شجرة يصل ارتفاعها إلى 20 مترًا، تكون نبات هوائي في مراحل فتوتها، لها تاج منتشر وقلف أملس أبيض، ولها عادةً جذور هوائية حمراء بنية، كما تفرز لبنًا نباتيًا . السوق سميكة، يتراوح لونها بين الأصفر المائل للبياض والبني، قاسية الوبر أو مغطاة بزغب خفيف، قلفها أملس رمادي فاتح ومتقشّر ومكسو بحراشف في الأسفل . الأوراق بطول 12–16 سم وعرض 11–15 سم، متناوبة ومرتّبة حلزونيًا، بيضية واسعة أو شبه كروية الشكل، قمتها حادّة أو مستديرة مع ولها طرف قصير حاد، قاعدتها قلبية الشكل وحوافها تامة أو متموجة تموجًا بسيطًا وموبرة؛ سطحها العلوي مغطى بطبقة خفيفة من شعيرات ناعمة ثم تصبح جرداء مع التقدّم في العمر، بينما يكون سطحها السفلي صوفي أو مكسو بشعيرات ناعمة، وتظهر عند القاعدة 3–5 عروق، والأوراق محمولة على معلاق . النورات (الثمار التينيّة) إبطية، منفردة أو متجمّعة، ومحمولة بين الأوراق . الأزهار دقيقة جدًا، صفراء مخضرّة، وأحادية الجنس؛ الذكرية منها محمولة على سويق قصير وتحتها قنبات مخرزية، كمها غشائي ولها سداة
...
واحدة؛ أمّا الأنثوية فهي لاطئة، وفصوص كمها طويلة مؤنفة، ولها حامل سمة طويل وسمة هراوية الشكل؛ وبالنسبة لأزهار العُقد فهي محمولة على سويق قصير، وكمها ثنائي التفصص . الثمرة تينة لاطئة أو محمولة على شمراخ النورة، محاطة بدوّارة من القنابات الصوفية، كروية أو شبه كروية، جرداء أو موبرة صوفية، خضراء ولها بقع خضراء فاتحة، وتتحول إلى الأحمر عند النضج .
سبتمبر–أكتوبر
معتمد على جهود الحفظ (CD) – تقييم عالمي
شائع
جنوب سلطنة عُمان (ظفار)، في جبال الحافة، وعلى المنحدرات الصخرية والأجراف وقمم المروج، وفي الغطاء الشجيري المتساقط عند الجفاف . وتُزرع أحيانًا كشجرة زينة . الارتفاع: 450–1500 متر .
Ficus callabatensis Warb.
Ficus hararensis Warb.
Ficus socotrana Balf.f.
Ficus vasta var. glabrescens Hutch.
Ficus vasta var. velutina Fiori
Sycomorus dahro (Delile) Walp.
This tree is propagated by seeds and stem cuttings. Steps to follow: 1. Seed propagation: • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 6–12 days. Seed germination of this species is low. 2. Cutting propagation: • For stem cutting propagation, use softwood, semi-hardwood and hardwood cuttings with at least 5 nodes. • For better rooting, use cutting hormone, and plant in long root trainer or pots filled with a ratio of 1 peat moss: 3 perlites: 1 compost. • Leave cutting on a bench with mist irrigation. • Stem rooting can vary from 20–37 days, with average rooting around 17%.
Vast Fig, Taik Socotran Fig
تنمو هذه الشجرة إلى علوٍّ يفوق سائرَ أشجار التين، بل تُعَدّ من أطول أشجار ظفارَ قامةً وأعظمِها «جذعًا» إذ قد يبلغ عرض جذعِها أحيانًا مقدارًا يبعث على الإعجاب. وهذه الشجرة الضخمة من أشدّ الأشجار نفعًا لما تفيض به من ظلٍّ وافرٍ تستظلّ به المواشي هربًا من حرّ الظهيرة، فكان ظلُّها موضعَ تقديرٍ لا يقلّ عن ثمرِها، الذي لا يساوي في الأهمية ثمارَ أشجارٍ تينيّةٍ أخرى مثل شجرة الجميز (F. sycomorus). تنمو شجرة الرِّقع في بيئاتٍ أكثرَ من شجرة الجُمّيز، وتُرى أيضًا كثيرًا حول المساكن، لا سيّما القرى ذات المنازل الدائمة المشيّدة بالحجر، حيث تغدو ظلال الشجرة مجلسًا ظليلًا لأهل القرية. كثيرًا ما كانت هذه الأشجار تُنقَل عمدًا لتُغرَس في قلب القرية، أو تُقام المساكن حول شجرةٍ قائمةٍ منذ القِدَم. وكانت موضعَ اجتماع الأهالي، إذ قضى مَن كان عملُه في القرية معظمَ ساعات النهار في ظلِّها. وكانت ثمارُها تُجنى بعناية، ثم تُنثَر لتجفّ، ثم تُخزَّن في موضعٍ جافٍّ لوقت الحاجة، وكانت
...
المواشي أيضًا تلتقط ما يسقط من ثمرِها لتأكلَه. وكان الناس يتوخَّون الحذرَ عند قطف التين لئلّا يُؤذوا الشجرة، وإن كانت شجرة الرِّقع هذه أقوى احتمالًا من شجر الجميز الذي يعجز عن أن يُعاوِدَ النموَّ إذا قُطع بغير رويّة، أو حين يُجرَّد من أوراقِه بعنفٍ لتُتَّخذَ علفًا [J: xort]. كانت شجرة الرِّقع مصدرًا مهمًّا لليفٍ [J: sheyur]، فكانوا يقشرون القشرة أو اللحاءَ الداخلي، ثم يتركونه في الماء – والأفضل أن يكون راكدًا أو مالحًا – مدةً طويلةً ما أمكنهم ذلك. فإذا طال مكثُه في الماء لانَ وانفصل اللحاء الخارجيّ عن الداخليّ بسهولة، ثم تُفصَل الألياف الرخوةُ، وتُلوَى وتُفتل حتى تصيرَ خيوطًا تُضفَر أو تُجدَل حتى تبلغَ السُّمكَ والقوّةَ المنشودة. وأخيرًا، كانت الحبال تُسوّى وتُهذَّب بضربِها على امتدادِها بحجرٍ صلدٍ، فيلين خشنُها، وتتماسك أليافُها. وكانت هذه الحبال ألينَ على البشرة من تلك المصنوعة من ألياف جوز الهند [J: lif] ، والمعروفة في المدن الساحلية، ولم تكن تُحدِث في الجلد ما تُحدِثه ألياف جوز الهند من الخدوش عند استعمالِها لربط الدوابّ. ونعومة ملمسِها جعلتْها أنسبَ لصنع حبال تثبيت الأغطية [J: seher]، التي تُلفّ على أثداء المواشي، ولصنع أحزمة التحميل وأدوات تثبيت الرحال على الإبل، والمسماة [J: meseddet]، وكذلك صنع الأربطة التي لبسها كلّ رجلٍ حولَ خصرِه منذ نعومة أظافره [J: hoko]. كانت الخيوط المجدولة والمصنوعة من الشجرة يُنسَج منها أيضًا دِعامةٌ متينةٌ وناعمة في آنٍ واحدٍ لحمل الأطفال في مهودِهم [J: feddet]، كما تُتَّخذ لصنع أحواض العلف الشبكية [J: ki e, kiyeb] التي توضع في الحظائر الصغيرة لإطعام صغار المواشي. أمّا «الجذورُ» القوية اللدنة للشجرة [J: ol ebli]، والتي تمتدّ لتُرى فوقَ الأرض، فكانت تُستعمل في صنع الأجزاء المنحنية في مهود الأطفال، إذ تُسخَّن أوّلًا على النار، ثم تُقوَّس إلى الشكل المراد، وتُربط بإحكامٍ وتُترَك لتبرد. وكانت الخيوط المستخرَجة من هذا اللحاء الداخليّ تُجدَل مع خيوطٍ مأخوذةٍ من ألياف نخلة الغضف (Nannorrhops ritchieana) [J: arm]، لتوحي بتباينٍ في اللون والملمس. وللصناعات الأدقّ والأجمل، أو لصنع الأشياء التي تجمع بين الحُسن والمنفعةِ، كالهدايا مثلًا، كانت تُضفَر ضفيرةٌ ثلاثيةٌ من خيطين مأخوذين من شجرة العريب (Dracaena serrulate) [J: ayrob]، لصنع خيوطٍ بيضاءَ ناصعةٍ، يُجدَل معها خيطٌ واحدٌ من لحاء شجرة الرِّقع، لونه داكنٌ ضاربٌ إلى الحمرة. وكانت الحبال المصنوعة من لحاء هذه الشجرة تُعدّ من أنفس الحبال وأقواها شدًّا وأطوعَها، حتى إنهم اتخذوها لصنع المقاليع وأوتار أقواس السهام التي استُخدمت على وجه الخصوص في حراسة المزارع المرويّة بمياه الأمطار في سفوح الجبال، وحراسة الآبار في سهل صلالة، من الطيور والمفترسات. صُنعت أكثر المقاليع من أربعٍ أو خمس خُصَلٍ من الحبال تُربَط أطرافُها بعضها إلى بعض، وتُثبَّت في أحد الطرفين خُصلةٌ قصيرة، وفي الطرف الآخر خُصلةٌ طويلة؛ فتُمسَك الطويلةَ وتُطلَق القصيرةَ، فتنطلق الحصاة أو المقذوف – أيًّا كان – ليشقَّ الهواءَ صافِرًا صليلَه. كذلك انتُزعت شرائط من اللحاء الداخليّ للشجرة لأكلِها ومضغِها، فهي مُشبِعةٌ ولها عصارةٌ حلوةٌ مُنعِشة. أمّا الأوراقُ، فشأن أوراق سائر أشجار التين، لا تأكلُها المواشي إلّا إن شحَّ العلفُ، ولا سيما في موسم الجفاف الذي يسبق هطولَ أمطار الخريف حين تبدأ هذه الشجرة وسواها من أشجار التين في إخراج أوراقِها الجديدة. قُدِّم علفُها في تلك الأيام العجاف غالبًا للأبقار [J: ekebis] ليُبقيها حيّةً حتى ينزلَ الغيث، أمّا العلف الأطيب مذاقًا أو السَّردين المجففِ، فخُصصا للأبقار الحلوبة أو الحوامل. وكانت الماعز على وجه الخصوص تُحبّ نبت الشجر الفتي ذا اللون الأحمر الضارب إلى النحاسي، وسُمِّيت تلك البراعم [J: forog]، وهو الاسم الذي يُطلق على كلّ نبتٍ جديدٍ تُنبِته أيّ شجرة تين. وأمّا الثمار الفتية فتُعرف باسم [J: feseget] (أي «الريق» أو «اللعاب») لما يترسّب منها من سائلٍ لزجٍ أبيضَ ما إن تُضرَب أو تُصابَ بأي أذى. واستُعمل هذا السائل اللزج في إزالة الشعر، مثلَ صمغ الشجرة الذي يُفرَز وقتَ اشتداد الحرّ عند منتصف النهار. وكانت هذه الإفرازات تُستخدم أيضًا في اللصق، وتوضع على لدغات الأفاعي. وكان اللحاء الداخليّ يُقشَر أيضًا ثم تلوِيه النساء إلى خيوطٍ، ثم يخلطنه بمسحوق الصبغ النيلي، أو بسخام المصابيح الأسود، ويستعملْنَه في شدّ ضفائر الشعر وإطالتِه عند تسريحِه. أمّا الصمغ [J: josot] فكان يُستخدم لوقف النزيف، وكان فيما مضى علاجًا شائعًا يُستعان به على إيقاف النزيف بعد الختان، بعد مزجه أحيانًا بمسحوق الصبغ النيلي [J: nuz] أو بمسحوق أحجارٍ كلسية ناعمة [J: koso]. وكانت عُصارة الشجرة تُجمع وتُغلى على النار مع قليلٍ من الماء، ثم تُصفّى وتُسكب في الجُرح الغائر لتجفيفِه وصَونه من التلوث. واستُعملت شرائح اللحاء الداخليّ في تثبيت العظام المكسورة أو المصابة. وللعُصارة التي تترشّح من هذا اللحاء أثرٌ مُطهِّر، تُسرّع شفاءَ الجروح. واستُخدم هذا العلاج على وجه الخصوص للكسور الواقعة أسفلَ الركبة (سواء في الإنسان أو الحيوان) ما لم يكن العظم قد شقَّ الجلدَ. وكان يُصنع للحيوانات الصغيرة «جوربٌ» جلدي [J: ensiyot] من شريطين من الجلد يُنقعان في عُصارة الشجرة، ثم يُخاطان بإحكامٍ حول الساق لتثبيتها ريثما يلتئم العظم. وأمّا رماد اللحاء [J: kizfot etik]، فكان يُدخن أو يُخلط بالتبغ ليُكثر الأخير. وكان صمغُها المُستخرج حديثًا أنجحَ علاجٍ لتشقّق الجلد، ولا سيّما في جروح فروة الرأس التي تنشأ عن الضرب بالهراوات ذات العُقَد [J:tekeso]، أو العِصيّ الثقيلة [J:xotrok]، أو بالرماح مدبَّبة الطرفين [J:ekit]، وهذه الأدوات هي أشيع ما أُصيبَ به الناس بهذا النوع من الجروح في صراعاتهم قديمًا. وفي موسم الخريفِ، وفي أوائل موسم الصرب، حين تكثر الحشرات اللاسعة، مثل [[J: arnut, xanyut, sedhayf، كان القوم يُوقدون نيرانًا صغيرةً من خشب هذه الشجرة وسِواه من الأخشاب الكثيرة الدخان، حول مساكنِهم، اتقاءً للسَعات الذباب التي لا ترحم (وكانوا يُشعلون النارَ على وجه الخصوص في المناطق المُشجَّرة حيث تكثر الحشرات). كما أشعلوا بها نارًا في الزرائب وكهوف المواشي لطرد القُراد والبراغيث منها.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. https://en.wikipedia.org https://www.nparks.gov.sg Gledhill, D. (2008). The Names of Plants. Fourth Edition. Cambridge University Press, UK. ISBN 978-0-521-86645-3 ISSN 978-0-521-68553-5. Hammer, K. Gebauer, J. Al Khanjari, S. Buerkert, A. (2009). Oman at the cross-roads of inter-regional exchange of cultivated plants. Gene Resour Crop Evol (2009) 56:547-560. Springer Science+Business Media B.V. 2008. DOI 10.1007/s10722-008-9385-z. POWO (2022). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org