جنبة غير منتظمة النمو موطنها الأصلي المناطق المدارية في العالم القديم وأستراليا؛ وقد تم إدخالها إلى المناطق المدارية في العالم الجديد. سُجّل نوع واحد من الحِنَّاء (Lawsonia) في سلطنة عُمان.
جنبة غير منتظمة النمو يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار تقريبًا، جرداء بالكامل . السوق منتصبة ومتفرعة، وأفرعها القديمة قد تتحول إلى شوكية . الأوراق متقابلة بطول 15–35 وعرض 5–13 مم، شبه لاطئة، إهليلجية إلى رمحية مقلوبة الشكل، قمتها حادة وقاعدة مستدقة وحوافها تامة . النورات عنقودية طرفية . الأزهار بيضاء إلى قشدية اللون لها رائحة قوية؛ الكأس بطول 2–2 . 5 مم، بيضوي الشكل؛ البتلات بطول 4 مم تقريبًا، متجعّدة ومرتدة إلى الخلف عند تمام تفتح الزهرة . الثمرة عليبة شبيهة بالعنبة، كروية الشكل، بقطر 5–7 مم ولها حجرة إلى 4 حجيرات، حمراء اللون تتحول إلى بنية داكنة عند النضج . البذور بطول 1 . 5 مم تقريبًا، هرمية الشكل، برتقالية بنية اللون، وعددها 35 بذرة تقريبًا في كل عليبة .
سبتمبر–نوفمبر
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
غير شائع
في جميع أنحاء سلطنة عُمان . في الأماكن المتدهورة والمهملة، وغالبًا قرب القرى، وهو نبات مزروع في كثير من المواقع وقد أصبح مستوطنًا في بعضها . الارتفاع: 0-2000 متر .
Lawsonia alba Lam.
Lawsonia spinosa L.
الحِنَّاءُ/ الحِنَّة، شجرة الحناء، اليرناء، الرقان، الرقون، الأرقان (العربية)
هينا، هينا تري، ميغنونيت تري، إيجيبشن بريفيت (الإنجليزية)
سيلان (الصومالية)
إيناي / باتشار كوكو (الماليزية)
ميهندي / ميندي / ميهندي (الهندية)
غورانتي، مادارانغي، مادارانغا، مادورانغي، كوراتيه (الكانادا)
هينا بامبي (المانيبورية)
ميندي (الماراثية)
ميندهي، ميندهيكا (السنسكريتية)
ماروداني (التاميلية)
هذه هي الجنبة التي يُستخرج من أوراقها «الحنّاء» المعروفة، والتي يصبغ بها الجلد والشَّعر. بخلاف أهل الشمال، لم يكن من عادة الرجال في جنوب عُمان صبغ بشرتهم أو لحاهم بها، بل كثيرٌ منهم عدّوا صبغَ اللحية بالحنّاء من خوارم المروءة، ولم يَشِعَّ صبغ اللحى التي غزاها الشيب إلا عند بعض المحافظين من سكان البوادي والنواحي النائية من المدن الساحلية المتنوعة الأجناس والعادات إلا مؤخرًا. أمّا النساء فكنّ جميعًا في الشمال والجنوب يُقدّرن الحنّاء ويستعملنها في التجميل. وإعدادُها للصبغ يبدأ بجمع الأطراف الفتيّة والأوراق من النبتة، ثم تُبسَط لتجفّ في الظل وتُخزَن حتى الحاجة. فإذا أردن استعمالها، سُحِقت الأوراق حتى تصير أنعم ما يكون، ثم نُخِلت، وعُجنت بالماء، وتُركت قليلًا لتختمر، ثم يُزخرف بها على اليدين والقدمين بعيدان دقيقة الأطراف، أو يُغمَس الكفّ أو القدم كلّه في عجينة الحنّاء لمن لم تُسعفه براعته أو صبره على الزخرفة، ثم يُلفّ الكفّ أو القدم بخرقة لتثبت الحنّاء. وتترك النساء الحنّاء ما استطعن، وغالبًا
...
ليلةً كاملة، ثم تُزال العجينة اليابسة ليبدو من تحتها لون الحنّاء البرتقاليّ الضارب إلى البنيّ. واستُعمل كذلك مسحوق الأوراق في غسل الشعر لتقوية أصوله وتنشيط الفروة حتى يطول، إلا أنّ العجائزَ حرصن على استخدامه لإخفاء شيب رؤوسهنّ. ويُعدّ نبات الحنّاء من «شجر الجنة» فلا يُقطَع ولا يُؤذى، ولا تُستعمل أخشابه حطبًا وقودًا. وكثيرًا ما نُثرت أوراقُه وأزهارُه فوق الأكفان ترحّمًا. ولأوراق الحنّاء منفعةٌ طبية أيضًا؛ فالأوراق الطازجة تُمضغ لتطهير الفم، ويُوضَع منقوعُها أو عجينُها على الحروق الحديثة إذا كانت يسيرةً فتُسكّن ألمها (أمّا إن كانت الحروق شديدةً، فكانوا يلجؤون إلى مستحضراتٍ أخرى مثل سمن الماعز أو مسحوق بذور عشبة البابتشي (Psoralea corylifolia) أو أوراق نبات رقيب الشمس الفرتكي المهروسة (Heliotropium fartakense)). كما تُدقّ أوراق الحنّاء الفتية وتُطبخ مع مسحوقٍ من أوراقها اليابسة، ثم تُوضَع على الرأس لعلاج الصداع، فتُريح صاحبها. وتُعصر الأوراق المقطوفة حديثًا أو تُمضغ، ويُستعمل عصيرُها لعلاج التهابات العين والرمد وسائر أمراض البصر. وعولج بها آلام الأطراف والمفاصل، ولا سيما تلك التي تُنسب إلى العين والحسد؛ فكانت تُعجن أوراق الحنّاء مع الملح والماء ومسحوق أوراق الرازية المنتصبة، ويُدهَن بها موضع الألم ثلاثةَ أيامٍ متتابعةً في الأقل. وللأوراق منافع أخرى؛ فهي تُستعمل في علاج الحُمّى، وتُمضغ للتخدير، ولأنها مضادة للالتهابات، وتُعالج بها قُرَح الفم. وتُطحن الأوراق الجافّة وتُخلط بالماء وتُشرَب لتحفيز نزول دم الدورة عند النساء، فإن زِيدت جرعتُها أحدثت إجهاضًا. وأمّا الكدمات الشديدة أو الإصابات ذات الأثر، ولا سيّما في الأصابع وأطراف القدمين، فكان يُوضَع عليها ضمادٌ من مسحوق الحنّاء الممزوج بالماء وربما بالملح أيضًا. وكان من عاداتهم أن ينقعوا أوراقَ الحنّاء اليابسة في الماء ويُشرَب علاجًا لمرضٍ يُسمّى [J: maxtel]، وهو أن يتكرّر فقد الحمل قبل اكتماله، وقد يستمرّ هذا البلاء أعوامًا، ويكثر في النساء اللاتي شارفن على انقطاع الطمث وتغيّر انتظامه، ولعلهم يفعلن ذلك خشيةَ الاعتراف ببلوغهنّ سنَّ اليأس. فكان هذا الدواء يُؤخَذ أملًا في أن «ينهض الجنين من جديدٍ» ويثبت في الرحم. و شأن سائر النباتات الطيبة الرائحة، كانت زهور الحنّاء تُقطف وتُوضَع في الشعر أو تُعلَّق على الثياب لعطرها الفوّاح، ووقايةً من الشر. ويُستخرَج من زهورها زيتٌ يُستعمل في العطور العربية، وتُسحق أجزاءٌ من النبات وتُخلط بالماء وتُدلَك بها أجساد المرضى المصابين بالسحر.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://www.nparks.gov.sg Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.