جنبة متسلقة أو منبسطة أو مفترشة موطنها الأصلي مصر، ويمتد إلى تنزانيا وغرب آسيا وشمال غرب الهند وشبه الجزيرة العربية وغرب المحيط الهندي. سُجّلت أربعة أنواع من القَبَّار (Capparis) في سلطنة عُمان.
جنبة متسلقة أو منبسطة أو مفترشة، يتراوح ارتفاعها بين 0 . 5 و4 أمتار، وغالبًا ما تتدلّى من المنحدرات الصخرية . السوق غير منتظمة أو متسلقة، شوكية؛ أما الغصينات الفتية فمكسوة بكثافة بأوبار بيضاء منطبقة، وتصبح شبه جرداء مع التقدّم في العمر . الأوراق متناوبة بسيطة بطول 2–6 سم وعرض 2–6 سم، جلدية الملمس، حادّة القمة أو مستديرة أو ذات قمة مثلومة قليلًا، وقاعدتها إسفينية عريضة أو مستديرة أو قلبية الشكل، ذات حواف تامة، وغالبًا ما تحمل زوجًا من الأشواك المعقوفة عند قاعدة المعلاق، بينما السطح أجرد . النورات منفردة في آباط الأوراق العليا؛ أما الأعناق الزهرية فطولها 3–8 سم . الأزهار بيضاء، زاهية، خنثى، غير متناظرة وكبيرة الحجم؛ السبلات غير متساوية، العلوي منها مقنّع وشكله زورقي سطحي بطول 1–4 سم؛ البتلات بيضاء تتحول إلى وردية أو أرجوانية، بيضية إلى كروية الشكل، والزوج العلوي منها يبدو ملتحمًا، ويصل طوله إلى 4 سم؛ الأسدية كثيرة وبارزة . الثمرة عنبة بطول 3–5 سم وعرض 2–3 سم، بيضية الشكل، خضراء
...
تتحول إلى حمراء داكنة عند النضج وكثيرة البذور . البذور مغلّفة بلب هلامي لزج .
على مدار العام
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في سفوح الجبال وعلى المنحدرات الصخرية وأوجه الأجراف، وينبثق من الشقوق، وغالبًا ما يتدلّى من الأجراف . الارتفاع: 0–2 , 000 متر .
Capparis antanossarum Baill.
Capparis galeata Fresen.
Capparis inermis Forssk.
Capparis uncinata Edgew.
اللّصَف، الشفلح الجبلي، سديرو، قبار (العربية)؛ كابر بلانت، كارتيلَج كابر، كابر شروب، كابر بوش (الإنجليزية)
تزهو أزهار هذه النبتة بين بياض ناصع وحمرة كالغسق. يحبها النمل للغاية، وتُرى الدبابير تحوم حولها خاصةً في موسم الإثمار، حتى إنّ بعض الناس يسمّون تلك الدبابير ’حرّاس نبات اللوصف‘. وحين ينضج الثمر، يحمرّ احمرارًا قرمزيًا، ويصير لبّه حلوًا لذيذًا، أما قشرته مُرّة فلا تؤكل. ويُعد هذا النبات من عائلة نبات الكبر الشائك، وقد بيّنت الدراسات أنّ ثماره غنيّةٌ بفيتامين ج، وتحتوي على كميات معتبرةٍ من البروتين والنشويّات، ولعل من سوء الحظ أنّ الطيور والحشرات تشارك الإنسان في التهافت عليها. أما أوراقه، فقد كانت علفًا هامًا للمواشي، ولا سيّما للضعيفة منها. فكان الرعاة يسوقون الإبل والماعز الهزيلة إلى مواضع يكثر فيها هذا النبات، ويحثّونها على رعيه، فيصيبها في البداية إسهالٌ شديد تضعف به أكثر، لكن ما تلبث أن تعود إليها شهيّتها، فتسمن وتقوى، ويزداد لبنها في الكمية والجودة معًا. والنبات مهم كذلك طبيًا؛ إذ تُجمع أوراقه وتُدقّ دقًا يسيرًا وتُلقى في الماء وتُغلى حتى يصبح لون الماء أخضر زاهيًا، فتغتسل
...
به النساء بعد الولادة، إذ يُقال إنّه يُسكّن آلام النفاس، ويطهّر الجسد لما فيه من خواصٍّ مطهّرة، فيقي الأمّ من حُمّى النفاس وسائر أمراض الولادة. كما تُدقّ الأوراق، والأطراف الفتيّة، وتُلقى في الماء لتُغلى، ثم تُصفّى، ويُستعمل ماؤها الحارّ مثل المرهم لعلاج التورمات والكدمات، ولتسكين ألم والتهابات لدغات الأفاعي. وقد استُخدم هذا الماء أيضًا علاجًا لالتهاب الثدي، وعلى ما يبدو هو ناجح في ذلك. كما كانت الأوراق والسيقان تُطحن وتُمزج بالماء حتى تصير كالمعجون، ثم تُطلى بها المفاصل المتورّمة المؤلمة، لتسكين وجع الالتواء أو شدّ العضلات والأوتار، بل عولج بها شلل الأطراف أيضًا. أما من عانى من الرُوماتيزم أو تيبّس الركب وأوجاعها، فكان يُداوى بهذا الطلاء يوميًّا مدة أسبوع على الأقل. وقد جُرّب هذا المعجون ونجح كذلك على المواشي المصابة بالبراغيث والمسماة [J: sezfin] أو القراد، والمسمى [J: six]. وحين يشتدّ ألم عضة القراد وتلتهب، يقشر الغشاء الرقيق المسمى [J: keserot esgizfot elosef] من ورقة النبات، ويُوضع فوق موضع العضة عند البهيمة فيسكن الألم. أما إذا كان القراد ما زال غائرًا في جلدها، فعصارة الورقة تُسقطه حين تلمسه. وتُحرق أوراق النبات اليابسة وتُسحق، ثم تُوضع على موضع قرح عضات الفئران بعد تنظيفها من القيح والعفن وغسلها بالماء المملّح. ويُستعمل الماء الذي تُغلى فيه السيقان والأوراق المطحونة دِهانًا لمعالجة الاستسقاء العام في البدن، والمسمى [J: erbohot]. وتُسخن عصارة النبات بقليل من الماء، ويُدهن بها رأس المريض إذا أضناه الصداع. أما من ألمّت به الحِكّة أو أصيب بسيلانٍ في العينين والأنف من أي حساسية، فكانوا يعرضون بدنه للدخان المتصاعد من حرق الأوراق، أو يستنشقه، ويُغسل موضع الإصابة أيضًا بماءٍ غُليت فيه الأوراق المهروسة. وفي شمال عُمان، استُعملت العصارة المستخلصة من أوراقه لتسكين الالتهاب، ويُخلط أحيانًا بالخلّ ثم يُقطر في الأذن لعلاج الصمم.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387.
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
https://en.wikipedia.org
https://en.hortipedia.com
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758.
Patzelt, A. (2015). Photographic Field Guide to the Plants of the Western Hajar Mountains, Sultanate of Oman: with a complete checklist of vascular plant species. Sultan Qaboos University – Academic Publication and Outreach Department. P.O Pox (17) Postal Code (123), Muscat, Al
...
khoudh, Sultanate of Oman.
POWO (2022). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org