جنيبة دائمة الخضرة على شكل خصل أو عشب معمر متخشب القاعدة يصل ارتفاعه إلى 60 سم . السوق صاعدة إلى منتصبة، متفرعة، قاسية، قصيرة، وقاعدتها مغطاة ببقايا الأوراق القديمة . الأوراق في وريدات قاعدية، بطول 5–10 سم وعرض 1–5 سم، مستطيلة ملعقية إلى بيضية مقلوبة، قمتها كليلة إلى شبه حادة، وقاعدتها مستدقة، وحوافها تامة، خضراء رمادية اللون، جرداء، ومغطاة بملح تفرزه الغدد على الأوراق . النورات في سنيبلات ثنائية الأزهار لها قنابات مرتبة في مجموعات كثيفة أحادية الجانب على طول أفرع عتاكيل صاعدة يصل طولها إلى 30 سم؛ كل سنيبلة تحمل قنابتين قصيرتين عريضتي الشكل بيضويتين بنيتي اللون محمرتين وبطول 1 مم تقريبًا . الأزهار وردية باهتة إلى بنفسجية؛ الكأس أنبوبي بطول 3–4 مم، خماسي التفصص بشكلٍ ضحل من الأعلى، غشائي بخمسة عروق حمراء بنية، وموبر من الأسفل؛ البتلات بنفسجية وردية، بطول 5 مم، مثلومة عند القمة وملتحمة من الأسفل؛ عدد الأسدية خمسة، وهي أطول من البتلات؛ المبيض علوي، له حجيرة وبويضة واحدة، وبيضوي
...
الشكل؛ حوامل السمة عددها خمسة، وهي حرة حتى القاعدة، وبطول 5–6 مم؛ أما السمة فهي خيطية . الثمرة بطول 1 مم، بيضية الشكل، لها بذرة واحدة، محاطة بكأس دائم .
على مدار العام
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
جنوب سلطنة عُمان (ظفار) . يتواجد على امتداد الساحل، عند أطراف المستنقعات الساحلية، وفي البيئات الرملية والملحية، دون أن يمتد إلى الداخل لمسافات بعيدة . ويعيش على ارتفاع مستوى سطح البحر .
Statice axillaris Forssk.
Sea Lavender
يشيع الشحيت/الكسب (L. axillare) عند السهول الساحلية وفي مجاري المياه الممتدة حتى شاطئ البحر، وهي أقل منها رطوبة. يُعد مرعى مُهمًا للنحل، غير أنّ المواشي لا تُقبل عليه إلا إذا عضّها الجوع، فحينئذٍ تقضم الماعز والإبل براعمه وزهوره أو ما ينبت له طريًا بعد المطر. استُعملت الجذور والسيقان قديمًا في الصبغ، ولا سيّما مع أدوات صيد السمك المصنوعة من القطن، مثل الحبال على اختلافها [J: ahtim] والشباك الصغيرة [J: soged, megedeft, gork] والكبيرة [DA: girif and dewagi] وسائر معدات الصيد. كانوا يقتلعون الجذور ويطحنونها مع السيقان ويُضاف ماء حتى تصير عجينةً. فإن استعجل الصياد اكتفى بدهن العجينة على القطن وتركها حتى تجفّ، فيكتسب لونًا مقبولًا. أما من أراد لونًا أوضح وأدوم، يغلي القطن زمنًا في قدر من صبغ، ثم يتركه يُنقع فيه يومًا كاملًا على الأقل. ولم يخف هذا الصبغ لون الحبال عن أعين الأسماك فحسب، بل زاد خيوط القطن متانة ومقاومةً للعفن في ماء البحر المالح. ومن رماد الخشب
...
اليابس أو الميت كانوا يصنعون نَشوقًا (مادة للتدخين) يُستعمل منفردًا أو ممزوجًا بشيءٍ من ورق التبغ المطحون. كما استُخدم مسحوق الجذور والسيقان من بعض الأهالي قابضًا موضعيا للأنسجة.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org https://www.etymonline.com Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Richardson, N. Dorr, M. (2003). The Craft Heritage of Oman; vol. 2. Published by Motivate publishing. ISBN 1-86063-1584. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org