جنبة متساقطة الأوراق قبابية الشكل، يصل طولها إلى 1 . 5 م، تفرز عصارة بيضاء غزيرة عند القطع . السوق كثيرة التفرع لينة سهلة الثني، شبه عصارية، عديمة الأشواك، رمادية ملساء، معقوفة، جرداء، تحمل ندوب أوراق في أحوال كثيرة . الأوراق متناوبة في وُرَيدات انتهائية، بطول 1 . 5–2 . 5 سم، لاطئة، متجمعة عند نهايات السوق، بيضية مقلوبة إلى إهليلجية، القمة مستديرة إلى دقيقة الحدة، القاعدة إسفينية، الحواف تامة، جرداء مزرقة خضراء، لحمية قليلًا بحواف وردية في كثير من الأحيان . النورات منفردة ذات سنمات انتهائية في مركز الأوراق . الأزهار سيتونية، لاطئة؛ الأزهار الذكرية عديدة مختزلة إلى أسدية صفراء؛ الأنثوية صفراء مخضرة . الثمرة عليبة بطول 6–7 مم وعرض نحو 9 مم، شبه كروية، خضراء وردية عند النضج، منتصبة لاطئة جرداء . البذور بطول نحو 3 مم، كروية بنية جرداء .
سبتمبر–أكتوبر
غير مُقيَّم (NE)
شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . شائع على طول جبال السفوح الشديدة الإنحدار مُشَكلًة منطقة وسطية بين الجبال الرطبة المتأثرة بالرياح الموسمية والمنحدرات الجافة المواجهة للشمال . الارتفاع: 600–1 , 200 م .
Euphorbia balsamifera subsp. adenensis (Deflers) P.R.O.Bally
Tithymalus adenensis (Deflers) Soják
الشرفث، الفِرْبِيُونُ العَدَنِيُّ / فِرْبِيُونُ عَدَن (العربية)
بَالْسَم سْبُرْج، سْوِيت تَبَايْبَا، أَدِن بَالْسَم سْبُرْج (الإنجليزية)
تَبَايْبَا دُولْثِي، تَبَايْبَال دُولْثِي (الإسبانية)
أُوفُورْب دُو كَايُور، أُوفُورْب كَانْدِيلَابْر (الفرنسية)
بَالْسَم-وُولْفْسْمِلْخ (الألمانية)
هيمنت هذه الجنبة على الغطاء النباتي في المرتفعات الهضابية العالية المسماة قطن [J: kutun]؛ تلك التي تلامس رطوبةَ رياح الخريف القادمة من البحر. هي نبتةٌ كثيرة المنافع ذات منزلة كبيرة، ويُعد سائلها اللبني غايةً في الأهمية؛ ذاك الذي يسيل غزيرًا من أيّ موضعٍ جُرحت منه. يسمونه [J: sahaz etiskot] (وهو الاسم نفسه الذي يُطلق على صمغ شجر اللبان)، وكانوا يجمعونه في أوعيةٍ من الفخار [J: kahfin] أو في القِرَب القديمة التي حُفظ فيها مُسبقًا الماء واللبن [J: jiferit]، فإذا امتلأت القِرَب صُبّ ما فيها في قدرٍ أكبر، ووُضع على النار مع قليلٍ من الماء، وتُرك يغلي على نارٍ هادئةٍ حتى يصبح قوامه غليظًا. ثم، وقبل أن يجف، تُستخرج منه قطعٌ تُعجن وتُفرد بالأصابع على شكل مستطيلات، وهي الصورة التي يُخزَّن أو يُباع بها، وسُمّي في هذه الحال [J: ulle]، واشتهر باستعماله لإزالة الشعر لدى النساء؛ إذ كانت تُكسر منه قطعةٌ صغيرة، وتُمضَغ حتى تلين، ثم تُمسك بين الأصابع وتُنتف بها
...
الشعيرات. كما كان يُمضغ كالعلكة، فيروي العطشان، ويُحدث في النفس ما يُروَّج تجاريًا أن مضغ العلك يُحدثه، أي راحةً وسكينةً وتنشيطًا لعصارة المعدة. وكان الرعاة وذووهم يأكلون أوراقها وهي فتيّةٌ ممتلئة بالعصارة في أوائل موسم المطر، إذ يشتدّ الجوع في تلك الأيام ولا يكاد يوجد غيره مما يُؤكل، حتى اللبن، إذ تمسي الماشية ضعيفةً هزيلةً قليلةَ اللبن، إلى أن تخضرّ المراعي مجددًا بنزول المطر فيتوفر الطعام والعلف. ويُعدّ طعم أوراقها منعشًا ولاذعًا، غير أن الأوراق الفتيّة، وتُسمّى [J: zuxe] أي «الطرية» لها مذاقٌ أكثر اعتدالًا من تلك الناضجة المسماة [J: hagel] أي «القاسية». (وفي جزر الكناري تُجمع أوراقها كذلك وتُطبخ كسائر الخضروات). أما البراعم والثمار، [J: ga 'amut; DA: da 'amutti]، فلهما طعمٌ حريفٌ لاذع، وكانا من موارد القوت المهمة، ولم تؤكل البذور إلا التي في الثمار الناضجة بعد أن تُفرك بين الكفّين لاستخراجها. وقد تُحمَّص الثمار على نارٍ هادئةٍ حتى تخفّ لذوعتها. أمّا المواشي على اختلافها، فإنها ترعى أوراقها ما دامت فتيةً خضراء. وكان سائلها اللبني من أجود الأغراء الطبيعية، لا سيما في ترميم أواني الفخار التي استُعملت قديمًا، مثل قدور الطبخ على اختلاف أحجامها وأشكالها [J: kahf: kahfin, kedaht: kidohte]، وقوارير إرضاع الأطفال [J: hansit]، وأواني الماء [J: zir, ersebet]، ومصابيح الزيت [J: meserd]، وحاويات الزبدة [J: medeluset]، ومبخرة اللبان [J: megmert]، ودلال القهوة [J: ka adet]، والفناجين الصغيرة [J: fenebgen]. وكان غراء هذا السائل مقاومًا للنار والحرارة والماء، وكانوا يرونه أفضل ما يُلصق الأدوات التي لا يُستغنى عنها، كمقابض أدوات قطع وشقّ الخشب التي تُصنع كثيرًا من نُصول السيوف المكسورة. والنصل الواحد يصنع ثلاث فؤوسٍ صغيرة، ويُصنع مقبض كلٍّ منها بأن يُقطّع لوحان من الخشب لجانبي القاعدة الحديدية للنصل، ثم يُشدّان عليها بشرائط قماشية مغموسة في السائل اللبني، وتُغطّى أخيرًا بجلدٍ ممزقٍ مطليٍّ كذلك بالسائل. وبالطريقة عينها صُنعت مقابض سكاكين قطع اللبان [J: munsuf]، إذ تُلفّ حول المقبض شرائط الجلد المبلّلة بالسائل اللبني، ثم يقبض عليها صانعها بيده قبضًا شديدًا لتأخذ شكل راحة كفه تمامًا وهي مقبوضة، فيصير المقبض ملائمًا لراحة يده. واستُعمل السائل اللبني أيضًا في تضميد الكسور، إذ تُلصق دعائم خشبية بالعظم المصاب، وتُربط بخرقٍ من القماش مبلّلةٍ بهذا السائل أو بغيره من أنواع اللبان اللاصق حتى تجفّ كأنها جبيرةٌ من جبس باريس. كما استُخدم لكفّ الأطفال عن مصّ أباهيمهم، فكانوا يطلون الإبهام بهذا السائل اللبني المُر، أو يخلطون شعرًا من ذيل بقرةٍ بالسائل ويمسحون به الإبهام، وهذا الأخير أنجح إذ كان مُقززًا للصبي. فإن لم يُفلح هو الآخر، كوَوا الإبهام كَيًّا خفيفًا عند أصل الظفر ودائمًا تقريبًا حينها كان يكفّ الطفل عن مصّه. كذلك كانوا يطلون به ضروع المواشي إذا أرادوا فطام صغارها.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://www.fishbase.in Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org