نُشر لأول مره في العام (2003) عشب حولي أو معمر مزرقّ موطنه الأصلي جنوب شبه الجزيرة العربية (وسط وجنوب سلطنة عُمان وجنوب شرق اليمن). سُجّلت عشرة أنواع من الذَّفِرَة (Cleome) في سلطنة عُمان.
عشب حولي أو معمر مزرقّ؛ يصل طوله إلى 10(-30) سم . السوق بسيطة أو متفرعة، غدية قصيرة السويقة . الأوراق مركّبة من 3 وُريقات؛ الوريقات طولها 5–15 وعرضها 1–7 مم، بيضية الشكل، حادّة القمة، مستديرة القاعدة، قليلة الغدد؛ الأعناق طولها 2–12 مم . النورات عنقودية نهائية قليلة الأزهار؛ الأعناق الزهرية بطول يصل إلى 10 مم؛ غدّية عادةً؛ القنابات شبيهة بالأوراق لكنها أصغر حجمًا أو غائبة . الأزهار برتقالية إلى صفراء اللون، شعاعية التناظر؛ السبلات بيضية الشكل، جرداء، طولها 1–1 . 5 مم؛ البتلات بيضية الشكل، برتقالية إلى صفراء، طولها 1–4 مم؛ الأسدية 6؛ حامل السمة طوله 0 . 5–2 مم . الثمرة عليبة بطول 10–40 مم، ضيقة بيضية الشكل، جرداء . البذور بقطر نحو 1 مم، كثيفة موبرة عند النضج .
سبتمبر ( ? )
مُتوطّن إقليمي (RE) – شبة مُهدَّد (NT) – تقييم وطني
متكرر
وسط وجنوب سلطنة عُمان . في سفوح الجبال وفي الأودية والمنحدرات الصخرية . الارتفاع: 10–660 متر .
Cleome albescens subsp. omanensis D.F.Chamb. & Lamond
الذُّفْرَةُ العُمانِيَّةُ (العربية)؛ عماننس كليوم (الإنجليزية)
كانت أزهار النباتات العطرة الصغيرة في ظفار، أو أوراقها الفوّاحة، تُجمَع لتُفرك وتُدهَن على الجسم والكفين إمّا للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/ الفِيرْنونيَّةُ المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. طيبُ الرائحة عند أهل ظفار له منزلةٌ جليلة؛ إذ لم يستعملوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه دَفعٌ للأسقام وزيادةٌ في المناعة من العدوى والسحر. وساد اعتقادٌ بأنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي النسائم الفاسدة أو الأبخرة الضارّة، ولذلك عَظُم شأنُ حاسّة الشمّ منذ القدم. وقد أفرد القدماء لها التصانيف والكتب، سواء من المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها إلى ضارّة وقاتلة ونافعة
...
ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي يُهلك استنشاقها أو اشتمامها. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. ولذلك كانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في علاج التسمّم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://davisla.wordpress.com Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758. Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org