جنبة أو شجرة صغيرة موطنها الأصلي شمال شرق أفريقيا المدارية، ويمتد إلى كينيا وشبه الجزيرة العربية وجنوب باكستان، وشرقًا إلى الهند. سُجّلت ثلاثة أنواع من القَضَب (Cadaba) في سلطنة عُمان.
جنبة أو شجرة صغيرة يصل ارتفاعها إلى نحو 5 أمتار . السوق ذات غصينات فتية مغطاة بأوبار نجمية الشكل، بينما القلف أملس رمادي اللون . الأوراق متناوبة بسيطة بطول 10–35 مم وعرض 7–20 مم، بيضية مقلوبة إلى كروية الشكل، قمتها كليلة أو مقروضة، وقاعدتها مستديرة، مغطاة بكثافة بأوبار نجمية الشكل، وأحيانًا تكون هذه الأوبار غدية . النورات في عناقيد انتهائية خيمية الشكل الأزهار بيضاء اللون ازدواجية الشكل؛ عدد السبلات أربعة؛ البتلات بيضية واسعة لها ظفر، بيضاء، بطول 6–8 مم؛ عدد الأسدية خمسة؛ المبيض محمول على حامل مأنثي بطول 10–15 مم . الثمرة بطول 22–25 مم، أسطوانية الشكل، مغطاة بكثافة بأوبار، غدية، وعادةً على أعناق زهرية متقوسة إلى الخلف .
فبراير–أبريل، سبتمبر
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . على المنحدرات الصخرية والأجراف والسهول الحصوية، مع أشجار وشجيرات السنط (Acacia) والبلسان (Commiphora) . الارتفاع: 50–1 , 400 متر .
Cadaba heterotricha Stocks ex Hook.
Niebuhria linearifolia J.Graham
قضب خطي الأوراق (العربية)؛ لينيار-ليفد كادابا (الإنجليزية)
تنمو شجيرة القضب المتباين الأهداب (Cadaba heterotricha) لتبلغ قامة مُعتدلة وصلابة شديدة في جذعها، وتسمى [J: golot] ولقد كانت فيما مضى كثيرة في ظفار، لكن اليوم لم يبقَ منها إلا قليلٌ في الأودية الجافة التي تطالها أمطار الخريف. لا تُحبذ أوراقها للرعي، ولا تأكلها الجمال إلا اضطرارًا. غير أنّها، مثل سائر النباتات المسماة "رمت"، تُقدَّمُ للبهائم إذا ضعفت ومرضت، فيصيبها من ذلك إسهالٌ شديدٌ وتضعف أكثر، لكن سرعان ما تسترجع صحتها، وتزيد شهيتها، وتسمن، وتكثر ألبانُها ودسمها. يبدو أن في هذه النباتات مضادات للديدان، وهو ما يُفسِّر تدهور حال الحيوان في البدء، ثم تعافيه بعد حين. أما رمادُ خشبها فذو قيمة كبيرة طبيًا، فكان يُمزج بزبدة غير مصفاة تسمى [J: ketmim] ويضعونه على مواضع تساقط الشعر لدى المواشي، إثر داء يُسمى [J: sa'if] وهو شائع، لا سيّما في الإبل الصغيرة التي لم تُتمّ عامها الأوّل. وإن تُركت المواضع بلا علاجٍ، تستحيل قروحًا غائرةً ويلتهب الجلد حولها. لكنهم لم يستخدموه على
...
جلد الإنسان إذا أصيب بمرض شبيهٍ سموه [J: enfirot or arzi] إذ كان العلاج موجِعًا لا يُحتمل. أما أكبر منافع الرماد فهي في علاج الجرب الذي يصيب الإبل وهو مرض سريع العدوى، قد يُعدي القطيع كلَّه إن أُهمل. ولشدّة ما يُخشى منه، اعتبروه – مع التهاب الضَّرع – من أفظع أمراض المواشي. ولعلاج الجرب جمعوا خَشَبَ هذه الشجرة وخزّنوه في موضعٍ بعيدٍ عن الريح، كالكهوف، ثم إذا كثر الخشب أشعلوا فيه النار وتركوه حتى يصير رمادًا ناعمًا. ثم جمعوه ووضعوه في إناءٍ فيه قليلٌ من الماء أو – والأفضل – بولُ الناقة المريضة نفسها. ثم يوُضع الإناء على النار حتى يغلي ويتبخر بعضُ مائه، وأثناء الغليان كانوا يختبرون قوّته بأخذ خصلات من شعر الإبل، ويطلونها بشيءٍ من العجين، فإن تأذى الشعر بشدة، عدّوا الدواءُ جاهزًا للاستعمال. وكان على من يتولّى وضع العجين على البهيمة أن يحذر ألا يمسّ جلده، فهو حارق كاوٍ، يُلهب جلد الإنسان وألمه فظيع. وكانت تُدهَنُ البهائم المصابة ’بفرشاةٍ‘ تُصنع عادةً من جذر نبات الخرطة الظفاري، يُستخرج من الأرض ويفرق أسنانه ليتخذ شكل أداةٍ للدّهن، ثم يُغمس في العجينة ويُطلى به مواضع العلّة، ثم تُترك العجينة لتجفّ على الجلد. فإذا جفّت، كُشِطتْ، فخرج معها الشَّعرُ والقشر والطبقةُ العليا من الجلد، وينشكف الجلد الأحمر الطري. عندئذٍ يُطلى الجلد المكشوف بخليطٍ من الزيت والكبريت ثم يُطلَق الجمل بعد ذلك إلى بقيّة القطيع. ولا يُستعمل هذا العلاج للماعز، إذ إن جلودها أرقُّ، لا تحتمل شدته (وهو لا يصيب الأبقار أبدًا). ولم يكن خشب هذا القضب محمودًا في التحطب، لأنّ دخانه يُكسب الطعام نَكَهةً كريهةً تشبه رائحة الجير، والمسمى [J: nirt]. لكن يُنتفع بأوراقه ولُحائه الداخلي طبيًا، إذ يُهرسان معًا حتى يصيرا عجينةً تُوضَع على موضع لدغة الأفعى، فتُسكِّن الورم وتخفّف الألم وتمنع الحِكّة الشديدة التي تعقب اللدغات. كما كان خشب الشجيرة يُستعمل في البناء، فيُقام به سياج الحظائر ومساكن الرعاة وذويهم، إذ يُنصَبُ في قوائمَ تُثبّت بين الجدران، وتُصف بينها أغصان أيٍ من الجنبات المتوافرة (كأغصان الشراحة/العصرة وما شابهه).
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org