوهها، فلا تكاد تشبه ما كانت عليه في سالف الأيام. حينما كان الرعي أرفق، كانوا ينزعون الأوراقَ من الأغصان الرفيعة ليحملوها إلى القطعان البعيدة، أو ليطعموها الماشيةَ الضعيفة أو المريضة التي لا تقوى على المغادرة. أمّا الثمار فهي صالحةٌ للأكل للمواشي دون البشر، وخشبُ الجنبتين عُدّ فيما مضى من أجود ما يُحتطَب، لبطء احتراقهما، وشدّة لهبهما،
...
وقلّة دخانهما. في شمال عُمان، كانت أوراق هذه النبتة يُحضَّر منها شرابٌ لعلاج المغص وآلام المعدة، كما كان العصير المستخرَج من أوراقها يُقطَّر في العين لعلاج الرَّمَد.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org