عشب حولي أو معمّر ذو رائحة عطرة، يصل ارتفاعه إلى 30(–35) سم . السوق متفرعة من القاعدة، صاعدة، جرداء، مغطاة بغدد صفراء باهتة دقيقة جدًا مغمورة في نسيج السطح . الأوراق متناوبة، بقياس 10–25 × 1–3 مم، رمادية خضراء، مائلة إلى الأرجواني غالبًا، خطية إهليلجية إلى خطية بيضية مقلوبة، القمة حادة إلى كليلة، القاعدة مستدقة تدريجيًا، الحافة تامة إلى محززة منشارية بشكل دقيق جدًا، جرداء، غدّية بشكل دقيق جدًا . النورات في سنمات انتهائية رخوة وقليلة الأزهار . الأعناق الزهرية بطول 1–2 مم في مرحلة الإزهار، تمتد إلى 6 مم عند الإثمار . الأزهار وردية مائلة إلى الأرجواني . السبلات أربعة، ملتحمة قليلًا عند القاعدة، بقياس 0 . 5–0 . 75 مم، بيضية واسعة . البتلات أربعة، وردية مائلة إلى الأرجواني، بقياس 3 مم تقريبًا، بيضية واسعة إلى بيضية مقلوبة واسعة . الأسدية ثمانية، بطول البتلات تقريبًا . الخيوط خطية، بطول 2 مم تقريبًا . المآبر صفراء مستطيلة، بطول 1 مم تقريبًا . المبيض ثنائي الفصوص، غدّي كثيف، ثنائي الحجرات . حامل السمة بسيط، بطول 1
...
مم تقريبًا . السمة قرصية . الثمرة عليبة، بقياس 5–6 × 3 . 5–5 مم، غدّية كثيفة، أرجوانية مائلة إلى الأخضر في البداية، ثم تصبح مائلة إلى البياض، مفصصة في منتصفها مع تجويف ضيق، متعددة البذور . البذور بقياس 1 × 1 . 25 مم، كلوية الشكل إلى مستديرة، درنية، بنّية .
أغسطس–سبتمبر
غير مُقيَّم (NE)
غير شائع
جنوب عُمان (ظفار) . في السهول الأكثر جفافًا، والمروج المفتوحة، والأجمات الجافة . الارتفاع: 10–20 م .
Rutosma hirschii Schweinf.
Hirschii Desert Rue (English)
Shadaap, Shedab, Waaniq (Somali)
هذه النبتة الصغيرة تنبت في السهول القاحلة من أرض ظفار. والاسم الذي يُطلَق عليها كثيرًا، وهو "نعنع"، إنّما هو اسمٌ عامٌّ يُقال لكلّ ما كان صغيرًا طيّب الرائحة أو حلو الطعم، وللقُطعة اللذيذة الصغيرة التي تُقدَّم للطفل الباكي ليُلهَى بها. وعلى خلاف ما هو في سائر بلاد الشرق الأوسط، لا يُعدّ اسمًا لنبتة النعناع المعروفة. سُمّيت هذه النبتة وأخواتها من النباتات الصغيرة الفوّاحة "نعنع" لما يفوح منها من عطر. ليس لها استعمالٌ طبيٌّ يُذكَر (إلّا ما كان من اعتقاد الناس أنّ كلَّ نباتٍ طيّب الرائحة هو دواءٌ مفيد، يقي من الأسقام). وقيل إنها علفٌ تُسمِن منه الماعز. وتكثر النباتات العطرة في ظفار، وكانت أزهارها وأوراقها الفوّاحة تُجمَع لتُفرك على الجسم والكفين إما للتطيّب أو لإزالة الروائح المنفّرة. ومن أشهرها نبات ذهب الشمس الصومالي/الخالدة الصومالية (Helichrysum somalense) المعروف باسم [J: iz' bun, hilben]، وأنواع من نبات الرَّغْل/الفِيرنونيَّة (Vernonia) المسمّى [J: siyot]، والجَعْدة (Teucrium) المسماة [J: kosot]، والإندوستيمون رفيع الزهرة (Endostemon tenuiflorus)
...
[J: komseli]، وأنواع من نبات الزَّفرة (Cleome) وغيرها. وكان لطيب الرائحة عند أهل ظفار له منزلة جليلة؛ إذ لم يُدخلوه في التزيّن والمفاخرة فحسب، بل رأَوا فيه حفظًا لعافية المرء، التي لا تكتمل إلّا بسلامة الجسد وراحة النفس. كما رأَوا أنّ طيب الرائحة فيه زيادةٌ للمناعة ودفع للأسقام والشرور والعين والسحر. وساد اعتقادٌ أنّ كثيرًا من الأمراض منشؤها الريح الخبيثة، أي «النسائم الفاسدة» أو «الأبخرة الضارّة». ولقد عَظُم شأن حاسّة الشمّ منذ القدم، وأفرد لها القدماء التصانيف والكتب، سواء المسلمين أو الإغريق أو الرومان أو الهنود، وبيّنوا أثر الروائح وأصنافها، وقسّموها بحكمة إلى ضارّة وقاتلة ونافعة ودوائية، إلخ. وفي علم السموم عند الأطباء العرب في القرون الوسطى، لم يقتصر الاهتمام على ما يقتل فورًا باللمس أو بالشرب أو بالسمع، بل شمل تلك التي استنشاقها أو اشتمامها يُهلك. وكانوا يرون أنّ الإكثار من شمّ مادةٍ سامة يجعل تركيبتها تدخل إلى الدماغ، فتُضعف العقل والجسد معًا. وكانت الروائح الطيّبة تؤدّي دورًا مهمًّا في صنع لقاحات السموم، بل كان شمّ بعض العطور بعينه يُوصى به لعلاج لدغات الأفاعي.
Ghazanfar, S. (2007). Flora of the Sultanate of Oman, vol.2: Crassulaceae – Apiaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 36). ISBN 9789072619747 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org