الموطن الأصلي لهذا النوع الفرعي في شرق أفريقيا المدارية ويمتد جنوبًا إلى جنوب أفريقيا وشرقًا حتى جنوب غرب الصين، كما تنمو أيضًا في جنوب شبه الجزيرة العربية وباكستان. وقد سُجّل نوع واحد ونوع فرعي واحد من الزيتون (Olea) في سلطنة عُمان.
شجرة صغيرة أو جنبة كبيرة دائمة الخضرة يتراوح ارتفاعها بين 2–10 أمتار، ولها قلف رمادي خشن . السوق كثيرة التفرّع، ويكون لونها مائلًا إلى البياض عندما تكون فتية . الأوراق متقابلة، بسيطة، جلدية، سطحها العلوي لامع رمادي/أخضر، والسفلي أخضر مائل إلى البني، بطول 2–6 سم وعرض 1–2 سم، رمحية إلى إهليلجية، قمتها حادّة وقاعدتها إسفينية وحوافها تامة؛ السطح السفلي مغطّى بحراشف درعية بنية خضراء، والعلوي أجرد أو عليه حراشف قليلة متناثرة . النورات محمولة على آباط الأوراق، والأزهار كريميّة بيضاء، عطرية؛ الكأس مفصص إلى 4 فصوص، بطول نحو 1 مم، يشبه قدحًا صغيرًا؛ التويج أبيض أو كريمي، مفصص إلى 4 فصوص بطول 1–2 مم؛ عدد الأسدية اثنين وهما بارزين؛ الخيوط متصلة قرب قمّة أنبوبة التويج؛ المبيض علوي، ثنائيّ الحجيرات، بكل منها بويضتان؛ وبالنسبة لحامل السمة فهو قصير، والسمة قلبية الشكل . الثمرة نووية بطول نحو 15 مم، إهليلجي الشكل، أحادية البذور، ولها طبقة وسطى لحمية، وتتحوّل إلى اللون الأزرق المسود عند النضج .
مايو–يونيو؛ تنضج الثمار في أغسطس
غير مُقيَّم (NE)
شائع
شمال عُمان (جبال الحجر الغربي والشرقي) وجنوبها (ظفار) . شائع على الجبال فوق ارتفاع 1100 متر، حيث يشكل جزءًا من الغطاء النباتي للغابات مع البوت المسقطي والشث الدابق كأنواع مصاحبة . ينمو في ظفار في السفوح المشجرة الشديدة الانحدار في غابات الميشطة والرنف . الارتفاع: 900–2900 متر .
Olea africana Mill.
Olea aucheri A.Chev. ex Ehrend.
Olea chrysophylla Lam.
Olea chrysophylla Lam. var. aucheri A.Chev.
Olea cuspidata Wall. ex G.Don
Olea europaea L. var. cuspidata (Wall. ex G.Don) Cif.
Olea somaliensis Baker
This tree is propagated by seeds and stem cuttings. Steps to follow: 1. Seed propagation: • Sow collected seeds in seed tray filled with a ratio of 3 peat moss: 1 compost, 5 cm apart. • Irrigate the seed tray three times a week. • Germination commences from 1–3 months onward. Seed germination of this species is low and average germination is around 18%. 2. Cutting propagation: • For stem cutting propagation, use soft, semi-mature and hard cutting with at least 5 nodes. For better rooting, use cutting hormone and plant them in pots filled with a ratio of 1 peat: 3 perlites: 1 compost. Leave cuttings in a cool shaded area under mist system to keep them wet. • Stem rooting can vary from 2–3 months, with average rooting around 8%.
Wild Olive, African Olive, Brown Olive, Iron Tree, Indian Olive, Small-fruited Olive (English)
Zaitun Bari (Arabic)
تنبت هذه الشجرة في جبال ظفارَ المطيرة خريفًا، في المناطق كثيفة الشجر، وكانت قديمًا ذاتَ أهميةٍ كُبرى، إذ مدّت الناسَ بأصلب الأخشاب وأضيقها مسامًا، فكانت مطلوبةً أشدَّ الطلب لصناعة الأدوات المُستخدَمة يوميًّا، بل وصناعة الأسلحة التي أُخذت في حروبِهم المتكرّرة. يُصنع تحديدًا من خشبِها العصا القصيرة الثقيلة [J: xotrok]، التي لا يُفارِقها رجلٌ راشدٌ في ذهابه وإيابه، وكذلك العصا المقذوفة [J: ekit]، وهي سلاحٌ قديمٌ مُدبَّب الطرفين، وله في وسطِه جزءٌ غليظٌ لحملِها [J: kursodot]. صنع هاتين الأداتين الجوهريّتين احتاجَ عادةً إلى عناية ودقّة خبيرٍ يُشار إليه بالبَنان، يختار الغصنَ الملائمَ من الشجرة، فيقطعه ويُشكِّله تشكيلًا أوليًّا، مزيلًا فروعَه الصغيرةَ وأوراقَه وزوائدَه، ثم ينقعه في مزيجٍ من روث البقر والبول والتراب مدةَ أسبوعٍ على الأقل، حتى يلينَ اللحاء ليسهلَ إزالته عن خشب القلب [J: obbot]. بعدها يُقوَّس الغصن حتى يبلغَ شكلَه النهائي، ثم يُقوّيه على نارٍ هادئة، ثم يُشحذ ويُنعم، وأخيرًا يُطلى بالزيت ويُدهن على فتراتٍ بالزبدة حتى يغدو سطحُه
...
ناعمًا براقًا. وكانت هذه العِصِيّ ذاتَ قيمةٍ رائجةٍ في الأسواق، مطلوبةً دومًا بين الناس. وصُنعت لرُعاة الإبل نسخةٌ جميلةٌ من العصا القصيرة الثقيلة المسماة [J: xotrok]، وللفتيات اللاتي يسرحنَ بصغار المواشي؛ إذ كان لحاء الغصن (ويكون نحيلًا) يُقشَّر بالتدريج على فتراتٍ مُنتظمة، وذلك قبل نقعِه وتقويتِه بالنار. فتظهر العصا مُزدانةً بخطوطٍ تصطبغ تارةً بلونٍ كريميٍّ، وتارةً بالبنيّ الداكن، وتُدعى هذه العملية [J: xotrok ekizi bis]. وحيثما استطاعوا صنعوا من خشب هذه الشجرة العوارضَ والسقائفَ في بيوت المدن، وكذلك الأعمدةَ الركيزةَ لسقوف البيوت الحجرية الدائرية القديمة [J: esterit]، ولحظائر المواشي [J: dekef, hasor]. ويُعَدّ خشبُها مُقاومًا للنمل الأبيض [J: ijderit]، ولا ترغب فيه سائر الحشرات التي تنخر الأخشاب على ما يبدو، وتُسمى [J: kahaf, kidit]. صُنِع أيضًا من خشبِها أقوى السِّهام والرماح في الأيام التي كانت فيها تلك الأسلحة قيدَ الاستعمال، وصُنع من خشب القلب المسمّى [J: ayziz] (أي العظم)، أو [J: obbot] (أي القلب)، المغارف والملاعق والمجارف والمحاريكُ، وأداةٌ تُسمّى [J: me'abdeb]، تتألّف من لوحَين مسطّحَين متّصلَين من طرفٍ واحد، كانت تُستعمَل لاستخراج الجمار من النار وإلقائِها في لبن المواشي المحلوب حديثًا لغليه. وأمّا الأغصان الجانبية فكانت تُهيَّأ لتُصنعَ منها أعواد الكُحل [J: makhal] والعيدان مثلثة الرأس التي تُستعمَل لفرق الشعر قبل ضفرِه[J: mxadd]. وإن وجدوا غصنًا ذا فرعَين [J: mekelyut] استعملوه في علاج الأسنان؛ إذ يُدخَل كلّ فرعٍ منه على جانبي السّنّ المريضة، ثم يُوجَّه إلى قاعدة الغصن ضربةٌ قويةٌ فتُنتزع السّنّ العليلة، وكان خشب التور (Acacia Senegal) أيضًا ممّا يُستعان به في هذا، إذ يشترك مع خشب شجرتنا هذه في الصلابة واحتمال الضرب. وكان هذه الشجرة مطلوبًا للغاية في الإيقاد، سواء للتحطُّب أو لصنع فحمٍ طبيعيٍّ منه، فنارُه بطيئة الاشتعال، ذات لهيبٍ معتدلٍ، لا يُكاد يُرى لها دخان. وأمّا رماد خشبِها فكان يُعَدّ من أفضل الأسمدة، لذا كان يُقطَع من أغصانها ما يُحتاج إليه ويُحمَل إلى مواضع الزراعة الموسمية في الجبال، ثم تُجفَّف الأغصان وتُحرَق، ويُخلَط رمادُها بلطف بعدئذٍ بتربة الأرض قبيل نزول المطر. وكان من علامات خصوبة الأرض ووفرة نبتها رؤية عناقيد شجر الزيتون البري ينمو نموًّا حسنًا، حتى إنّ القومَ كانوا يختارون مواقعها لتشييد حدائقهم ومزارعهم، فيقطعون أشجارَ الزيتون ويحرقونها لتفرغ الأرض للزراعة، ولنثر رمادِها في التربة لتنتفعَ منه. وممّن كانت زراعتُهم رهينةً برماد هذه الشجرة مزارعو نبتة التبغ المحبوبة، إذ خلطوه بسمادٍ مصنوعٍ من روث الماعز لتقوية الزرع وتغذيته. غير أنّ الإفراطَ في استغلال الشجرة — في البناء وصنع الأدوات والوقود — أنقص عددَها إنقاصًا شديدًا، حتى إنّ كبارَ السّنّ ليُشيرون إلى سفوحٍ كانت في صباهم عامرةً بهذه الأشجار، فأضحت اليوم قاحلةً لا يُرى فيها إلا بعض الأشجار الهرمة. وكان ورقُها يُقطَع علفًا للمواشي، لكن فقط في سنين القَحْط أو في أوائل موسم المطر حين يقلّ المرعى، وأمّا ثمارُها الصغيرة فلم يأكلها الناسُ، ولم تَرْعَها المواشي إلا الماعز. وتُزهِر الشجرة في أواخر الصيف أزهارًا يحبّها النحل، ويصنع منها عسلًا صافيًا نفيسًا لا شوائب به، يشبه عسلَ الياسمين وعسلَ جنبة الشاف (Pavetta longiflora). ومن المنافع الأخرى الجليلة لهذه الشجرة مادةٌ كالقطن المنفوش، يُسمّيها العوام [J: dios; DA: mannah]، وهي ذات منزلةٍ لدى رعاة المواشي التوّاقين للسكر. لا تظهر هذه المادة إلا في أواخر الصيف، ولا تنبثق إلا صباحًا، تزفّها قطرات الندى، وإنّ منظرها لمدهشٌ حقًّا حينئذٍ، إذ تتلألأ الشجرة وكأنها مكسوّةٌ بالثلج، وتتهدّل من أطرافها خيوطٌ دقيقةٌ من تلك المادة حلوة المذاق، كأنها صوفٌ أبيض مُعلَّق. وهي — على الأرجح — نوعٌ من المنّ، أي إفرازات لسُلالةٍ من الحشرات الدقيقة التي ترتشف عُصارةَ الشجرةِ، ثم تطرح الفائض في صورة مادة سُكرية، غير أنّ هذا القولَ لم يُقطَع بصحّته بعد. كان الصغار والكبار يُسارعون عند الفجر إلى الشجرة، يتهافتون على هذا الطعام الحلو النادر، يملؤون به أفواهَهم، حتى تبتلَّ صدورُهم وأكفُّهم بسائلِها اللزج، فيسودّ ما حول أفواهِهم من أثرِه الداكن. ولفظة منّة تُطلَق في عُمان على أنواعٍ شتّى من الإفرازات السكرية التي تُنتِجها بعض الأشجار والشجيرات، مثل Tamarix gallica var. mannifera المعروف بمنّ الصحراء، أو المادة المسحوقة الحلوة التي تُستخرج من شجيرة العاقول (Alhagi maurorum) الشائعة هي الأخرى في صحاري الشرق الأوسط. وفي اللغة الجبالية، لفظة "ديوس" معناها «عُسيْل» وهي تصغير لفظة "دبس" ومعناها «عسل». ومن المثير للاهتمام أنّ شجرةَ المُران الرمادي (Fraxinus ornus L.) — وهي قريبة النسب من شجرتنا هذه — تُزرع في إقليمي صقلية وقِلَّوْرِيَة في مزارعَ واسعةٍ مخصَّصةٍ لها، ويُستخرَج منها المنّ من جذعِها، وحين يصبح المنّ صلبًا يُستعمَل لا سيّما للأطفال مُليّنًا للأمعاء خفيف المفعول. وللشجرة فوائد جمّةٌ طبيًّا، فقد عُرفت باسم [J: herum a us] أي «نبات مداواة لدغات الأفاعي» وكانت من أنجحها في ذلك، وهي تُطلَب بكثرةٍ حيث تكثر الأفاعي. تُدقّ أوراقُها ولِحاؤُها، الخارجيّ والداخليّ، في الماء حتى تصيرَ عجينةً، ثم تُلصق على موضع اللدغة، ويُعَدّ هذا العلاج فعّالًا في تسكين الحِكّة التي تعقب اللدغات. وكانوا كذلك يأخذون من لحائها نشارةً رقيقةً، فيسحقونها، ويغمرونها في الماء، ثم يُسخّنونها قليلًا ويتركونها لتُنقَع وتبرد طوالَ الليل، فإذا أصبحوا شربوا ماءَها على الريق، لعلاج أوجاع البطن والمغص، أو لتليين الأمعاء، أو معالجة الانسدادات والإمساك الشديد. وفي شمال عُمان، كانوا يضعون عُصارةَ الثمار على التهابات العين، فيُقطّرونها فيها وحولها، ويُعالَج بها الشلل أيضًا. كما تُدقّ الثمار وتُمزَج بالملح والتمر، وكانوا يضعونها على مواضع الكسور.
Ghazanfar, S. (2015). Flora of the Sultanate of Oman, vol.3: Loganiaceae – Asteraceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 9789082352511 ISSN 0779-2387.
https://en.wikipedia.org
https://swbiodiversity.org
Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088.
Hammer, K. Gebauer, J. Al Khanjari, S. Buerkert, A. (2009). Oman at the cross-roads of inter-regional exchange of cultivated plants. Gene Resour Crop Evol (2009) 56:547-560. Springer Science+Business Media B.V. 2008. DOI 10.1007/s10722-008-9385-z.
Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778.
Patzelt, A. (2015). Photographic Field Guide to the Plants of the Western Hajar Mountains, Sultanate of Oman: with a complete checklist of vascular plant species.
...
Sultan Qaboos University – Academic Publication and Outreach Department. P.O Pox (17) Postal Code (123), Muscat, Al khoudh, Sultanate of Oman.
POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org