جنبة أو شجرة صغيرة إلى متوسطة الحجم دائمة الخضرة موطنها الأصلي مصر، ويمتدّ إلى جنوب إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة العربية وجزر القمر. وقد سُجّل نوع واحد ونويع من العِيَهْك (Euclea) في سلطنة عُمان.
جنبة أو شجرة صغيرة إلى متوسطة الحجم دائمة الخضرة، يصل طولها إلى 4 م . القلف رمادي أسود، أملس نوعًا ما . الأوراق متناوبة إلى شبه متقابلة أو شبه سوارية، بطول 35–70 مم وعرض 10–20 مم، في أطراف الأفرع غالبًا، بيضية مقلوبة ضيقة، القمة كليلة، القاعدة مستدقة إلى معلاق قصير، الحواف تامة وسميكة غالبًا، متموجة، جلدية، خضراء لامعة من الأعلى، باهتة من الأسفل، جرداء . النورات عنقودية إبطية متدلية؛ المعلاق بطول 1 مم تقريبًا . الأزهار صغيرة، بيضاء كريمية منقطة بغدد بنية، عطرية، ثنائية المسكن . الأزهار الذكرية: على أعناق زهرية أطول مكوّنة نورة رخوة، البتلات مقلوبة بيضية الشكل ملتحمة عند القاعدة؛ الأسدية نحو 15 . الأزهار الأنثوية: بتلاتها بطول نحو 3 مم، ملتحمة عند القاعدة؛ المبيض مرتكز على قرص مهدب . الثمرة عنبية، قطرها 5–7 مم، كروية، جرداء أو قليلة الزغب، حمراء إلى أرجوانية وسوداء عند النضج، أحادية البذرة .
أبريل–يونيو
غير مُقيَّم (NE)
شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . على جبال السفوح الشديدة الإنحدار الرطبة والأراضي العشبية، مع أشجار الميشطة (Anogeissus dhofarica) وجنبات الغابات الأخرى . الارتفاع: 200–750 م .
Euclea kellau Hochst.
Euclea schimperi (A.DC.) Dandy
Kellaua schimperi A.DC.
This tree is propagated by seeds. Steps to follow: • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 6–22 days onward. Seed germination of this species is around 5%.
العيهك، القحر، العيه (العربية)
سي غوارّي، ديون غوارّي، بوش غوارّي، غلوسي غوارّي، ريفر غوارّي (الإنجليزية)
هذه الشجرة شائعة في ربوع ظفار المطيرة خريفًا، تُخرج أوراقها الجديدة في موسم الجفاف لتغدو بهيّة المنظر، لامعة الأوراق، يبرق لونها الأخضر كأنما طُلِيَت بالورنيش. فإذا أينعت الثمار، بهتت الأوراق وذبلت ألوانها. وكانت ثمار الشجرة الخضراء غير الناضجة [J: kisor]، محبوبةً لدى النساء، لا سيما الحوامل، لما في طعمها من حموضةٍ يشتهينها كما هو معروف عنهم دائمًا في اشتهاء الحامض واللاذع. وعندما تحمرّ الثمار وتنضج تُسمى [J: mosor]، وحينها يحبها الجميع، وتؤكل نيئة كما هي، أو تُحمص كذرة الفشار، فيغدو طعمها كالجوز لذيذًا. وتُقبل عليها الماعز جدًّا، لا سيما إذا نضجت. ومُضغ اللحاء الداخليّ الأحمر المرير لجذر هذه الشجرة لتطييب الفم وتطهيره، وسُمي [J: kizfot esirox] أي «لحاء الجذر» واستُخدم كذلك على وجه الخصوص في تلوين اللسان والشفاه واللثة بلونٍ أحمر يزيد الفم حُسنًا ويُبرز البياض الناصع للأسنان. وكانوا يقطعون من الجذر قطعًا، ويقشرون طرفها ثم يسحقونه ليجعلوا منه عودًا للسواك (كما يفعلون بجذور الأراك (Salvadora persica))، إذ يُمضغ ويدعك
...
به الفم والأسنان لتطهيرها وتبييضها. وكان مضغ هذا اللحاء يُعَدّ أيضًا مطهِّرًا للدم، ومقوّيًا عامًا، ومنقّيًا للجسد بأسره. كما أُكلت الأطراف الحمراء الفتية في الشجرة لما لها هي الأخرى من أثرٍ منظّف وحُمرةٍ تلوّن بها الفم، غير أن لونها أخفّ، وطعمها ألطف وليس بلذوعة لحاء الجذر. وفي باب الطب، كان يأكل أوراقها من أصابته تُخمة من أكل اللحم فأصيب بعُسر الهضم، أو من لديه مغص أو إسهال شديد. وكان اللحاء الداخلي يُقطّع شرائح طويلة وتُلفّ حول العظم المكسور وتُشدّ عليه لتثبيته إلى أن يلتئم العظم، وتُستعمل لما فيها من خاصيةٍ مسكّنةٍ ومطهّرةٍ تمنع الالتهاب وتخفف الألم. وكانوا يضعون الأوراق والأطراف الفتية الغضة في الغطاء الذي يُربط على ثدي الناقة الحلوب ليمنع وليدها من الرضاعة المفرطة، إذ قيل إن في الأوراق خاصيةً تقي الضرعَ من التلوث والالتهابات، وأيضًا استُعملت لمعالجة التهابات الثدي الخفيفة. والشجرة مهمة في باب العلف، ولا سيما للإبل، إذ تمدها بالطعام عند نهاية موسم الجفاف حين يشحّ المرعى، وحتى البقر يأكل أوراقها في السنين العجاف. وتُخلط أوراقها بالسردين المجفف لإغراء المواشي بأكله، لأن خُضرتها اللامعة تُشجّع الحيوان على الإقبال على هذا الطعام غير المحبّذ لهم في الأصل، ويسمون عملية الخلط هذه [J: xult]. وكان لزامًا على الرعاة أن يحذروا عند قطعها للعلف، فخشبها – بخلاف خشب شجرة الميشطة (Anogeissus dhofarica) – لا ينمو من جديد إن أُسيء قطعه، ومن آثار الجور والطمع في قطعها ما يُرى اليوم في ظفار من آثار أشجارها التي ذوت وماتت. وكانت أغصانها المقطوعة تُستعمل سياجًا يُوضع حول أفواه الكهوف المأهولة (لا سيما في موسم المطر وما يليه)، إذ هي سدٌّ منيع يصدّ الحشرات التي تكثر في ذلك الوقت وتؤذي المواشي وتنقل الأمراض وتُحدث السقم والحمّى في صغارها وضعافها. وكثيرًا ما أُحرق خشب هذه الشجرة لإبادة الحشرات في أيام الخريف الممطرة، حين يكثر الذباب اللاسع ويشتد أذاه، إذ إن هذا الخشب إذا أُضرِمَت فيه النار، يصدر لاشتعاله صوتٌ مزعج، كما يتناثر منه الشرر ويتطاير عنه دخانٌ أسود، وكل ذلك نفّر الحشرات. وكانوا يحرقونه أيضًا في الحقول الزراعية لطرد اليرقات الحمراء الصغيرة [J: efse] التي كانت تهاجم الأزهار والثمار الفتية لنبات اللوبياء [J: dujur]، وهو نبات يُعدّ علفًا أساسيًا لدى رعاة البقر. واستُعملت أخشاب أشجارٍ أخرى في إبادة وطرد الحشرات، مثل خشب أكبر شجرتي تين: شجرة الرقع (Ficus vasta) [J: tik]، وشجرة الجميز (Ficus sycomorus) [J: gizit]، وكذلك استُعمل خشب شجرة الشراحة (Commiphora babessinica)، وكل الأشجار المذكورة نار خشبها قليلة ودخانها كثير مُحرِق. غير أنّ أكثر ما استُعمل لإبادة الحشرات كان روثَ البقر، إذ يُؤخذ من أكوام الروث المتراكمة في وسط القرية، ويُخزَن في موضعٍ جافٍّ اجتنابًا لأمطار الخريف. ويشتهر خشب هذه الشجرة أيضًا في صناعة الأدوات، فكل ما يُصنع منه يصطبغ بلونٍ أحمرَ قانٍ، وهو لونٌ يُحبذ الصبغ به، وكذلك يتّصف الخشب بمتانته وضيق مسامه. كان الحِرفيّون المهَرة يقطعون الغصنَ الملائم من الشجرة ويُشكّلونه، ثم يدهنونه بالزبدة أو الشحم (للحفظ والتقوية)، ثم يصنعون منه الملاعق ذات المقابض الطويلة [J: m' alkut, megref]، المنتشرة لدى قاطني الجبال، والتي تصبح سوداءَ لامعةً مع مرور الوقت. نُحت من الخشب أيضًا مقابض الأدوات الزراعية، كآلة اقتلاع الأبصال ذات السّنّ الحديديّ [J: zik]، والمنجل المعقوف الذي يُحصد به [J: misreb]، والفؤوس والسكاكين المستخدمة في التعامل مع الخشب [J: gizeret]، ولوحي الخشب الملتصقين من أحد طرفيهما اللذين يُستعملان لالتقاط الجمر من النار وإلقائه في أوعية اللبن لغليه وتعقيمه [J: me'abdeb]. وكان اللحاء الداخليّ للشجرة يُقطّع لرقائقَ صغيرةً ونشارة دقيقة، تُخلط بالصمغ المستخرج من الجزء الأكثر بياضًا ولينًا في الشجرة، ويُستعمل لصنع صِبغٍ تُلوَّن به القطن الغليظ غير المعالجة بالمبيّضات، الذي كان يُستورد إلى ظفار وغالب من يلبسه الرجال. فكانوا يَغْلون اللحاء المُقطّع في الماء ويتركونه يُنقَع فيه حتى يبلغ لون الماء الدرجةَ اللازمة، ثم يُغمس القماش فيه، ويُعاد الغلي حتى يستشري اللون ويثبت. وأما أزهار هذه الشجرة فذات رائحةٍ زكيّةٍ، فكانت تُقطف وتُقرّب من الأنوف دفعًا للروائح الكريهة وآثارها الخبيثة، إذ عُدّا من أسباب السقم والأدواء.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://casabio.org https://www.zimbabweflora.co.zw https://plants.jstor.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org