نبات متساقط الأوراق . شجرة صغيرة يصل طولها إلى 5 م، بساق واحد أو 2 إلى سوق من القاعدة، تفرز جميع الأجزاء لبنًا نباتيًا أبيض وافرًا عند قطعها . السوق منتصبة، متفرعة، محمرّة، موبرة قليلًا وتصبح جرداء؛ قلف الفروع القديمة متقشر، بني محمر . الأوراق متناوبة، بمقاس 3–7 × 1 . 5–5 سم، بيضية مقلوبة، طرفها مستدير إلى دقيق الطرف، قاعدتها إسفينية، حوافها تامة، سطحها أجرد موبر قليلًا على الحواف والعروق، خضراء مزرقة من أعلى، باهتة من أسفل . النورات سيتونية انتهائية في مجموعات ثلاثية، لاطئة إلى قصيرة المعلاق، ذات أوبار بيضاء؛ القنابات طولها حوالي 1 مم؛ الغلاف فنجاني بطول نحو 4 مم . الأزهار سيتونية بنية مخضرّة؛ الأزهار الذكرية كثيرة ذات قنبيات مهدبة؛ الأزهار الأنثوية مبيضها مغطى بأوبار كثيفة باللون الأبيض؛ حامل السمة فصّان ملتحمان عند القاعدة، ثنائيان عند القمة . الثمرة عليبة قطرها 8–9 مم، شبه كروية، ثلاثية الفصوص، منتصبة، شبه لاطئة، كثيفة الأوبار . البذور عرضها 3–3 . 7 مم، كروية، ملساء، بنية أو رمادية .
سبتمبر–أكتوبر
شبه مُتوطّن (NE) – شبة مُهدَّد (NT) – تقييم عالمي
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . نبات شائع في الغابات الواقعة على المرتفعات المنخفضة، مع شجيرات الخفوت (Blepharispermum hirtum) . الارتفاع: 90–650 م .
This succulent tree is propagated by stem cuttings. Steps to follow: • For stem cutting propagation, use semi-mature cuttings with at least 5 nodes. • Leave cuttings in shade for one day to dry the cutting area. • For better rooting, use cutting hormone, and plant in long root trainer or pots filled with a ratio of 1 peat moss: 3 perlites: 1 compost. • Leave cutting in a cool shaded area and irrigate once every two weeks. • Stem rooting can vary from 19–75 days, with average rooting percentage around 7%.
سميث سبيرج (الإنجليزية)
تشيع هذه الشجرة في غابات ظفار الرطبة وسفوحِها، وتَنبت — وإنْ بشكل أقل شيوعًا — على أطراف المناطق الجافة المحاذية للبقاع التي تطالها أمطار الخريف، وهي هناك شُجيرةٌ هزيلة الغُصون ضئيلة القامة. يُسمِّي الناس هذه الشجرةَ [J: hebšínút]، ويُقال لسائلها اللَّبني [J: hiόk] أو [J: sahaz ehebšínút]. يُعَدّ سائلها من أهمّ ما يُستخدم في الطبّ البيطريّ، إذ يُعَدّ علاجًا ناجحًا لداء الجرب المخيف، وهو داءٌ جلديٌّ طفيليٌّ شديد العدوى، يُصيب الإبلَ والماعز، ويصلح عصارة سائل هذه الشجرة لمعالجتِهما. لعلاج بعيرٍ واحدٍ كان لا بُدَّ من استنزاف عصارة أكثرَ من شجرة، وكان يستغرق جمع ما يكفي من العصارة لأكثر من ناقة الصباحَ بأكمله. فإذا جمعوا القدرَ المطلوب، اقتلعوا فَسيلةً من اليطروفة الظفارية (Jatropha dhofarica) أو الأراك (Salvadora persica)، وضربوا جذرَها الذي يشبه الهِراوةَ على الصخر حتى تتفرّقَ أسنانُه، فيُصبحَ كفُرشاةٍ خشنةٍ، وسمّوها [J: mubzik]. تُغمَس الفرشاة في العصارة وتُفرَك بها الأجزاء المصابة من بدن الحيوان، أو — إن كان الجرب مستفحلًا
...
— طُليَ بها بدنُه كلُّه. ويُترَك الطِّلاء حتى ييبس ويُؤدِّيَ غرضه، وربما جُدِّدَ في اليوم الثاني. أمّا الماعز فلا شك كفتها كميةٌ يسيرة، وغالبًا ما تُشفى من أوّل مرة. وكان الرُّعاة أنفسُهم يستعملون العصارةَ في مداواة أنفسهم؛ فيأخذ أحدُهم منها قدرًا صغيرًا، ويخلطُه بلبن النوق ويشربُه طردًا للديدان. غير أنّ كثيرًا من الناس حذروا من ذلك، لأنَّه مؤلمٌ للغاية، ولأنَّ السائلَ قد يتيبّس في البطن مكوِّنًا خيوطًا وعُقَدًا تُؤذي المرءَ أكثرَ من الديدان. وكان السائل اللَّبني قبل طبخه ذا فعاليّةٍ لاصقة، فاستُعمل في تضميد الجروح والقروح بعد تنظيفِها لما فيه من لزوجة. وإذا صار ثدي الناقة العجوز غليظًا واستُصعِبَ حلبُها، دُهِنت وهي حاملٌ بسائل هذه الشجرة يومًا بعد يومٍ، وتركوه يقطر منها، فيلين الضَّرع عند الولادة. وكان بعضهم يُعرِّض السائل للشمس حتى يجفَّ، ثم يجمعُه ويحفظُه للاستعمال في إزالة الشَّعر، وإن كانوا فضلوا لهذا العمل الشاق السائل اللَّبنيَّ للتكدوهة (E. balsamifera). وكانت الأقمشة تُغمس في سائل الشجرة، ثم تُلصق على ضرع الماعز إن أرادوا فطام جَدْيِها، وهي عمليّةٌ تُسمّى [J: fotol]، وكانت ذاتَ نجاحٍ كبيرٍ، إذ إنَّ العصارةَ مُرّةٌ جدًّا. واستُعمِلَ لحاء الفسائل الفتية لعلاج الإمساك وأوجاع البطن. وإذا أُصيبت البهيمة الحلوب بالتهاب الثدي، وكان المرض في أوَّله، استُعملت العصارة لمنع تفاقمه، قبل أن يستحكمَ ويفسدَ الثدي المصاب، أو قبل أن يعجز الحيوان عن در اللبن مُجددًا. وبعد تعشير البهائمِ، كان الرعاة قبل الولادة بأسبوعين أو نحوهما يَدهنون الضرعَ كلَّه، وكذلك حول السُّرّة والعُصعص بسائل الشجرة وقايةً من الأمراض (أو بعصارة الرَّقع (Ficus vasta) أو التين الأصفر (Ficus vasta)). كما يُوضَع السائل المستخرج حديثًا على الدُّمامل ذات الرؤوس، أو على موضع الخُراج لتعجيل انكماشه وجذب الصديد منه. ولمداواة الكَسْرِ، كان العظم المصاب يُلفّ بأقمشةٍ مغموسةٍ في السائل (بعد أن يُدهنَ بطبقةٍ من شحمٍ ما)، ثم تُثبَّت الجبيرة على جانبي العظم، وتُربَط بأشرطةٍ مدهونةٍ بمثلها، حتى تجفَّ وتُصبحَ صلدةً كأنَّها من جبس باريس. واستُعمِلَ السائل كذلك في صنع مقابض الأدوات؛ فتُطلَى به الأقمشةُ، أو — إن أُريدَ للمقبض شدّةٌ ومتانة — تُطلى به شرائط الجلد، ثم تُلفّ بإحكامٍ حول مقبض الأداة. وهكذا استُعمِلَ السائل في الأدوات التي يُراد لها القوّة والصلابة، مثل مقابض السواطير التي تُقطَع بها الأخشاب ونحوها.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387.
https://en.wikipedia.org
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.
Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on
...
the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org