عشب معمّر بطول 15 سم، وله قاعدة خشبية . السوق صاعدة، متفرعة من القاعدة، مغطاة بكثافة بزغب أبيض صوفي مع أوبار غدية وغدد لاطئة بعض الشيء . الأوراق بطول 5–16 وعرض 2–5 مم، رمادية مخضرة، لاطئة بعض الشيء، مستطيلة إلى بيضية مقلوبة، قاعدتها إسفينية وقمتها كليلة وحوافها مسطحة أو ملتفة داخليًا، ولها 3–4 أزواج من الأسنان عند القمة، ومغطاة بكثافة بأوبار بيضاء موبرة مع غدد لاطئة، وتفوح منها رائحة عطرية عند سحقها . النورات مكونة من أزهار متزاحمة في رؤيسات انتهائية كروية إلى مستطيلة الشكل بطول يصل إلى 6 سم؛ القنابات خطية ملعقية الشكل، تفوق الكأس طولًا وتبدو متجمعة في قمة النورة؛ المعلاق بطول 0 . 5 مم وغدي . الأزهار وردية أو أرجوانية فاتحة إلى بنفسجية مع علامات صفراء في الحلق؛ الكأس بطول 5–7 مم، بيضي الشكل، ضيق قليلًا عند الفوهة، ومنتفخ في الجهة البطنية قرب القاعدة، مغطى بأوبار ناعمة مع أوبار أطول على الأضلاع وغدد لاطئة؛ الأسنان بطول 2 مم تقريبًا، مثلثية حادة القمة
...
ومهدبة بكثافة؛ التويج بنفسجي إلى وردي مع علامات صفراء في الحلق بطول 7–9 مم؛ الأنبوب بطول 4 مم تقريبًا؛ الشفة مستطيلة مثلثة ولها فص أوسط مقبب الشكل وفصين جانبيين صغيرين مستطيلين وفص خلفي، ومغطاة بأوبار ناعمة على السطح الخارجي مع أوبار غدية رأسية صغيرة؛ الأسدية بارزة ومنحنية، والخيوط مكسوة بأوبار قرب القاعدة . الثمرة جوزات بطول 1 . 6 مم تقريبًا، مجعدة السطح وجرداء .
سبتمبر
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . على التلال الساحلية والمنحدرات الصخرية المفتوحة برفقة الرعراع (Pulicara) والغنيديا الصومالية (Gnidia somalensis) وغيرها . الارتفاع: 1500 متر تقريبًا .
Teucrium spicastrum Hedge & A.G.Mill.
الجعدة، الجَعْدَةُ اليَمَنِيَّةُ، الجَعْدَةُ اليَمَانِيَّةُ، ريح الفاطمة، رحل فاطمة (العربية)
الاسم العامي "جدا"، معناه «المتلَبِّد بالصوف» نسبةً إلى الملمس الصوفي لأوراق هذا النوع، إذ تكسوه شعيراتٌ. وتكثر النباتات العطرة في ظفار، وكانت أزهارها وأوراقها الفوّاحة تُجمَع لتُفرك على الجسم والكفين إما للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي (Helichrysum somalense) [J: iz' bun, hilben]، وأنواع نبات الرَّغْل (Vernonia) [J: siyot]، وأنواع الجَعْدة [J: kosot]، والإندوستيمون (Endostemon tenuiflorus) [J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة وغيرها. وكان لطيب الرائحة عند أهل ظفار له منزلة جليلة؛ إذ لم يُدخلوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه زيادةٌ للمناعة ودفع للأسقام والشرور والعين والسحر. وساد اعتقادٌ أنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي «النسائم الفاسدة» أو «الأبخرة الضارّة». ولقد عَظُم شأن حاسّة الشمّ منذ القدم، وأفرد لها القدماء التصانيف والكتب، سواء المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها،
...
وقسّموها بحكمة إلى ضارّة وقاتلة ونافعة ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي استنشاقها أو اشتمامها يُهلك. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. وكانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في صنع لقاحات السموم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي. وتُستعمَل الأوراق بعد طحنها وخلطها بالزيت في وصفاتٍ طبيةٍ شعبيةٍ لعلاج الحمّى لدى الأطفال.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org