الموطن الأصلي في أفريقيا وشرق البحر الأبيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية. سُجّلت ثمانية أنواع ونويع واحد من التين (Ficus) في سلطنة عُمان.
شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى 20 مترًا، لها قلف خشن لونه رمادي إلى بني، وتفرز لبنًا نباتيًا، ولها تاجًا متّسعًا . السوق ملساء، رمادية بنية، لها زغب دقيق وأوبار طويلة مستقيمة؛ أمّا الأفرع الرئيسية فهي منتشرة . الأوراق متناوبة، بسيطة، ومتجمّعة عند أطراف الأفرع، ونادرًا ما تكون مفصصة، بطول 5–10 سم وعرض 3 . 5–9 . 5 سم، بيضية واسعة إلى شبه كروية، قمتها كليلة وقاعدتها قلبية أو مستديرة، حوافها تامة أو متموجة قليلًا، وسطحها العلوي خشن أو أجرد، أما السفلي فموبر أو شبه أجرد، والأوراق محمولة على معلاق . النورات (الثمار التينيّة) تتكوّن على الأفرع عديمة الأوراق المحمولة على الساق والأفرع الأكبر . الأزهار دقيقة جدًا ، أحادية الجنس وتنمو داخل الثمرة؛ الذكرية منها لاطئة وكمها هشائي ولها سداة إلى ثلاثة أسدية؛ أمّا الأنثوية فهي إم لاطئة أو غير لاطئة، كمها ثلاثي الفصوص، وسمتها ضيقة مستطيلة؛ وبالنسبة لأزهار العُقد فهي محمولة على الأعناق الزهرية وفصوص كمها حرّة وغير منتظمة التشققات، وحامل السمة قصير ومتورّم عند القمة . الثمرة
...
تينات متجمّعة على الأفرع الأكبر عديمة الأوراق وعلى الساق، بيضية مقلوب أو شبه كروية، زغباء أو صوفية، وتتحول إلى اللون البرتقالي المحمرّ عند النضج .
أبريل؛ أكتوبر، نوفمبر
غير مقلق / أقلّ خطراً (LC) – تقييم عالمي
شائع
شمال عُمان وجنوبها (ظفار)، في الجبال، والأودية، والأجراف الجبلية الصخرية، وغالبًا ما ينمو قرب العيون والبرك الدائمة . الارتفاع: 500–1900 متر .
Ficus chanas Forssk.
Ficus sycomorus subsp. gnaphalocarpa (Miq.) C.C.Berg
Sycomorus antiquorum Gasp.
Sycomorus rigida Miq.
This tree is propagated by stem cuttings. Steps to follow: • For stem cutting propagation, use softwood and semi-hardwood cuttings with at least 5 nodes. • For better rooting, use cutting hormone, and plant in long root trainer or pots filled with a ratio of 1 peat moss: 3 perlites: 1 compost. • Leave cutting on a bench with mist irrigation. • Stem rooting can vary from 18–25 days, with average rooting around 45%.
Sycomore Fig, Fig-mulberry (or Mulberry Fig), Sycamore, Sycomore, شائع Cluster Fig
في جبال الحجر الشرقي من عُمان، كانت ثمرة هذا النبات تُغلى ثم تؤكل مهروسةً مع السمن. يُسمّون أطرافَه وأوراقَه الفتية التي تنمو في الصيف قبل موسم الأمطار [J: forog]، وتُسمّى الفروع الجانبية [J: askut]، وهذ المصطلح يُستخدم مع جميع أنواع شجر التين. يُعدّ تينُها أطيبَ تينٍ في ظفار، وكانت في الماضي مهمةً غذائيًا، إذ تُجمع بعناية، وتُجفّف تحت الشمس، ثم تُحزم في القِرَب أو حقائب الجلد، وتُخزّن في الكهوف الجافة أو المواضع الآمنة من تغيرات الطقس. وكانت ثمار التين هذه محبوبةً حتى قبل نُضجها، إذ يكون طعمُها لاذعًا قليلَ المرارة، وتفرز عصارةً لبنيةً شديدةَ اللزوجة. وتُدعى الثمار غير الناضجة [J: ferrit, ferir]، فإذا نضجت سُمّيت [J: ahfol]، وهو اسمٌ يُطلق على أيّ تينٍ ناضج، بل يُطلق كذلك على الثمار الناضجة في عددٍ من النباتات الأخرى. وحين تجفّ ثمار التين تُسمى، على اختلاف أشجارها [J: eltebib]. وعُدّ التين غير الناضج مناسبًا لأن يُتهادى به الأصدقاء والمعارف في القرى الساحلية، وكان البعض
...
(وخاصة السيدات الفقيرات العواجيز) يبيع التينَ المجفف في أسواق الساحل. وكان اللحاء الداخليّ يُقشَر عن الساق، ثم يُنقع ويُخمّر في الماء، وبعد أن يلين يُفصل إلى أليافٍ تُفتل وتُلوى حتى تصير خيوطًا متينة. ولم تكن هذه الخيوط بقوة الخيوط المصنوعة من اللحاء الداخلي لأختها، شجرة الرقع، غير أنّها صلحت في صنع الحبال المتينة، وأدوات ركوب الإبل من أرسانٍ ووثُقٍ وأربطةٍ وأحزمةٍ لأغطية الضرع، وكذلك استُعملت في أعمال الإصلاح والخياطة الثقيلة، وسائر المنسوجات. أما العصارة اللبنية التي تنضح من جميع أجزاء الشجرة إذا قُطعت أو جُرحت فكانت تُسمّى [J: josot]، واستُعملت في لصق كثيرٍ من الأغراض. وكانوا يجمعونها ثم يُغلونها حتى تغلظ وتصير عجينةً لزجة، وتُترك لتبرد، ثم يُصبّ منها في الجروح الواسعة الملتهبة لتجفيفها وتسريع شفائها. غير أنّ هذه العصارة على الأرجح لم تكن تُستعمل في العين لمعالجة التهاباتها أو أذاها كما يحدث في بعض مناطق إثيوبيا. وهذه الشجرة من الأشجار القليلة التي كان رعاء البقر الرُحَّل يقلعون فسائلَها ويغرسونها في مواضع قريبةٍ من مساكنهم الدائمة. وكانوا يقيمون حول الفسيلة سياجًا من الشوك يحميها من بهائمهم إلى أن تشبَّ الشجرة وتقوى فيُزال السياج. وقد أحبَّ الناس هذه الشجرةَ لثمرها كما أحبوها لما تمنح من ظلٍّ وفير، فأطلقوا على كثيرٍ من الأشجار الضخمة منها أسماءَ خاصةً عينية، وعُرفت بها المناطق، وصارت محطاتٍ يستظلّ بها المسافرون، ويقفون عندها في طريقهم بين السهول والجبال، أو بين موارد الماء والقرى. ولم يزهدوا إلا في خشبها، إذ كان دخانُه كثيرًا. غير أنّ هذه الخصلةَ بعينها كانت محمودةً عند إشعال النار لأجل المواشي، ولا سيما داخل حظائر البقر لما في دخانه من أثرٍ مهدّئٍ يسكنها، ولما له من قدرةٍ على طرد الهوامّ والحشرات. أما في البيوت الحجرية القديمة التي لا مداخن لها، فقد كان هذا الدخان مؤذيًا ومصدرًا للضيق سواء عند الطبخ أو الإنارة أو التدفئة به، فلم يُستعمل في البيوت إلا حطب شجر عُرف بقلة دخانه، إن تيسّر وجودُه.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387.
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
https://en.wikipedia.org
https://www.nparks.gov.sg
Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5.
Miller, A.G. & Cope, T.A. (1996). Flora of the Arabian Peninsula and Socotra 1: 1-586. Edinburgh university press. ISBN 0748604758.
Hammer, K. Gebauer, J. Al Khanjari, S. Buerkert, A. (2009). Oman at the cross-roads of inter-regional exchange of cultivated plants. Gene Resour Crop Evol (2009) 56:547-560. Springer Science+Business Media B.V. 2008. DOI 10.1007/s10722-008-9385-z.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated
...
by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org