شجرة متساقطة الأوراق، يصل طولها إلى 10(–12) م، ذات تاج مستدير القمة منتشر وقلف رمادي إلى بني خشن متشقق . السوق ذات فروع فتية موبرة دقيقة مائلة إلى الحُمرة . الأوراق متقابلة إلى شبه متقابلة، بمقاس 15–55 × 7–30 مم، خضراء مزرقة، بيضية إلى بيضية مقلوبة، حادة القمة، كاملة الحافة، القاعدة مستدقة تدريجيًا نحو معلاق قصير طوله 3–4 مم، والأوراق فتية موبرة . النورات في رؤوس كروية كثيفة عرضها 1 . 5 سم تقريبًا، محمولة عند نهاية الفروع الإبطية القصيرة؛ شماريخ النورة طولها 2–3 سم . الأزهار صفراء، لاطئة، أسفلها قنابة قصيرة طولها 1 مم تقريبًا؛ الكأس طوله 3 . 5 مم تقريبًا، أنبوبي متسع للأعلى مكوّنًا كأسًا خماسي الفصوص ضحل الانقسام؛ البتلات غائبة؛ الأسدية 10، بارزة؛ الخيوط خيطية؛ المآبر قلبية الشكل؛ المبيض سفلي، أحادي الحجيرة، يحوي بويضتين متدليتين؛ حامل السمة بسيط خيطي الشكل . الثمرة متعددة، متجمعة في رؤوس مخروطية الشكل، قطرها 1 . 5–2 . 5 سم، صفراء مائلة إلى الحُمرة . البذور كثيرة، مجنحة .
يوليو–سبتمبر
شبه مُتوطّن (NE) – مُعرض للتهديد بالإنقراض (VU A4abcd) – تقييم عالمي
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . على منحدرات جبال السفوح الشديدة الإنحدار، وهو نبات مهيمن، مُكوّنًا في كثير من الأحيان تجمعات أحادية النوع . الارتفاع: 10–1 , 250 متر .
Anogeissus dhofarica A.J.Scott
This tree is propagated by seeds. Steps to follow: • Pre-treat seeds with warm water and soak for 24 hours. • Sow seeds in seed tray filled with a ration of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three time a week. • Germination commences from the 11–30 days. Seed germination of this species is low and average germination is around 2%.
المِيشْطَةُ الظَّفَارِيَّةُ (العربية)
ذُفَارِي بَتُونْتْتْرِي (الإنجليزية)
تُعدّ هذه الشجرة من أهم أشجار ظفار، ومن أكثرها تنوعًا في الاستعمالات. فمثلًا في الرعي هي ذات فوائد كبيرة، ولا سيّما للإبل، إذ يكثر ورق الشجرة في أواخر الصيف حين يشح العلف. وتغدق بمنافعها على سائر المواشي، وقيل إنها تُسمن بها وتدرّ بها الحلوبة لبنًا أغزر، أشهى طعمًا وأغنى دسمًا. حين تورّق في موسم الجفاف، يسير الرعاة بمواشيهم إلى المواضع التي تنبت فيها، وينصبون خيامَهم تحت ظلالها أو قريبًا منها، ليضمنوا لمواشيهم المرعى في موسم الجفاف، ولا سيّما في بداية موسم الأمطار، وهي أشد الأيام ضيقًا عليهم. ولكي يُقربوا أوراقها من أفواه المواشي، كانوا يجرحون أغصانها دون قطعها، ثم يثنونها إلى الأرض، ويُثقلون أطرافها بالحجارة والصخور إن اقتضى الأمر، ولم يكن يُهلك هذا الشجرة، إذ تنبت فروع جديدة من مكان القطع. سوى أنّ المناطق التي يكثر فيها الرعي الجائر، وهو حال معظم مناطق ظفار، تُقطَع فيها الشجرة على غير رفق، ولا تُمهل وقتًا لتشفى وتُنبت، فلم تغد الشجرة في هذه
...
المناطق إلا محض شُجيرةٍ مشوّهةٍ ملتصقةٍ بالأرض. وقيل إن المواشي القادمة من الصحراء إلى الجبال حين تأكل من أوراقها أول مرة، تمرض قليلًا حتى تألفها وتعتادها. وذُكر أنّ لبن المواشي اللاتي تأكل منها له نكهةٌ مميزةٌ حلوةٌ دَسمةٌ، غير أنّه إن اعتمدت في جل رعيها على الشجرة يصبح بولها أصفرَ غامق جدًا. وكان الرعاة في موسم الجفاف يُعرون أوراقها ليخلطوها بالعلف المكوَّن من السردين المجفف، هذا ليجعلوا المواشي الجائعة تُقبل عليه، إذ إنّ أوراقها تبقى خضراء زمنًا طويلًا، وتُحب المواشي أكلها. ويقسم أهل الخبرة في ظفار أشجار هذا النوع إلى ’ذكور‘ و’إناث‘؛ فيقولون إن الذكر أطول قامةً، أقل ورقًا، وأشد وأصلب خشبًا، أمّا الأنثى فقصيرةٌ ضخمة الجذع، وفيرة الورق، ألين خشبًا. وتُسمّى الشجرة [J: orz] حين تنمو فتصبح عظيمة الجذع، عريضة الظل، يأوي إليها الرعاة وأهلوهم ومواشيهم. وحين تزيد حجمًا عن ذلك تُسمّى [J: orz ergelol]، وهو حين ترتفع أغصانها المقوّسة عاليًا لينفش منها أوراق غزيرة متراكبة على بعضها كأنّها «خيمةٌ خضراء» يستظل بها الناس والمواشي. ويعد خشبها من أنفس موادّ البناء، إذ غالبًا ما قُطع في فصل الصيف، فتُزال فروعه الجانبية، ثم يُنثر ليجف شهرين أو ثلاثة حتى يخلو من النمل الأبيض والحشرات التي قيل إنها تنخر عوده، ثم يُترَك تحت أمطار الخريف ثلاثة أشهر، فإذا انقضى المطر جُفّف ثانيةً، ونُزِع قشره، وصار خشبه الداخلي بعد ذلك صلبًا معتدل الرطوبة، صالحًا للبناء. وكان الخشب الميت منه يُنتج فحمًا طبيعيًّا من أجود الأنواع، يُستعمل في تنظيف الأسنان كما في الطهي، ولا سيّما الأخير، إذ كان مطلوبًا لاعتدال حرارة ناره ودوام اشتعالها. ويصنع من أغصان الشجر الغليظة أغراض أكبر حجمًا، مثل السرير المشدود بالخيوط [DA: sirir] والمنتشر في مدن الساحل. وأما رماد الخشب، فكانوا يخلطونه بالتبغ المستورد ليقوّي أثره ويزيد لذوعته وحرارته، واستُعمل بين الفينة والأخرى منفردًا بديلًا عن التبغ، وكذلك استُعمِلت نشارة لحائه الرقيقة بديلًا عن التبغ، إذ كان في المُعتاد غالي الثمن عسير المنال. وكانت القطع الأعرض من اللحاء تُستَخدم في جبر الكسور، إذ تُربَط بها العظام المصابة لتثبيتها حتى تلتئم، وكانوا يعتقدون أنّ في خشبها قوّةً تُعين على الإسراع في شفاء العظم والتئامِه. وكذلك استُعمل خشب هذه الشجرة في صنع الرماح، إذ كان الحداد يسنّ لها رؤوسًا من الحديد، ويُثبِّتها على سيقان صلبة متينة من عودها، كما صُنعت منها سهام الرمي. ومن أغصانها الطويلة ما كان يُصنع منه خطافات العلف لإطعام المواشي، تُستعمل في جذب أغصان الشجر وتقريبها منهم، أو تُسحَب بها فروع الأشجار المثمرة عند موسم القطاف. وتعد أزهارها مرعى هامًا للنحل، وعسلها أحمر قرمزي، وكذلك تأكل الإبل من ثمارها. وأما أوراقها فكانت تُستعمل صبغًا لتلوين أقمشة القطن الغليظ غير المعالج بالمبيضات، التي كان ذات أهمية في جنوب عُمان قديمًا. وتُجفف أوراقها الغضة ثم تُدقّ وتُعجَن بالماء ويُستخرج من العجين صبغ أصفركان اللون المفضّل عند صُنّاع الآنية الفخارية الذين كانوا يزيّنون أوانيهم به قبل أن يعمّ استعمال أواني الألومنيوم المعدنية. ولأوراقها استعمالات في الطب، وخاصة من قبل النساء، إذ استعملنها في تنظيف أجسادهن، وعدّوها منظِّفةً مطهّرةً ومنعشة للجسم. وقد نقول إن استعمالها اقتصر على النساء، فاستفادوا منها في الغسل بعد الولادة أو عند انقضاء الحيض. كما كانت تُغلى أوراقها المجففة مع شيء من الملح وتُشرب لإخراج المشيمة إن احتبست، أو لتُعين على تمام الولادة إن طالَت آلامها، وغُسل بها أيضًا حديثو الولاد. وتُسحق الأوراق اليابسة وتُعجَن بالماء فتصير مراهم للجروح والقروح، سواء للبشر أو المواشي. ويُغلى قليل منها ليُشرب كشراب أعشاب، وكان ذائع الصيت جدًا، غير أنّ الإكثار منه يُلون الفم بلون بين الأحمر والبني. وأمّا الأوراق المقطوفة حديثًا فكان يُمضغ منها قليل حتى تصير عجينة، ثم تُعصر في خرقة رقيقة ويُقطَّر ماءها في العين الملتهبة أو المتألمة، أو المصابة. وقد تُحمّص بعض الأوراق جزئيًا على النار حتى تتيبس وتتهشّم، ثم تُسحق لتُنثر على القروح الدامية والجروح المُتقيحة وأدواء الجلد المختلفة، سواء لدى البشر أو المواشي. وإذا احمرّ الجلد وتهيّج أو تشقّقت البشرة حول الدبر، كالذي يحدث لدى الأطفال مثلًا بسبب الإسهال، تُدهن المواضع بعجينة من أوراق الشجرة بعد مضغها. ويُحضّر مشروب من غلي الأوراق اليابسة المطحونة لعلاج المغص وعسر الهضم وطرد الغازات. كما تُحمّص قليلًا الأوراق المجففة، ثم تُدخن، أو تُضاف إلى تبغ مسحوق لتزيد حرارته.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org