الموطن الأصلي في شمال وشرق أفريقيا، والشرق الأوسط، وجنوب غرب آسيا وشبه القارة الهندية. سُجّلت خمسة أنواع من الأثل (Tamarix) في سلطنة عُمان.
جنبة أو شجرة صغيرة كثيرة التفرّع، يصل ارتفاعها إلى 6(–10) أمتار، مع ساق مستقيم وناضج جدًا . السوق والفروع نحيلة، قاسية، وتبدو ذات مفاصل . القلف بنّي محمرّ إلى رمادي . الأوراق متناوبة، دقيقة جدًا، بقياس 2 مم تقريبًا، حراشفية، من دون نصل، محيطة بالساق بشكل كامل، قمتها حادة بشكل أبتر وقصير، رمادية خضراء ذات غدد تُفرِز الملح، جرداء . النورات في أفرع وردية دقيقة حلزونية على طول الساق . القنابات مثلثية الشكل، بقياس 1 مم تقريبًا . عنق الزهرة أقصر من الكأس . الأزهار وردية أو بيضاء مائلة إلى الوردي، بقياس 2 مم تقريبًا . السبلات خمسة، بقياس 1 . 5 مم، شبه حرة . التويج بقياس 2 مم تقريبًا، سريع التساقط . الأسدية خمسة، ملتحمة بين فصوص القرص . المبيض علوي، هرمي بشكل ضيق وثلاثي الأضلاع، ذو حجيرة واحدة . حاملات السمة ثلاثة، حرة . السمة قرصية . الثمرة عليبة بقياس 3 مم تقريبًا، كمثرية الشكل، بنّية، متعددة البذور . البذور بطول 0 . 5 مم، مع خصل طرفية من الأوبار .
فبراير–مايو
غير مُقيَّم (NE)
متكرر
في جميع أنحاء عُمان . في المناطق الرملية، وقيعان الأودية، وبجانب مجاري المياه . يُزرع في منطقة العاصمة مسقط كشجرة زينة . الارتفاع: 50–1 , 000 م .
Tetraclinis aphylla (L.) Rothm.
Thuja aphylla L.
Tamarisk, Athel Tamarisk, Athel Tree, Athel Pine, Desert Tamarisk, Flowering Cypress, Salt Cedar, Evergreen Saltcedar (English)
Athl (Arabic)
تنمو أشجار الطرفاء (Tamarix) الكبيرة حتى تبلغ من الضخامة مبلغًا كبيرًا، ويتكوّن لها جذعٌ غليظٌ. تُسمّى الشجرة [J: ar eyr]، وهو الاسم نفسه الذي يُطلق على سائر أنواع شجر الطرفاء، ومما يثير الالتباس أن الأهالي غربيَّ ظفار يُسمّون أشجار التمر الهنديّ (Tamarindus indica) التي تنبت هناك بالاسم نفسه. وقد اعتاد أهل ظفار تقسيم أشجار الطرفاء التي تنمو هنالك إلى قسمين: فالكبار منها ذات الجذع الغليظ تُدعى [J: otel]، أمّا الصغار التي تنمو قرب الساحل فتُعرف بأسماء [J, DA: terfal] و[J: ben, beneh]، وterfal شائعٌ في أرجاء الشرق الأوسط وتذكره كتب العصور الوسطى من الأطباء وعلماء النبات المسلمين. يُجفّف اللحاء الداخلي للطرفاء ويُطحن ثم يُعدّ منه شراب أعشاب لونه أحمر قاتم ضارب إلى البني، ومن أدام شربه أو شرب منه كميةً يصطبغ فمه بنفس اللون، وكانت الأوراق المتساقطة اليابسة [J: rotel or otel] تُجمع وتُخزن لاستعمالها في تسهيل الولادة أو إخراج المشيمة المحتبسة، فتُغلى في الماء ثم تُنقع وتُصفّى ويُسقى ماؤها
...
للمرأة، كما تُستعمل الأوراق نفسها بعد طحنها لمعالجة القروح [J, DA: marh] الناتجة عن السروج والرحال عند الدواب، فيُنثر المسحوق على الموضع بعد تنظيفه لتجفيفه والوقاية من الالتهاب وتسريع الشفاء. ويُفرز الشجر قليلًا من صمغ داكن اللون صالح للأكل يشبه في مذاقه صمغ اللبان، وحين يشحّ الملح يُستعاض عنه بالقشرة البيضاء المالحة التي تتكون على الأوراق بعد غسلها ونقعها في ماء الطبخ، وإن كان طعم هذا الملح مرًّا فلا يُستعمل إلا للضرورة وبمقادير ضئيلة. وكانت الإبل تُساق لترعى من هذا الشجر إذا أصابها إسهال أو ألم معدة لتطهير بطونها، فيشتد الإسهال أولًا ثم يتحسن حالها وتسمن، كما تُقبل عليه من تلقاء نفسها، بينما تفضّل الماعز أوراقه اليابسة الساقطة، وتبدو الإبل مولعةً به خاصةً إذا خُلط علفه بالسردين المجفف شأنها مع الذَّفرة ندية الأوراق (Cleome droserifolia) وهي عشبة طبية صغيرة. وأما البقر القليل الذي يُساق إلى المناطق الجافة عند سقوط المطر خارج موسم الخريف فيُعرض عنه عادةً، إلا أن حكاية تُروى عن أربع بقرات سقطت إلى وادٍ مقفر وعاشت نحو أسبوع على أوراق الطرفاء وحدها. وكثيرًا ما صُنعت دعامات البيوت [J: ensebet] من جذوع الطرفاء وأغصانها الغليظة لما عُرف عن خشبها من مقاومة للنمل الأبيض، كما استُعمل خشبها في صناعة الجير لتلييس البيوت الحجرية وطلاء القوارب، وذلك بتسخين الحجارة طبقاتٍ بين فروع الطرفاء المشتعلة أيامًا ثم سكب الماء البارد عليها لتتحول إلى مسحوق أبيض، ولا تزال آثار حفر حرق الجير ظاهرةً في مجاري الأودية ولا سيما حول سدح وحاسك. وكذلك تُرى هذه الآثار في أطراف سهل صلالة حيث كان خشب شجرة السير (Boscia arabica) وفيرًا ومفضلًا لصناعة الجير، وفي شمال عمان كانوا يُحمّصون أغصان الطرفاء اليابسة ثم يسحقونها ليصنعوا منها ضمادًا لعلاج الحروق.
Ghazanfar, S. (2003). Flora of the Sultanate of Oman, vol.1: Piperaceae – Primulaceae. Meise, National Botanic Garden of Belgium (Scripta Botanica Begica, Vol. 25). ISBN 90-72619-55-2 ISSN 0779-2387. https://en.wikipedia.org Miller, A., Morris, M. (1988). Plants of Dhofar, the Southern Region of Oman: Traditional, Economic, and Medicinal Uses. Published by Office of the Adviser for Conservation of the Environment, Diwan of Royal Court, Sultanate of Oman; ISBN 10: 0715708082 ISSN 13: 9780715708088. Pickering, H. Patzelt, A. (2008). Field Guide to the Wild Plants of Oman. Kew publishing, Royal Botanic Garden, Kew. ISBN 9781842461778. Hammer, K. Gebauer, J. Al Khanjari, S. Buerkert, A. (2009). Oman at the cross-roads of inter-regional exchange of cultivated plants. Gene Resour Crop Evol (2009) 56:547-560. Springer Science+Business Media B.V. 2008. DOI 10.1007/s10722-008-9385-z. POWO (2023). "Plants of the World Online. Facilitated by the Royal Botanic Gardens, Kew. Published on the Internet; http://www.plantsoftheworldonline.org