جنبة أو شجرة صغيرة معمّرة يصل ارتفاعها إلى نحو مترين، وتتميّز بالنتوءات البارزة على الجذع (ناتجة عن قواعد الأوبار) . السوق والأفرع شبه جرداء؛ الأفرع الفتية صوفية بشكلٍ خفيف وتتحول إلى جرداء، مخططة طوليًا وتحتوي على عديسات بارزة . الأوراق ريشية وترية بسيطة، تحتوي على 9–11 زوجًا من الوريقات؛ الأذينات خطية إلى مثليثة الشكل بطول 4–8 مم؛ المحور بطول 3–9 سم؛ أما الوريقات فبطول 3–15 مم وعرض 1–8 مم، إهليلجية إلى مستطيلة، حوافها كاملة، قمتها حادة، جرداء أو مكسوة بزغب خفيف على الحواف، والعِرْق الأوسط مائل في أسفله إلى الأرجواني أو المصفر . النورات عنقودية إبطية تحتوي على 3–10 أزهار (وأحيانًا متفرعة)؛ وعنق الزهرة بطول 10–17 مم . الأزهار صفراء مائلة إلى الحمرة؛ الكأس بطول 6 مم تقريبًا، ناقوسي واسع الشكل، مفصص حتى منتصف الأنبوب؛ الفصوص غير متساوية ومهدبة الحواف؛ التويج له بتلة بطول 10–13 مم؛ والزورق منحني إلى الأعلى . الثمرة قرن بطول 10–18 سم وعرض 9–10 سم، مفلطح ومنقبض بين البذرتين (1–2 بذرة)،
...
محمول على عنق قصير، زيتيّ بني اللون، له عروق بارزة، وغير متفتح عند النضج .
سبتمبر–أكتوبر
شبه مُتوطّن (NE) – شبة مُهدَّد (NT) – تقييم عالمي
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . بين شقوق الصخور وعلى المنحدرات الصخرية في جبال السفوح الشديدة الإنحدار الرطبة . وتمتد نحو المناطق الأكثر جفافًا عند القمم وإلى الوديان المتجهة شمالًا، برفقة أشجار وشجيرات الميشطة (Anogeissus) والبلسان (Commiphora) . الارتفاع: 0–1300 متر .
Ormocarpum dhofarense Hillc. & J.B.Gillett
الزِّيغُوكارْبُوم الظَّفَارِي (العربية)
يسكن هذا الشجر السفوحَ الشديدةَ الانحدار من الجبال الممطرة في الخريف، وينبت أحيانًا قرب موارد الماء في المناطق الجافة التي تقع خلف نطاق الأراضي التي تصيبها الأمطار مباشرة. يُعدّ من أهمّ شجر المرعى لجميع المواشي، وتحبه الإبل والماعز دونًا عن أي نبات آخر، ولعل هذا من أسباب ندرته نسبيًا اليوم. عُدّت هذه الشجرة أطيبَ ما يُستخدم للعلف من بين كلّ النباتات المورقة في موسم المطر وبعده بقليل، فالمواشي حين ترعاها تسمن أجسامُها ويبرق بدنها ويمتلئ لبنُها، بل ورأى الأهالي أن لبن أيّ بهيمةٍ ترعى الشجرة يصبح أحلى طعمًا من إذا رعت أيّ نباتٍ آخر. وعُدت أوراقها لذيذةً ومغذّيةً لرعاة المواشي أيضًا، واستُعملت أوراقُها طبيًّا كذلك، فتُمضغ أو تُدقّ حتى تصير عجينةً ثم تُدلَك بها فروة الرأس لطرد القمل، لكنهم لا يعدّونها أنجحَ من العلاج بمسح الرأس ببول ناقةٍ ولدت أوّل سليلٍ لها حديثًا. أما زهرُها الأصفر ذو العروق البرتقالية الجميلة، فكان الأطفال والكبار يمصّونه لما فيه من رحيقٍ حلوٍ، إذ
...
لم يكن السكر متوفرًا، فكانوا يتلهفون لأيّ سكرٍ تهبه لهم الطبيعة. ويُسمّى رحيقُه [J: msisi]، وهي كلمةٌ مشتقةٌ من جذرٍ يعني «يمصّ». وللشجرة فروعٌ طويلة نحيفةٌ مطواعةٌ، استُعملت فيما مضى في بناء عرائش الصيف [J: asker] قبل أن تُعرَف الخيام الحديثة. وكانت تُقام بأن تُثنى غصونٌ طويلةٌ في شكل نصف دائرة وتُغرس أطرافُها في الأرض، ثم تُغطّى بالأقمشة، فتصير ظلًّا من الشمس وستْرًا من العيون ووقايةً كافيةً في الصيف، حين يندر المطر وتغيب الرياح. وشاع استخدام هذه الفروع المطواعة في صنع أحواض العلف [J: mikeleyl] والمستعملة مع العجول والجِداء، وتُرفع عن الأرض داخل الحظائر حتى لا تدوس البهائم الصغيرة العلف وتُفسده. وأقام الصغار في حظائرهم فترات طويلة من الوقت، وكان الراعي يُدخل العلفَ إليهم من فتحةٍ في سور الحظيرة فيسقط في تلك الأحواض نصف الدائرية. وصُنعت من فروعُها المستقيمة الرماح التي استُعملت قديمًا سلاحًا، ثم صارت تُستخدم في صيد السمك. ومن خشبها أيضًا صُنعت مقابض المَغارف [J: megref] (تُنحت من جوز الهند اليابس بعد قطع أعلاها) ويكيل بها الناس الحبوبَ والبقولَ في الأسواق ونحوها. وطُلبت فروعها كذلك لصنع ما يُعرف بـ tulchan، الذي يُستعمل في إدرار اللبن. كان يُصنع بأن يُفرد جلد العجل الميّت على قوسٍ من خشب، ثم يُقدَّم إلى أمّه المفجوعة به لتشُمَّه. وكانت مهود الأطفال تحتاج إلى خشبٍ يجمع بين المتانة والمرونة، لذا كان خشب هذه الشجرة، شجرة الأورموكربوم (Ormocarpum)، أنسبَ ما يُتّخذ لأقواس المهود المنحنية. وصُنع أحيانًا من خشبه الإطار المحبوك للدروع المستديرة [J: gub] التي استُعملت قديمًا، وكذلك الأبواب المنحنية القصيرة وسراديب الدخول إلى البيوت الدائرية وحظائر البقر. أما فروعُها الصغيرة النحيفة فاستُعملت في نصب الفِخاخ للغزلان، وتُصنع بها أوتادٌ مدبّبةٌ تُغرس في الأرض نصف غرس، وكذلك استُعملت فروعها النحيفة في صنع فخاخ الطيور التي تُعرف بأسماء مثل [DA: kuddeh, sabkeh; J: ensebet, siekt]. وصُنِع من خشبها أنواعٌ من العِصيّ والعُكّازات، كالعصا التي لا يُرى رجلٌ إلا وهي بيده منذ نعومة أظفاره [J: xotrok]، والعَمود الغليظ الرأس الذي يُستعمل سلاحًا [J: tekso]، وخطاطيف الرعي التي يُطرَح بها العلف أو يُجلب بها الورق والثمر للمواشي من علوّ الأشجار. وكان حطبُها من أجود ما يُوقد به، فهو قليل الدخان، ولهبه ثابت وساطع.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org https://en.wikipedia.org Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Patzelt, A. (2015). Oman Plant Red Data Book. Published by Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman. Oman Botanic Garden Publication No. 1. ISBN 978-99969-50-10-0.