عشب معمّر لحمي صغير يصل طوله إلى 12 سم، ذو سوق أسطوانية لحمية متضخمة . السوق منتصبة إلى صاعدة، غير متفرعة، بقطر 3–12 مم، جرداء تحمل ندوب الأوراق، تسيل لبنًا نباتيًا أبيض عند قطعها . الأوراق متداخلة بكثافة عند قمة الساق، بمقاس 2–10 × 0 . 5–1 . 5 سم، خطية بيضية إلى بيضية الشكل، الطرف مؤنف أو كليل، القاعدة إسفينية، الحواف تامة متموجة، جرداء؛ المعلاق بطول 0 . 5–2 سم . النورات في عناقيد إبطية، ذات قنابات مستديرة مفلطحة . الأزهار سيتونية، صغيرة، خضراء إلى وردية؛ الأزهار الذكرية قليلة، القنبيات خطية ذات أوبار بيضاء؛ الأزهار الأنثوية ذات أعناق زهرية قصيرة، المبيض كثيف الزغب . الثمرة عليبة قطرها 7–9(3) مم، شبه كروية ثلاثية الفصوص، منتصبة لاطئة جرداء، بنية محمرة عند النضج . البذور بمقاس 2 × 1 . 5 مم، مخروطية حادة القمة، رباعية الأضلاع، بنية جرداء .
يونيو–نوفمبر
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . على السهل الساحلي، والتلال الجافة خلف ريسوت، وسفوح جبال السفوح الشديدة الإنحدار المواجهة للشمال، في أجمات أشجار وشجيرات السنط والبلسان (Acacia–Commiphora)، ويُرصد أحيانًا على الأجراف الساحلية لجبال السفوح الشديدة الإنحدار الرطبة . الارتفاع: حتى 1 , 100 م .
Euphorbia napoides Pax
Euphorbia oblongicaulis Baker
الفِرْبِيُونُ الحَضْرَمَوْتِيُّ، العَنْجَدُ الحَضْرَمَوْتِيُّ (العربية)؛ حَضْرَمَوْت سبيرج (الإنجليزية)
تعد نبتة البداة/الطيون (Dorstenia foetida) صالحة للأكل، وتعرف مثل كرثيب آدعن (E. hadramautica) باسم [J: kertib] ويشبهان بعضهما في الشكل، غير أن هذا الأخير سام، فينبغي الحذر عند جمع البداة للأكل. وغالبًا ما ينبت النوعان في بيئات مختلفة، وقد انعكس هذا الاختلاف في الأسماء المحلية التي فرقت بينهما؛ فالنبات السام يعرف بنوع الأرض التي ينبت فيها، فيقال: [J: kertib eda'an] أي «بداة السهول الحصوية»، أو [J: kertib a'adob] أي «بداة السفوح الصخرية الجافة»، أو [J: kertib adoneb] أي «بداة وادي عدونب» ونحو ذلك. أما البداة الصالحة للأكل فيغلب وجودها في المواضع الرطبة من الجبال. استُعمل السائل اللبني للنبات أحيانًا مُلينًا للأمعاء شديد المفعول، واستُخدم أيضًا للإجهاض، شأن نباتات أخرى معروفة بقوة فعلها الملين. وأُكلت بذورها لعلاج عسر الهضم والانتفاخ، أو ’لتطهير‘ المعدة بعد الإسراف في أكل اللحم (وهو أمر نادر في الأيام الخالية، إذ لم يكن الرعاة يذبحون مواشيهم الغالية عليهم إلا في مواسم معدودة مثل الأعياد، والأعراس، والجنائز، واحتفالات
...
الختان والميلاد، ونحوها). تُقشَّر قشور الساق المنتفخ، ثم يُفرك سطحه العصاري على الجروح المتقيحة، أو على مواضع الإكزيما والجرب وسائر أمراض الجلد. وكان يُعتقد أن قطرات العصارة المستخرجة من الجزء المدفون من الساق تُحدث إسهالًا، أما تلك المستخرجة من الجزء الظاهر فوق الأرض تسبب قيئًا. استُعملت العصارة كذلك في معالجة الكسور، فكانوا يطلون بها خِرَقًا من القماش ويلفونها حول العظم المكسور، كما يُربط بها ما يُستعمل من قماش لتثبيت الجبائر. ومع جفاف العصارة كانت الخِرَق تتصلب وتتقوّى، فتغدو كالغلاف الصلب يحفظ العظم في موضعه حتى يلتئم، وقد استُعملت طريقة مشابهة لمعالجة الخلوع والالتواءات الشديدة. وكانوا إذا لم تتيسر لهم عصارتا التكدوهة (E. balsamifera) أو الهيبك (E. smithii)، لجأوا إلى عصارة هذا النبات في اللصق والغراء لترميم مقابض شتى الأدوات ورؤوسها. وقيل إن الضباع في الماضي، يوم كانت كثيرة العدد، كانت مولعة بالبداة، وكذلك الغزلان التي جابت السهول في أعداد غفيرة، إذ كانت تألف هذا النبات وتأكله، وليس ذلك ببعيد، بل يتذكره بعض الأهالي. وكان على الصياد إذا ظفر بغزال، رميًا أو فخًا، أن يحتاط أشدَّ الاحتياط عند سلخه وتنظيف جوفه، وأن ينزع معدته كاملةً دون أن يشقها، لأن ما سيخرج منها لن يخلو غالبًا من بقايا مهضومة لهذا النبات، وإن لامست هذه البقايا اللحم أفسدته وأصابت من يأكله بالمرض. ترعى المواشي المستأنسة أوراق البداة الخضراء اليانعة، لكنها تجتنب الجذر.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org http://www.bihrmann.com Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org