الموطن الأصلي في إريتريا، ويمتد إلى زيمبابوي وشبه الجزيرة العربية. سُجّل نوع واحد من السُّوَيِّد (Rhamnus) في سلطنة عُمان.
شجرة صغيرة أو جنبة متساقطة الأوراق، يصل ارتفاعها إلى 3(–7) أمتار . السوق خالية الأشواك ولكن مع فروع منتهية بشوك . القلف ناعم، رمادي . الفروع التي يبلغ عمرها سنة رماديةٌ بنّية داكنة . الغصينات الفتية مكسوة بأوبار رمادية خشنة كثيفة إلى خفيفة . الأفرع القصيرة غالبًا ما تُنتج في وقت متأخر من موسم النمو . الأوراق متناوبة أو دوّارة على أفرع مضغوطة، بسيطة، بقياس 0 . 8–2 . 7(–4 . 4) × 0 . 3–1 . 3(–20) مم، خضراء زيتونية داكنة أو خضراء بنّية، بيضية الشكل إلى إهليلجية إلى بيضية الشكل مستطيلة، جرداء أو مكسوة بأوبار خشنة على الأعصاب الرئيسية من الأسفل وأحيانًا من الأعلى، أو مكسوة بأوبار خشنة على كلا السطحين نادرًا، القمة رهابية، القاعدة مستدقة تدريجيًا إلى إسفينية، الحافة منشارية بشكل غير واضح . المعلاق بقياس (1–)2–6(–8) مم، أجرد أو شبه أجرد . الأذنة خيطية إلى مخرزية، بقياس 1–3 مم . النورات منفردة، مرتبة في حُزم قليلة الأزهار في آباط الأوراق . الأعناق الزهرية بطول 1–3 مم . الأزهار صفراء باهتة، صغيرة، غير بارزة، أحادية الجنس أو خنثوية
...
(ثم ثنائية المسكن)، شعاعية التناظر، عطرية . السبلات بطول 1 . 5–2 مم . البتلات صفراء باهتة، بقياس 0 . 5–1 مم، متساطقة بسرعة . الأسدية أربعة، متقابلة مع البتلات . المبيض كروي مع حامل سمة بسيط مقسم في الأعلى إلى فصوص السمة . الثمرة نووية، بقطر 4–7 مم، شبه كروية، صفراء في البداية، ثم حمراء، فأرجوانية مائلة إلى السواد عند النضج، لحمية من الخارج، تنقسم إلى جوزتَين صغيرتَين في الداخل . البذور بطول 4–5 مم تقريبًا، بنّية فاتحة، ناعمة، مثلّمة من جهة البطن .
سبتمبر
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
جنوب عُمان (ظفار) . على جبال الحافة، في الغابات الأكثر جفافًا، وينمو غالبًا بجانب أشجار العتم (Olea) . الارتفاع: 350–800 م .
Rhamnus infusionum Delile
Staddo
ينتشر النِّيم (Rhamnus staddo) في أرجاء جبال ظفار المطيرة خريفًا، ويُرى كثيرًا مع أشجار الزيتون، حتى انعكس هذا القرب في الأسماء التي أطلقها الناس عليه. ومع قرابته الوثيقة بالزيتون، يُعدّ في نظر الأهالي أدنى منه شأنًا في كل وجه، وكذلك تدل أسماؤه الشعبية على هذا المعنى؛ فمن ذلك jiferít mόṭín أي «قِربة الزيتون البالية القديمة» أو «قِربة الحلب البالية التابعة للزيتون» وjiberit mόṭín أي «جارية الزيتون الصغيرة» أو «جارة الزيتون» وḥagōr miṭayn أي «عبد الزيتون". ويشبه النِّيم الزيتون في مظهره، إذ له أوراقٌ نحيفةٌ مُغبرّة، رماديةٌ مخضرّة، ولحاءٌ رماديٌّ متجعد. وكالزيتون يُزهِر في نهاية الصيف، غير أنه يُميز بسهوله عنه حين يُثمِر، إذ تنبت على عناقيده حباتٌ صغيرة تخضرّ في بادئ الأمر، ثم تصفرّ، ثم تنضج فتحمرّ احمرارًا قرمزيًا يجذب الأبصار، وهكذا تُرى عناقيده تتباهى بكل درجات الأخضر، والأصفر، والأحمر، غير أنّها مع الأسف غير صالحةٍ للأكل رغم جمالها هذا (إلا للطيور). وخشب العَنَم حطبه جيد، وفحمه الطبيعي أجود، لكنه
...
لم يُضاه أبدًا خشب الزيتون. وكالزيتون، يُفرز العنم مقدارًا يسيرًا من مادةٍ لزجةٍ تُعرف محليًا باسم [J: dios] على أطراف أزهاره وأوراقه قبيل موسم المطر، لكنها أقل عذوبةً ووفرةً من تلك التي يُفرزها الزيتون، لكن لم يُبال بذلك الصغار فظلوا يخرجون في بواكير الفجر لجمعها قبل أن تُذيبها الشمس. أما أوراقه، فكرهتها المواشي كما كرهت أوراق الزيتون، ولم ترعها أو تُقطع وتُقدَّم لهم علفًا إلا في سنين القحط وفترات الجفاف. وفروع هذه الشجرة أضعف وأقل سماكة من فروع الزيتون، وخشبها أقل متانة، ولذلك كانت أهميته في البناء محدودةً مقارنةً به. وكان لا بد من تجفيف الخشب جيدًا قبل نشره أو نحته، فخشبها الفتي مُعرَّضٌ لنخر النمل الأبيض إلى أن يجف وينضج تمامًا فيسلم منه حينها ومن سواه من الحشرات الناخرة، وهو ما جعله مناسبًا لصنع المآوي والحظائر الدائمة. وكان الخشب يُقطّع ويُشكّل لصنع أدواتٍ شتى، أو يُستخدم لصنع العِصيّ والعكازات ونحوها.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org