شجرة أو نادرًا ما تكون جنبة كبيرة ذات تاج مستدير وقلف بني رمادي داكن حرشفي ومشقق وأحيانًا متقشّر موطنها الأصلي أفريقيا المدارية وجنوب أفريقيا وجنوب غرب آسيا، ويمتد إلى الهند. سُجّلت أربعة أنواع من الظَّبيَان (Senegalia) في سلطنة عُمان.
شجرة أو نادرًا ما تكون جنبة كبيرة يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، لها تاج مستدير وقلف بني رمادي داكن، حرشفي ومشقق، أحيانًا متقشّر، وخشن الملمس . السوق عديدة؛ الأفرع الفتية رمادية بنية ولها عديسات بارزة، وموبرة بكثافة؛ الإبر (أسفل العُقد) مرتبة في مجموعات ثلاثية عند العُقد، الوسطى منها منحنية إلى الأسفل، والجانبيتان منحنيتان إلى الأعلى . الأوراق تحتوي على 5–8 أزواج من الريشات؛ الوريقات 7–25 زوجًا بطول 3 . 5–4 مم وعرض 2 مم، مستطيلة، خضراء فاتحة، موبرة، مهدبة على الحواف أو شبه جرداء . النورات لاطئة على سنابل عُنُقيّة بطول يصل إلى 9 سم . الأزهار بيضاء إلى كريمية؛ الكأس بطول 2–3 مم خماسي الفصوص، أخضر فاتح، أجرد أو موبر قليلًا؛ التويج خماسي الفصوص، أبيض بخط وسطي أخضر فاتح وأجرد؛ الأسدية عديدة وبارزة . الثمرة قرون بطول (3 . 5–)6 . 5–9 سم وعرض 1 . 8–2 سم، مفلطحة بحواف سميكة، خضراء وهي فتية، بنية حمراء عند النضج مع عروق جانبية واضحة، منقبضة قليلًا بين البذور، وتحتوي على بذرتين إلى خمسة بذور .
...
البذور بطول 8–12 مم وشبه دائرية إلى عدسية الشكل .
سبتمبر، أكتوبر
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . في جبال السفوح الشديدة الإنحدار ضمن غابة أشجار الميشطة (ِAnogeissus dhofarica) وشجيرات الرنف/الآيرير (Delonix elata) والبلسان (Commiphora sp) والخفوت (Blepharispermum hirtum)، وفي الغابات التي يهيمن فيها شجر القرظ (Acacia nilotica) على المنحدرات السفلى، وعلى امتداد ضفاف الأودية في الجبال؛ ويمكن العثور عليه أيضًا على أطراف منطقة شجيرات التكدوهة (Euphorbia balsamifera) في القمم الأكثر جفافًا نسبيًا . الارتفاع: 60–800 متر .
Acacia senegal (L.) Willd.
Acacia oliveri Vatke
Mimosa senegal L.
This tree is propagated by seeds. Steps to follow: • Pre-treat with water, soaking seeds for 24 hours to get a good result. • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 2–6 days. Seed germination of this species is low and average germination is around 51%.
السنط السنغالي/ سنط السنغال، القَتَاد، الهَشَاب، طلح، طلح الهشاب، شجرة الصمغ العربي (العربية)
جوم أكيشيا، جوم أرابيك تري، سودان جوم، سودان جوم أرابيك، جوم سينيغال تري، كردوفان جوم، بوشي ثري-ثورن أكيشيا، سليندر ثري-ثورند أكيشيا، ثري-ثورند أكيشيا، ألجاروبو ريفر (الإنجليزية)
جومييه، جومييه فري، غوم بلوند، غوم بلانش (الفرنسية)
أداد، أدات، كداد، إيداد (الصومالية)
كومتثا، كوماتيو، كومات، كوماتيو (الهندية)
خير (الماراثية)
بابول، شفِتاخاديرا (السنسكريتية)
خور (البنجابية)
كومتـا (الراجبتانية)
عُدّ الثور (Acacia Senegal) من أهمّ أشجار ظفار، إذ نبت في المناطق الجافة وفي الجبال الممطرة في الخريف، وله منافع جمّة في الطبّ وغيره. ففي البناء، يُعدّ خشبه من أجود ما يُبنى به، ولا سيما لعمل حظائر صغار المواشي، إذ إنّ السور المصنوع من الشجرة يكون سميكًا غير نافذ ويملؤه الشوك. وتُعدّ أوراقه مرعًى مستحسنًا للغاية، لا سيما للإبل والماعز، ويعتقد الرعاة أنّ أوراق الشجرة تُسمن المواشي وتُدرّ لبنها. كذلك فأغصانها الرفيعة القوية استُعملت قديمًا في حياكة مصائد السمك [J: kerkor]، إذ تُشقّ الأغصان طولًا إلى شرائحَ رقيقة تصلح للحياكة. ولحاء الشجرة [J: kizfot etur] مهمّ في الوصفات الطبية، فقد يُجفَّف أو يُحمَّص ثم يُسحق، ويُنثر على الجروح المتعفّنة ليطهّرها ويقيها العدوى والغرغرينة. كما استُعملت شرائح من اللحاء الداخلي [J: enfegot z tur] في الدباغة (وغالبًا ما تُجمع بلحاء شجر العراد (A. etbaica) ليزيدها قوة)، فيُدبغ بها الجلد المعدّ لصناعة الأدوات الشخصية وتلك المعدّة للزينة، إذ يُفضّل أن يكون لها
...
لون أحمر مشبع، ولم يُستعمل اللحاء في الأدوات اليومية التي لا حِرَفية في صنعها. وكان خشب الشجرة الميت من أهم ما يُستوقد به؛ إذ تُكسر الأغصان الميتة ويُستخرج لُبّها الجافّ [J: nus z tur]، فيُنشر ويُحفظ وقودًا لوقت الحاجة. أمّا الخشب الحيّ، فكان يُصنع منه كلّ ما يحتاج إليه الناس في حياتهم اليومية، كمهود الأطفال [J: feddet]، وملاقط الجمر [J: ma abdeb] التي يُلتقط بها الجمر من النار ليُغمس في اللبن الطازج فيغليه؛ بل يُصنع منه كلّ ما يُتطلّب له خشبٌ متين ضيق المسام. أمّا نار هذه الشجرة فهي تُنافس في جودتها نار شجر السمر (A. tortilis)، إذ هما بطيئتا الاشتعال، وتبعثان حرارةً شديدة ودُخانهما قليل. أمّا زهورها [J: te] فهي من أهمّ مراعي النحل ومصدرٌ للعسل. وتُعدّ قرونها [J: ayzifit] طعامًا مُغذّيًا للمواشي المريضة أو الضعيفة أو الوالدة، وتزيد من لبن الأمهات الوالدات حديثًا وتُكسبه حلاوةً وعبقًا. وتُورّق الشجرة بعد المطر بأوراقٍ فتية تُسمّى [J: rgod] (وهو اسم عامّ لكل ورقة نباتٍ تنبت بعد المطر وتصلح للمواشي) فترعاها المواشي رعيًا شديدًا. كذلك يجمعها الرعاة للعلف [J: kunum]، ويفعلون ذلك بخطّاف العلف، وهو عصًا طويلة ذات خطافٍ في طرفها، تُصنع من فروع هذه الشجرة نفسها أو من فروع أشجارٍ أخرى مستقيمةٍ قويةٍ كشجر الميشطة أو شجر الزيتون. وأحيانًا كان الرعاة يثنون فروع هذه الشجرة حتى تمسّ أطرافها الأرض، فيُثبّتونها بالأحجار الثقيلة أو بالعِصِيّ المعقوفة القصيرة، لتتناول صغار المواشي أوراقها. وأحيانًا تُضرَب الشجرة بعصًا غليظة تُسمّى [J: muxbit] حتى تتساقط أوراقها وأغصانها الصغيرة على الأرض، بعد أن يُفرش تحتها بساطٌ ليجمع ما تساقط منها، فيتيسّر حمل هذا العلف إلى المساكن. قديمًا، كان يُعدّ قطع الغصن الحيّ لهذه الشجرة أمرًا محظورًا، ولفعله عقوبةٌ فوريّة بأن يُضرَب الفاعل على منكب اليد القاطعة أو صدغه، إذ كان الناس يعظّمون هذه الشجرة ويتحرّزون من إيذائها أدنى أذًى. أمّا خشبها، فكان من أجود ما يُصنع منه الفحم الطبيعيّ، حتى إنّه كان يُباع بثمنٍ ليس بقليل. غير أن أخصَّ ما كانت تُقدَّر به هذه الشجرة إنما هو صمغها [J: emlox, DA: samg]، وله نوعان: أبيض شفاف كالكريستال يُسمى [J: gob z tur]، وهو عندهم عديم النفع، وآخر بنيٌّ ضارب إلى الحمرة، هو الذي تُلتمس منه المنافع الطبية. فكان يُستعمل وهو طريٌّ أول ما يُؤخذ من الشجرة، أو يُترك حتى يجفَّ ويُخزَن للمستقبل، ثم يُهيَّأ عند الحاجة على أوجهٍ شتّى، فكان يُطحن حتى يصير كالدقيق، ثم يُمزج بالدهن أو الشحم ويُدهن به الجسد كله ليقوّيه ويبعث فيه النشاط، إذ يُدفئه البدن ويقيه الأسقام. أما الصمغ الطريّ فاستُعمل لإزالة الشعر (كما في بلاد أخرى في الشرق الأوسط، حيث يُخلط بزيت الزيتون، وأحيانًا بمخّ الماعز أو الغنم، ويستعمله الرجال والنساء في إزالة الشعر)، ولكن الناس فضلوا لإزالة الشعر استعمال السائل اللَّبَنيّ لنبات التكدوهة، أو صمغ اللبان أو صمغ البلسان (Commiphora habessinica). وكان يُذاب الصمغ كذلك في الماء ويُترك ليلةً بأكملها، إذ هو يذوب فيه كليًا تقريبًا، ثم يُشرب على الريق صباحًا لعلاج أوجاع الصدر، ولا سيما الوجع الطاعن في وسط الصدر المعروف عندهم باسم [J, DA: fegg]، وهو داءٌ شاع لديهم يُظنّ أنه ناشئ عن تمزقٍ في جدار الصدر بسبب حمل المتاع القيل. الإكثار من تناول الصمغ يُحدث انتفاخًا واضطرابًا في المعدة، ورغم ذلك كان عندهم عظيم القدر، كلسع النحل [J: gid]، إذ استعملوه في تطهير الجهاز الهضمي وتنقيته، ورأوا فيه زيادةً لصحة الجسد عامة. وقيل إن أكله يُقوّي عضلات البطن ويُصلّبها. وحقًا صمغ الشجرة غذاءٌ نافع، يحوي معادن نفيسة كالكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم وأملاحًا أخرى. وفي ظفار كان يُعدّ آمنًا ومغذيًا حتى للصغار، وله أهمية كبرى في كل بيت لا تقل عن أهمية عصارة الصبر الظفاري (Aloe dhufarensis) [J: tuf] واستُعمل الصمغ الطريّ أيضًا لاصقًا قويًا، واستُعمل هو واللحاء في جبر العظام وتثبيتها.
POWO (2022). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.