الموطن الأصلي في شمال شرق أفريقيا المدارية وشرق كينيا وشبه الجزيرة العربية وباكستان والهند. سُجّل نوع واحد من السمرهوت (Senra) في سلطنة عُمان.
جنيبة أو عشبة خشبية يصل ارتفاعها إلى متر واحد . السوق والأفرع منتشرة، طرية، ومغطاة بأوبار مخمليّة . الأوراق بطول 1 . 5–5 سم وعرض 2–6 سم ومفصصة تفصصًا راحيًا إلى 3(–5) فصوص بيضيّة واسعة، قمّتها مستديرة وحوافها تامة إلى عرفيّة، ولها 5–9 عروق رئيسية؛ المعلاق بطول 1–6 سم، أما الأذينات فهي خطيّة وخيطيّة . النورات واحدة إلى اثنتين في آباط الأوراق . الأزهار صفراء باهتة لها مركز أرجواني داكن أو أحمر، خنثى، قطرها 2 سم تقريبًا؛ القنابات التحت كأسيّة ثلاثية الفصوص بطول وعرض 2–2 . 5 سم، قاعدتها قلبيّة الشكل، تصبح غشائيّة وتُحيط بالثمرة؛ الكأس بطول 5 مم تقريبًا وخماسي الأجزاء؛ التويج بطول 18 مم وعرض 8 مم، ملتفّ حلزونيًا، أصفر وله مركز قرمزي/أحمر فاقع، ومكوّن من 5 بتلات ملتحمة عند القاعدة؛ الأسدية عديدة والأسنان عددها 5 عند القمّة، والمآبر مرتكزة على قاعدة في النصف العلوي؛ المبيض مكوّن من 5 كربلات، وفي كل حجيرة بويضتان؛ أما حامل السِّمة فمتشعّب إلى 5 فروع عند القمّة والسِّمات قرصيّة . الثمرة
...
علِيبة بقطر 5–6 مم، كروية، خماسية الأضلاع والصمّامات، متفتّحة، ومحاطة بالقنابات التحت كأسيّة المتضخّمة، وتحتوي على 5 بذور . بالنسبة للبذور، فهي بطول نحو 3 وعرض 1 . 5 مم، واحدة في كل حجيرة، كلويّة الشكل، موبرة بكثافة، ولونها بني .
سبتمبر–أكتوبر
غير مُقيَّم (NE)
شائع
شمال سلطنة عُمان: رأس الجنز وبهلا حول حصن جبرين؛ وسط عُمان . وادي عينينه وجنوب عُمان (ظفار) . في جنوب عُمان، في الأراضي المزروعة والمروية والمهملة، وفي المناطق الرملية والشجيرية، وفي قاع الأودية . الارتفاع: 20–300 متر .
Dumreichera arabica Hochst. & Steud.
Gossypium bakeri G.Watt
Senra arabica Webb
Serraea incana (Cav.) Spreng.
لا توجد بيانات
انطوت أهمية هذا النبات على كونه مطهرًا؛ إذ كانت شرائح من الساق والجذور تُطحن وتُمزج بقليل من الماء أو اللعاب حتى تُكوِّن رغوةً غزيرة تصلح لأن تكون «صابونًا» فعّالًا. وقيل إنها تُذهب القمل عند استعمالها لغسل الرأس، وإذا مُشط الشعر بعد ذلك بعنايةٍ وحزم، بدا لامعًا ناعمًا خاليًا من بيضه. كما كانت البذور تُسحق أو تُمضغ وتستعمل بدورها غسولًا أو صابونًا. أما السيقان فكانوا يهرسونها ثم تُعرض للشمس قليلًا حتى تفرز عصارةً استُعملت قديمًا مثل الغراء، وإن لم تكن قوية الأثر. وكانت الشرائح الرقيقة المقطوعة من الساق والمجففة بالشمس يُستعاض بها عن التبغ، والذي لم يُدخن للمتعة والاسترخاء فحسب، بل كان ذا شأن طبي (للناس كما للمواشي)، وهذا مما ينبغي تذكره. فمثلا كان التبغ أو بدائله تُسحق ثم تُدخن بغرض إحداث تهييج موضعي يؤدي إلى إفرازٍ غزيرٍ للمخاط، وكذلك مضغوا التبغ ليزيدوا من إفراز اللعاب، ودخنوه لتسكين اضطرابات الدماغ وكذلك لجلب النوم. ولطرد البلغم وتحريك الأمعاء وعلاج الربو وضيف التنفس
...
كان يُدخن أو يُمضغ، وكذلك تناوله من أراد حث نفسه على التقيؤ. واستُعملت عصارة التبغ (على المواشي) للتخلص من القراد، وكانت عروق أوراقه وسيقانه تُغلى في الماء ثم تُبرَّد ويُصبّ منها في مناخر البقر إذا تشبثت العلقات في حناجرها، وكانوا يضغطون أعناقها لئلا ينحدر السائل النيكوتيني إلى المعدة، فيُقال إن العلق يسقط حينها. كذلك استُعملت أوراق التبغ في ضمادة مرهمًا مطهر لأمراض الجلد، واستُخدم التبغ والنشوق المُدَخن أيضًا في تخفيف الاضطرابات النفسية والمشكلات العاطفية.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://edis.ifas.ufl.edu Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Patzelt, A., Harrison, T., Knees, S.G. & Hartley, L.A. (2014). Studies in the flora of Arabia: XXXI. New records from the Sultanate of Oman Edinburgh Journal of Botany 71: 161-180. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org