نُشر لأول مره في العام (1994) جنبة قزمية متفرعة موطنها الأصلي جنوب شبه الجزيرة العربية (وسط وجنوب سلطنة عُمان). سُجّلت عشرة أنواع من الذَّفِرَة (Cleome) في سلطنة عُمان.
جنبة قزمية متفرعة؛ يصل طولها إلى 7(–50) سم . السوق منتصبة إلى صاعدة، متفرعة، مغطاة بعدد من الغدد اللاطئة . الأوراق بسيطة، عريضة بيضية واسعة إلى كروية الشكل، طولها 3–8 مم، وعرضها 2–8 مم، قمتها شبه حادة، وقاعدتها مستديرة القمة، غدّية خفيفة؛ المعلاق بطول 0–5 مم . النورات في عناقيد نهائية قليلة الأزهار وغير متراصة؛ الأعناق الزهرية تصل إلى 8 مم؛ القنابات شبيهة بالأوراق . الأزهار صفراء أو صفراء مائلة إلى الخضرة، شعاعية التناظر؛ السبلات رمحية بطول 1–5 مم؛ البتلات ثنائية، بيضية الشكل، صفراء أو صفراء مائلة إلى الخضرة، بطول 3–6 مم؛ الأسدية 4؛ حامل السمة طويل . الثمرة عليبة بطول 5–20 مم وعرض 2–5 مم، مستطيلة، منتصبة، منحنية قليلًا، غدية، غددها ذات سويقات قصيرة وطويلة أو لاطئة . البذور قطرها تقريبًا 1 مم، مزغّبة بكثافة .
فبراير–أبريل
مُتوطّن / قَصْرِيّ (EN) – غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
متكرر
وسط وجنوب سلطنة عُمان . في المناطق الصحراوية الرملية والحصوية، وفي الأودية الحصوية . وهو أكثر شيوعًا في الأودية الصحراوية بوسط عُمان . ولم يُرصد هذا النبات في السهول الساحلية بظفار أو سواحل الباطنة . الارتفاع: 50–600 متر .
Rorida brevipetiolata (D.F.Chamb. & Lamond) Thulin & Roalson
ذفرة قصيرة السويقة (العربية)؛ بريفـيبيتيولاتا كليومي، شورتبيتيول كليومي، شورتبيتيول سبايدر فلاور (الإنجليزية)
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://davisla.wordpress.com Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org