نبات متساقط الأوراق . جنبة أو جنيبة عصارية منتصبة يصل طولها إلى 1 م، ذات سوق صفراء إلى خضراء عديمة الأوراق . السوق متفرعة من القاعدة، عصارية، صاعدة، جرداء، يسيل منها لبن نباتي كثيف؛ السوق السفلية خشبية بنية؛ والعليا خضراء فاتحة . الأوراق متناوبة، بمقاس 4–5 × 1–1 . 5 مم، بيضية مقلوبة، القمة حادة، القاعدة مستدقة، الحواف تامة، غالبًا محمرة، جرداء أو قليلة الأوبار، وتسقط سريعًا تاركة السوق عارية . النورات في سنابل انتهائية أو جانبية عليا، سيتونية عادةً في مجموعات ثلاثية، الوسطى لاطئة والجانبيتان قصيرتا المعلاق . الأزهار صفراء إلى خضراء: الأزهار الذكرية ذات قنابات مهدبة؛ الأنثوية مبيضها أجرد؛ حامل السمة بطول نحو 1 مم، ثلاثي الفصوص . الثمرة عليبة قطرها 6–8 مم، شبه كروية، خضراء مخططة بستة خطوط حمراء طولية، ذات ست فصوص بكل منها بذرتان . البذور بطول 4–4 . 5 مم، بيضية مستطيلة، خشنة قليلًا، سوداء بخط طولي أبيض وطرف أبيض .
على مدار العام
غير مُقيَّم (NE)
شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في السفوح والسهول المجاورة للجبال، وفي الأودية الحصوية الجافة، وعلى المنحدرات الصخرية والحصوية؛ في ظفار يقتصر على المناطق الجافة في شرق ظفار وسهول مرباط . وفي شمال عُمان، يُعد من الأنواع المميزة لغطاء أشجار السمر وشجيرات العسبق (Acacia tortilis–Euphorbia larica) (نطاق غطاء السفوح) . الارتفاع: 20–1 , 500 م .
Euphorbia masirahensis Ghaz.
Tirucalia larica (Boiss.) P.V.Heath
العسبق (العربية)
يُعرف العسبق (E. larica) باسم [J: hebšinút]، وهو نفس الاسم الذي يُعرف به الهيبك (E. smithii)، كما عُرف كذلك باسمه الأشهر [J: mōt]. ولعلّ سبب التشابه بين النبتتين أنّ كليهما استُعملا في الطب البيطري، ولا سيّما في علاج مرض الجرب الطفيلي [J, DA: jerb] الذي يُصيب الإبل والماعز، واستُخدم العسبق أيضًا لعلاج القروح والجروح فيها. وله اسمٌ آخر وهو [J: ba al ejόsόt]، ومعناه «ذو العصارة الكثيرة» وهو اسمٌ يُطلق بين الحين والآخر على أيّ نباتٍ يُدرّ سائلًا لبنيًا غزيرًا. وكان جمع هذا السائل يتمّ بأن تُشقّ أصول الفروع والسيقان التي تكثر في النبات، فتسيل العصارة إلى إناءٍ أو إلى فجوةٍ محفورةٍ في الأرض عند الجذر. ولما كانت هذه النبتة أصغر حجمًا من الهيبك، وأقلّ إفرازًا للعصارة منها، كانت الثانية أرجح وأحبّ عند الناس في المواطن التي يجتمع فيها النوعان. وينبت العسبق في سفوح سمحان، وفي المناطق الداخلية الممتدة من مدينتي مرباط إلى حاسك، وهي المواطن التي لا يظهر فيها
...
الهيبك إلا نادرًا في الأودية العميقة. وهكذا بطبيعة الحال صار جمع سائل العسبق هناك أصعب وأشقّ بطبيعة الحال، إذ احتاج المرء إلى نباتاتٍ كثيرة ليكفي علاج البهائم كبيرة الحجم، فضلًا عن علاج أكثر من بهيمة. وكانوا إذا استخلصوا السائل اللبني خلطوه مع النبتة ببول الحيوان المصاب، ثم وضعوها على النار حتى تغلي. فإذا بردت وصارت عجينة، طُليت بها مواضع المرض، إمّا بفرشاةٍ من جذور الأراك (Salvadora persica) المفرّقة، أو بقطعة قماش، ثم تُترك حتى تجفّ وتسقط وحدها بعد أيام، أو تُكشط بسكينٍ فيسقط معها الشعر والجلد والقشر والجرب. وكان الجلد الأحمر المكشوف، بعد أن تُزال عنه القشرة، يُدهن عادةً بغسولٍ من الكبريت [DA, J: kibrit] ممزوجٍ بالزيت، يُطلى به موضع العلّة ليقيه من الالتهاب ثانيةً، وليُسرّع اندماله ونبات الشعر الناعم الجديد. أمّا في سائر استعمالات هذا الفربيون فيشابه الهيبك؛ إذ كانوا يدهنون عصارة النبتتين حول الدمامل المدبّبة أو الأورام المتقيّحة لجذب الصديد، ويتناولون من العصارة قليلًا لطرد الديدان أو لتطهير الأمعاء، كما كانوا يستخدمونها للإجهاض. وكانت النباتات الفتية على وجه الخصوص من العسبق تُعدّ من طائفةٍ تُعرف باسم [J: herum axitirot]، أي «النباتات الخطِرة» وهي طائفة تجمع عدة نباتات من بينها كرثيب آدعن (Euphorbia Hadramautica)، والهيبك، والعشرق (Cassia holosericea). ورأوا أنّ العصارة المستخرجة من الجزء الغائر في الأرض من كلّ هذه النباتات تُحرّك الأمعاء وتلينها، أمّا تلك المستخلصة من الجزء الظاهر فتُحدث القيء. وكانت النساء يجمعن السائل في أوانٍ صغيرة، ويمزجنه بطينٍ ناعمٍ مسحوقٍ، ثم يُتركنه ليجفّ وتُخزَن الأوعية للاستعمال لاحقًا في إزالة الشعر، وحين يأتي أوان ذلك تُـمضغ حتى تلين مجددًا. وبعضهنّ كنّ يمضغن المزيج كالعلكة، كما يفعلون بالتكدوهة، غير أنّ طعمه كان مرًّا خاليًا من تلك اللذوعة اللطيفة التي يمتاز بها الأخير. ويصبح السائل اللبني حين يسخّن لاصقًا قويًّا بالغ الفاعلية، حتى إنّه كان في المواطن التي تنبت فيها هذه الشجرة يقوم مقام الغراءات المستخرجة من عصارات التكدوهة والهيبك، اللذَين كثُرا في المواطن التي يُصيبها مطر الخريف. ويُعد السائل اللبني سامًا للأسماك فاستُعمل في صيدها، وكذلك في وضع لاصقٍ في مصائد الطيور.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387.
https://en.wikipedia.org
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.
Patzelt, A. (2015). Photographic Field Guide to the Plants of the Western Hajar Mountains, Sultanate of Oman: with a complete checklist of vascular plant species. Sultan Qaboos University – Academic Publication and Outreach Department. P.O Pox (17) Postal Code (123), Muscat,
...
Al khoudh, Sultanate of Oman.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org