جنبة منتصبة منتشرة مكسوة بأوبار فضية موطنها الأصلي غرب وشمال إفريقيا، وشرقًا عبر شبه الجزيرة العربية، ممتدًا إلى شبه القارة الهندية. سُجّل 16 نوعًا وضَرْبان/تَنْوِيعان من النِّيلَة (Indigofera) في سلطنة عُمان.
جنبة منتصبة منتشرة؛ يصل طولها إلى 1 م، مكسوة بأوبار فضية . السوق والأفرع بنية؛ السوق الحديثة خضراء-بيضاء، مكسوة بأوبار بيضاء ملتصقة . الأوراق وريقة واحدة، مزرقة؛ الوريقات بمقاس 10–15 × 4–6 مم، متناوبة، بيضية مقلوبة، قمتها كليلة إلى حادة ذات أسلة صغيرة، قاعدتها مستدقة، الحواف تامة، مزغبة على السطحين، والوريقة القمية أكبر في أحوال كثيرة . النورات محمولة على عناقيد إبطية كثيرة الأزهار . الأزهار حمراء بطول 4 مم تقريبًا، تنحني للأسفل بعد التفتح؛ فصوص الكأس مثلثية الشكل؛ التويج راية فضية من الخارج؛ الأسدية بطول 4–5 مم . الثمرة قرون بطول 15–20 مم، غير مفلطحة، منعكسة لأسفل، منحنية لأعلى، مؤنفة، بنية داكنة بأوبار بيضاء ملتصقة، تحوي 7 إلى 9 بذور، متضيقة بين البذور .
فبراير–مارس؛ سبتمبر–أكتوبر
غير مُهدَّد (NT) – تقييم عالمي
متكرر
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في الأودية، والسهول الساحلية، والغابات . الارتفاع: 10–700 م .
Indigofera argentea Buch.-Ham. ex Roxb.
Indigofera colorata Roxb. ex Wight & Arn.
Indigofera paucifolia Delile
Indigofera rarifolia Steud.
دهسير، دهزيز، حصار/ حسار (العربية)
جِهِل، جِهِلادي (الهندية)
استُعملت أوراق هذا النبات في علاج شتى أمراض الجلد، كالقروح المزمنة، والجروح القديمة، والبثور. ويُعد الحِصار (Indigofera oblongifolia) [J: ahsit] موضعَ تقديرٍ لأجل سيقانه المطواعة القويّة، إذ صُنعت منها مصائد الأسماك [J: kerkor]. هذا النبات، الذي يعلو قامةَ الرجل وربما جاوزها، ينبت في بطون الأودية العميقة في المواضع الجافة من ظفار، وهو كثير الاستعمال في صنع مصائد الأسماك (ولا سيما في المنطقة بين مدينتَي طاقة وحاسك). ومع أنّ التور (Acacia Senegal) كان يُستعمل في هذا الغرض أيضًا، فإنّ قلّتَه في المناطق الشرقية الجافة، وغلاءَ قيمته كونه يُعد علفًا للمواشي هناك، جعلا الناسَ يعدلون عنه إلى غيره، وهذا بخلاف حالِه في المناطق الغربية المطيرة، حيث تتعدّد موارد الرعي وتتنوع. تُقطع سيقان الحِصار الطويلة وتُجرَّد من أوراقها، ثم تُغمر في الماء لتنقع، والأفضل أن يكون من ماء البحيرات الساحلية الممتدّة على ساحل ظفار [J: xor]. وأحسن ماءٍ لتلك المرحلة من المعالجة هو في البحيرات الأبعد عن البحر، حيث يركد الماء وتكثر فيها
...
فضلات البهائم وبولُها، وهي صفاتٌ جعلته أصلحَ ما يكون لتليين سيقان النبات حتى يجهز للنسج. ثم، وبعد إخراجه من الماء، تُشقّ السيقان طولًا إلى عيدانٍ دقيقة، تُنسج منها أجزاء المصيدة قطعةً بعد أخرى، ثم أخيرًا تُخاط الأجزاء بخيوطٍ تُستخلص من ألياف النبات نفسه. وكانت هذه المصائد الموردَ الأساسيَّ الذي استرزق منه كثيرٌ من أهل سواحل تلك المنطقة، بل إنّ من كان يسكن بعيدًا عن الساحل كان يأتي إليه في الموسم القصير الذي تُهاجر فيه أسماك السيسان [J: sizob] ليشارك في هذا العمل ذي القيمة الاقتصادية العظمى (كما يفعل الناس اليوم في موسم صيد الاستاكوزا والرخويات، التي حلّت اقتصاديًا في المنطقة محلَّ أشجار اللبان). فمثلًا، سكان جزر الحلانيات كانوا في زمنٍ من الأزمان يعتمدون اعتمادًا كليًّا على بيع تلك الأسماك. وكان لا بدّ من نصب المصائد، وتفقّدها وتفريغها، ثم يُجمع السمك ويُطهى في قِدورٍ عظيمةٍ من ماء البحر، وبعدها يُسلخ ويُقطّع إلى شرائح، ويُنثر على الأرض اليابسة التي لا يصل إليها المدّ ليجف، ويُحرس من النوارس والسرطانات الجائعة. فإذا جفّ تمامًا، جُمِع وخُزِن استعدادًا لحمله في السفن التي كانت تروح وتغدو على سواحل الجنوب بين الهند وشرق إفريقيا. كانت هذه الأسماك المجففة مطلوبةً في مدينة عدن اليمنية طلبًا شديدًا، وعُدّت تجارتُها مع تجارة اللبان شريانَ حياةٍ لأهل السواحل القاحلة من ظفار، شأنَ الزبد لرعاة البقر في الجبال الرطبة. وكانت المصائد تُحمل للجَزْر وتُرسى في نصف دائرةٍ من الحجارة، ثم تُغطّى بحجارةٍ أخرى حتى لا تكاد تُرى. ثم يُوضَع الطُّعم عند فم المصيدة، ويكون نوعًا مخصوصًا من الطحالب البحرية، لا تقاومه الأسماك على اختلاف أنواعها. وتُترك المصيدة دورةَ مدٍّ كاملة، ثم يُعايَن الصيد عند الجَزر التالي؛ فما لم يصلح للبيع من السمك أُخذ إلى البيوت للأكل، وأما سمك السيسان النفيس فكان يُسلَّم للتجّار الذين يتولَّون تجهيزه وبيعه وتنظيم تجارته، على نحوٍ يشبه تجارة صيد الاستاكوزا والرخويات اليوم. تقتصر الفائدة الطبية في هذا النبات على جذوره، إذ كانت تُدقّ وتُعجن، ثم تُوضع على موضع لدغات الأفاعي أو اللسعات والقرصات، تسكينًا للألم وتخفيفًا للالتهاب.
POWO (2022). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.