شجرة صغيرة ذات ظلة مسطّحة موطنها الأصلي مصر، ويمتد نحو الجنوب حتى أوغندا وسيناء، وشرقًا حتى سوريا وشبه الجزيرة العربية. سُجّلت سبعة أنواع وستة نوائع وضَرْب/تَنْوِيع واحد من السَّنْط (Vachellia) في سلطنة عُمان.
شجرة صغيرة يصل ارتفاعها إلى نحو 5 أمتار، ولها ظلة مسطّحة . الساق منفردة أو متعددة؛ القلف رمادي إلى بني قاتم مائل للسواد، متشقّق؛ والأغصان الفتية بنية إلى سوداء محمرة، وموبرة؛ والأشواك أذينية، مزدوجة، بطول 2–8 سم أو أحيانًا أقصر (نحو 1 سم)، مستقيمة أو منحنية، ورمادية بيضاء . الأوراق صغيرة ريشية في حزم عنقودية صغيرة تحتوي على 2–10 أزواج من الوريقات الريشية، وفي كثير من الأحيان مع غدتين في أسفل الزوج الأدنى من الوريقات؛ أمّا الوريقات الصغيرة فمجمعة في 6–12 زوجًا، وبطول 0 . 5–1 . 5 مم، مستطيلة، وموبرة بكثافة . النورات كروية الشكل إبطية بقطر 0 . 8–10 مم، عنقودية وموبرة . الأزهار بيضاء؛ الكأس بطول 1 مم تقريبًا، أجرد مع وجود أوبار على الفصوص؛ والتويج بطول 2 مم تقريبًا، أجرد مع فصوص مكسوة بالأوبار . الثمرة قرن بطول 4–10 سم وعرض 0 . 5–0 . 7 سم، ملتف أو منثنٍ بشكل حلزوني، بني محمر، موبر بكثافة، متفتحة، وتحتوي على 5–8 بذور . البذور بطول 4–5 مم، بيضوية الشكل، وبنية محمرة .
أبريل، تنضج الثمار في يونيو
غير مُقيَّم (NE)
سائد/ مهيمن
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . شائعة في سفوح الجبال والسهول الحصوية والمناطق الرملية، وفي السفوح الجافة المواجهة للشمال في جبال ظفار . تظهر أحيانًا على ارتفاع أكثر من 1500 متر في الشمال، ولا تنمو في جبال السفوح الشديدة الإنحدار الرطبة في ظفار . كما توجد في الباطنة في شمال عُمان في غابات أشجار السمر (Acacia tortilis) الكثيفة نسبيًا . الارتفاع: 20–1500 متر .
Acacia tortilis (Forssk.) Hayne
Acacia perrottetii Steud.
Mimosa tortilis Forssk.
This tree is propagated by seeds. Steps to follow: • Pre-treat with water (tap temperature), soaking seeds for 24 hours to get a good result, and scarify seed coat. • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 2–21 days. Seed germination of this species is low and average germination is around 41%.
السَّمُرُ، الطلح الملتوي، المظلة الشائكة (العربية)
كيرلي-بود أكاسيا، أمبريلا ثورن، أمبريلا ثورن أكاسيا (الإنجليزية)
هاك-إن-ستيك (الأفريقية)
قُرَع (الصومالية)
مغونغا مفافولي (السواحيلية)
موسو، موشو (التسوانا/السوتو)
أمساسانِه (الزولو)
إنَّ شجرةَ السمر (Acacia tortilis) شائعةٌ في نواحي ظفار الجافة، وتنمو كذلك في الصحاري، وتكون هي المهيمنةَ على سائر النبات في بعض تلك المواضع، وهي المرعى الأساس للإبل والماعز في صحاري ظفار الجافة. (وبسبب كلّ ذلك ليس لها اسمٌ مُعيّن، بل يدعوها العوامّ «الشجرة» وكأنّها الشجرة الوحيدة ولا يوجد غيرُها). ترعاها المواشي بنَهَمٍ، ولا سيّما قرونَها الملتفّة. وقديمًا، في البوادي القاحلة التي شح فيها الشجرُ، كانت القبائل تُحرِّم المساسَ بهذه الشجرة أو قطعَها بأيّ وجهٍ من الوجوه، بل إنَّ بعضَهم زاد في التحريم حتى منع قطفَ قرونِها وهي على الأغصان، ولم يجيزوا جمعِها سوى بعد أن تتساقطَ من نفسها على الأرض. وقد اكتسبت الشجرة بسبب خواصِّها الهامّة بعضَ القداسة، بل وبعضَ الغموض الساحرِ. لا يُستظلّ إلا بظلِّها في الصحراء، ولا تُنصَب الخيام إلا تحتَها، وكانوا يُسنِدون أغصانَها السفلى بعيدانٍ مشقوقة الرؤوس [J: misnux, misxirot] لتتّسعَ رقعة الظلّ. وكان الرعاة يجمعون قرونَها إمّا بعد أن تسقطَ على الأرض، أو بأن يسحبوا
...
فروعَها إلى الأسفل مستخدمين عصيَّ الرعي المعقوفة، ثم تُثقل بالأحجار حتى تبقى قريبةً من أفواه المواشي، أو بأن يضربوا الثمارَ بعصا العلف [J: muxbit]. تُحمَل هذه القرون إلى حظائر المواشي لتُقدَّمَ للحلوبة أو للإناث الواضعات حديثًا، أو للضعيفة والمريضة التي لا تقدر على الرعي بعيدًا. ويُقال إنَّ الماعزَ التي تتغذّى على قرونِها تُدرّ أشهى الألبان وأغزرَها وأفضلَها لدى رعاة الماعز. ويُقبِل النحل على أزهارِها الزاخرة بالرحيق، لذا يتتبّع جامِعو العسل البريّ مسالكَ طيرانِه من الشجرة ليتبيّنوا مكانَ الخليّة بين شقوق الجبال. ويُقال إنَّ زهورَها وزهورَ التور (Acacia senegal) منهما يأتي أجود عسل في مناطق ظفار الجافة. وتُعدّ الشجرة مهمّةً أيضًا في باب التحطب، فخشبُها سميك اللحاء، بطيء الاشتعال، شديد الحرارة، ولا يُكاد يُرى له دخانٌ. كان يُجمع ليُباعَ في القرى الساحلية القريبة، أو يُحمَل بعيدًا في السفن أو على أظهر الإبل إلى صلالة، حيث يُعَدّ به يوميًّا قدور الطعام العظيمة لإطعام الخدم والضيوف الكُثُر الذين يتوافدون على عائلة حاكم المنطقة أو عائلات كبار التجار، وهي أكثر وأكبر. ولم يُعرَفْ في عمان خشب أنفع ولا أوفر من خشب السنط، وكان يُعَدّ من أجود ما يُصنَع منه الفحم الطبيعيّ الذي بيعَ بأغلى الأثمان في الأيام التي كانت صناعة الفحم فيها عمادًا للاقتصاد، وكان الناس يستعملونه كلَّ يومٍ (ولا سيّما في المدن). وكان يُبرى ويُنشر خشب القلب اليابس [J: obbot] حتى يصبحَ نِشارةً رقيقةً [J: naft aharoz]، ثم يُجفَّف ويُخزن ليُستعمل في إشعال النار. وحتى الأشنات التي نمت على أغصان الشجرة (مثلما نمت على غيرِها من أشجار ظفار) جُمِعت وجُفِّفت لنفس الغرض. وأما صمغها الأحمر المتكوّن في نتوءاتٍ صغيرة [J: johoz aharoz]، فهو لا يُؤكل ولا منفعةَ طبية له. وكانت فروعها الفتية تُدق حتى تصير عجينًا يُخلط باللبن الطازج ويُغلى على النار حتى يصير ضمادة تُوضع على ضروع المواشي لعلاج التهابات الثدي. ومن اللحاء الداخلي كانوا يفتلون خيوطًا قصيرة تُستعمل في الرِقع المؤقتة أو فيما يستدعي إصلاحًا على عجل، فهي قصيرةٌ ضعيفة لا يُعوَّل عليها. وكان رماد الخشب الميت يُستَنشَق كالتبغ أو يُخلط به ليزيد كميّته التي هي عادة محدودة. ولم يكن خشب الشجرة صالحًا للأواني والأدوات، لأنه يتعفن من الداخل ثم من الخارج، غير أنَّ أغصانها الشائكة الكثيفة كانت مُحبَّذة في بناء الأسوار والحظائر الصغيرة، أو في إقامة الحواجز داخل الكهوف لتفصل بين أنواع المواشي المختلفة (فعادةً مثلًا يُفصل بها بين الماعز وصغارها، وحديثي الولادة، والحوامل، والوالدات، والإناث، والذكور الناضجة). وتُجلب من أراضي عُمان العكّازات المعقوفة التي تُصنع من أخشاب شجر السمر وشجر القرط (Acacia nilotica) وشجر السِّدر (Ziziphus spina-christi)، لتُستخدم في صنع الهياكل الخشبية (مثل القوارب وألواحها)، ويُضاف إليها خشب شجر المتّ المستورد من بلاد القرن الإفريقي. ويُعدّ خشبها الصلب نفيسًا على قلّته، فلا يُصنع منه إلا ما صغر من الأدوات، مثل سروج الإبل وأعمدة الخيام وأوتادها والمغازل والعِصيّ المستخدمة لهشّ الإبل، وعوارض مناسج الثياب . ويُستعمل للدباغة في عُمان عِدّة أجزاء أخرى من النباتات، أكثرها شيوعًا الأوراق اليابسة لشجر السنط وقرونه (أشجار القرط والقرظ والسمر).
POWO (2022). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://en.wiktionary.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 1. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1576. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.