عشب عطري حولي موطنه الأصلي شمال أفريقيا المدارية وشمال شرقها، ويمتد إلى غرب آسيا وجنوب غربها. سُجّلت عشرة أنواع من الذَّفِرَة (Cleome) في سلطنة عُمان.
عشب عطري حولي؛ يصل طوله إلى 10(–80) سم . السوق قائمة، كثيرة التفرّع، خشنة الملمس . الأوراق ثلاثية الوريقات، الوريقة العليا بسيطة في أحوال كثيرة؛ الوريقات بطول 5–30 مم وعرض 2–7 مم، بيضاوية، ذات قمة حادة وقاعدة إسفينية، مكسوّة بزغب؛ الأعناق بطول 5–20(–30) مم . النورات على هيئة عناقيد طرفية قليلة الأزهار؛ الأعناق الزهرية بطول يصل إلى 10 مم؛ القنابات تشبه الأوراق، العليا منها كاملة وصغيرة . الأزهار باللون الأصفر الفاتح ذات علامات حمراء، ازدواجية الشكل؛ السبلات بيضاوية بطول نحو 2 مم؛ البتلات مستطيلة إلى معنّقة عكسيًا، بلون أصفر فاتح وعلامات حمراء، بطول 3–4 مم وعرض 1–2 مم؛ الأسدية 6؛ حامل السمة يصل طوله إلى 4 مم . الثمرة عليبة بطول (17–)30–40 مم وعرض 5–8 مم، مستطيلة، مستقيمة أو منحنية، متدلية، مكسوّة بزغب غدي . البذور بقطر نحو 2 مم، كثيفة مكسوة بصوف عند النضج .
يناير–أبريل
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
شمال وجنوب سلطنة عُمان . في المواقع الرطبة، وفي قيعان الأودية الرملية، وفي الأراضي المهجورة والمتدهورة . الارتفاع: 20–100 متر .
Cleome arabica subsp. amblyocarpa (Barratte & Murb.) Ozenda
العفينة، عفينة الوادي، مريوحة، مخيسه، خايسه، أبو قرون، زعاف، شجرة الوحش، ذفرة كليلة الثمرة (العربية)؛ كلوفر-ليف كليومي (الإنجليزية)
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://davisla.wordpress.com Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org