عشب معمّر متخشب القاعدة شديد العطرية موطنه الأصلي الرأس الأخضر ويمتد شرقًا إلى شمال غرب الهند. سُجّلت عشرة أنواع من الذَّفِرَة (Cleome) في سلطنة عُمان.
عشب معمّر متخشب القاعدة، شديد العطرية، يصل طوله إلى 10(–30) سم . السوق منتصبة إلى صاعدة، بسيطة أو متفرعة، غدية قصيرة السويقة . الأوراق مركّبة من 3(–5) وُريقات؛ الوريقات طولها 4–15 وعرضها 1–7 مم، بيضية الشكل، حادّة القمة، مستديرة القاعدة، غدية؛ الأعناق طولها 2–28 مم . النورات عنقودية نهائية قليلة الأزهار؛ الأعناق الزهرية بطول يصل إلى 15 مم؛ القَنابات شبيهة بالأوراق، دقيقة جدًا أو مساوية لها في الحجم، تامة . الأزهار صفراء ذات علامات محمَرّة، شعاعية التناظر؛ الكأسيات بيضية الشكل، ذات قمة حادّة، طولها تقريبًا 3 مم؛ التويجات بيضية الشكل، صفراء ذات علامات محمَرّة أو بخط وسطي أحمر، طولها 3–8 مم؛ الأسدية 6؛ حامل السمة طوله 1–6 مم . الثمرة عليبة، بطول 4–12 وعرض 1–4 مم، مستطيلة الشكل، غدية سويقية، ذات حامل سمة متصل طويل . البذور قطرها تقريبًا 1 مم، شبكية دقيقة، جرداء .
أبريل، مايو
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
شمال ووسط وجنوب سلطنة عُمان . في قيعان الأودية الحصوية والرملية . هذا النبات غير منتشر على نطاق واسع، ولكنّه شائع في مناطق محددة . الارتفاع: 50–250 متر .
Stylidocleome brachycarpa (Vahl ex DC.) Roalson & J.C.Hall
عظة، خزام، زعاف، شجرة الوحش، مخيسة، ذفرة قصيرة الثمار (العربية)؛ بونوار (الهندية)؛ دوفنود (الصومالية)
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي، بالإضافة إلى الاستخدام في تسكين ألم لدغات الدبابير أو لسعات العقارب أو الصداع.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://davisla.wordpress.com https://casabio.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org